عاجل:

سياسة ايران قائمة علی التعاون وبناء الثقة وازالة التوتر

السبت ٢٢ أغسطس ٢٠١٥
٠٧:٣٢ بتوقيت غرينتش
سياسة ايران قائمة علی التعاون وبناء الثقة وازالة التوتر قال رئیس الجمهورية حسن ورحاني ان سیاسة ايران قائمة علی الردع والتعاون وازالة التوتر وبناء الثقة مع العالم کله مؤکدا ان الحوار مع الاخر سیکون مثمرا اذا ما کان البلد مقتدرا.

وقال الرئيس روحاني في كلمة له اليوم السبت خلال مراسم تكريم "يوم الصناعة الدفاعية" في البلاد، ان حركة متسارعة قد جرت نحو الاكتفاء الذاتي في مجال الصناعة الدفاعية خلال العام الاخير.

واضاف، ان الصناعة الدفاعية خاصة في الاقسام ذات الاسرار العسكرية يجب ان تبقى خاصة بوزارة الدفاع واقسام اخرى خاصة بالقوات المسلحة ولكن ينبغي في بقية الامور الاستفادة من المنجزات الصناعية خارج اطار هاتين المؤسستين وهو ما يخدم القوات المسلحة والصناعة في البلاد.

وقال، ان آمالنا واهدافنا دفاعية وليست حربية وان ديننا ونظامنا ديمقراطي الطابع وليس داعية حرب، ونحن لا نسعى وراء الحرب والعدوان فيما هنالك دول في العالم يشير شعار صناعاتها الى ان فكرها العسكري هو فكر العدوان والهجوم.

واعتبر الرئيس الايراني صنع حاملات الطائرات بما تحمله من طائرات ومروحيات وامكانيات بانه يهدف الى اغراض عسكرية هجومية فيما وراء البحار ولا يابهون عن استخدام اي نوع من الاسلحة والمعدات المعادية للانسانية من اجل تحقيق اغراضهم ومصالحهم الخاصة.

واكد ان الصناعة العسكرية لدولة ما تؤشر الى منهج تلك الدولة واضاف، ان صناعاتنا الدفاعية كانت على الدوام صناعة دافعت جيدا عن ارضنا ونظامنا وشعبنا ومصالحنا جيدا ولم نكن دعاة عدوان.

واشار كامثلة على ذلك الى ان النظام العراقي السابق سحب كل قواته من الشرق اي من الحدود مع ايران ووجهها نحو الجنوب لمواجهة الغزو الاميركي عام 2003، لثقته باننا لسنا دعاة حرب وعدوان ولو لم نكن كذلك لقمنا باستغلال الفرصة والانتقام من ذلك النظام لحربه العدوانية التي شنها على ايران خلال الاعوام (1980-1988).

واوضح بان المثال الثاني هو حين انهار الاتحاد السوفيتي السابق، اذ لو كانت ايران داعية حرب لاستغلت الفرصة المواتية من حالة التشتت الحاصلة، الا انها لم تفعل ذلك بل على العكس قامت بدعم هذه الدول ومساعدتها على النهوض، انطلاقا من مبادئها الاسلامية والانسانية.

واعتبر الرئيس الايراني استراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية بانها استراتيجية الدفاع والردع واضاف، ان سياستنا هي سياسة ازالة التوتر والتضامن وبناء الثقة مع العالم.

وقال الرئيس روحاني بان هذه السياسة لا تتنافى مع تعزيز القدرات الدفاعية والصناعة العسكرية واضاف، اننا يمكننا اجراء مفاوضات مثمرة مع الطرف الاخر حينما نكون اقوياء.

وشدد على ان الدولة المقتدرة والمستقلة والمستقرة يمكنها ان تسعى وراء السلام الحقيقي حينما تكون قوية وليست ضعيفة وعاجزة وقال، ان الدعوة للسلام وازالة التوتر من دون امتلاك القوة يعني التهيؤ للتعرض للاحتلال وعدوان الاخرين وهدر مصالح البلاد.

واكد الرئيس الايراني بان القدرات الوطنية للبلاد تتالف من مجموع القدرات العسكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية واضاف، انه حينما نقول سياستنا ردعية فان هذا الردع لن يتحقق بالسياسة والصناعة الدفاعية فقط بل ان ذلك بحاجة ايضا الى القدرات الثقافية والسياسية والاقتصادية.

واعتبر ظروف اليوم بانها افضل بكثير مما كانت عليه قبل عامين، لافتا في هذا السياق الى الاتفاق النووي الذي تحقق بالقدرة السياسية والذي رحبت به كل دول العالم ما عدا الكيان الصهيوني العدواني وبعض دعاة الحرب في اميركا وقال، انه من الممكن ان لا تكون بعض الدول مسرورة لهذا الاتفاق الا ان الظروف لا تسمح لها بالتصريح ضده.

واكد الرئيس روحاني اننا سنشتري السلاح من اي جهة لو استلزم الامر ذلك ولا ننتظر الاذن من احد ولو راينا لزاما فاننا سنبيع سلاحنا من دون الالتفات الى اي قرار.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد مجزرة دموية مروعة يرتكبها الإحتلال على الجبهة اللبنانية!


غزة تحذّر من كارثة صحية مع استمرار إنتهاكات الهدنة!


الشيخ قاسم: نزع سلاح المقاومة هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة


طهران تؤكد سيطرتها على هرمز وتحبط اختراقاً إسرائيلياً


غريب آبادي يحمل رسالة من عراقجي الى سلطنة عمان


كاميرا العالم ترصد آخر مستجدات الغارات إسرائيلية على البقاع والردٌّ المقاوم بالجنوب


33 سفينة تعبر مضيق هرمز بعد حصولها على تصريح من إيران


إيه بي سي عن ترمب: لا أستطيع الحديث عن الصفقة والأمر متروك لي تماما


وزارة الصحة اللبنانية: 11 شهيدا و9 مصابين حصيلة الغارة الإسرائيلية على بلدة صير الغربية جنوبي البلاد


إيران هي من يحدد نهاية الحرب مع أمريكا


الأكثر مشاهدة

بقائي: لا يمكن القول بعدُ إن الاتفاق بات وشيكًا


عراقجي وغوتيريش يستعرضان مسار الحراك الدبلوماسي بين إيران وأمريكا


المباحثات بشأن القضايا الخلافية ما زالت مستمرة


عراقجي وبارزاني يبحثان العلاقات الإيرانية العراقية والتطورات الإقليمية


إيران ترفض اتهامات أمريكا بشأن الهجوم المسيّر على محطة بالإمارات


السيد الحوثي: شعبنا لن يقبل أبداً أن يدار وفق حسابات ورهانات ومصالح خارجية


ايران توجّه رسالة لمجلس الامن بشأن اعتراف واشنطن الاخير..اليكم التفاصيل


مستقبل الأمن النووي الإيراني في ضوء مفاوضات الوساطة الباكستانية ۲۰۲۶


خيوط المؤامرة وضمانة السيادة: المقاومة العراقية في مواجهة التغلغل الصهيوني وتحديات حكومة الزيدي


وزير الخارجية الإيراني يجري محادثات هاتفية مع نظرائه التركي والقطري والعراقي حول القضايا الثنائية وآخر التطورات الإقليمية والدولية


الخارجية الإيرانية: عراقجي أجرى في طهران محادثات مع قائد الجيش الباكستاني استمرت حتى وقت متأخر من ليل أمس