عاجل:

جزائري: شعار "الموت لاميركا" لم ينشأ في لحظة واحدة حتى يلغيه احد

السبت ٢٢ أغسطس ٢٠١٥
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
جزائري: شعار قال مساعد رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة العميد مسعود جزائري ان شعار "الموت لاميركا" لم يصنع في لحظة واحدة لكي يستطيع احد الغاءه.

وبحسب وكالة "فارس"، اضاف جزائري، ان هتافات "الموت لاميركا" و "الموت لانجلترا" و "الموت لاسرائيل" لم تصنع في لحظة واحدة لكي يستطيع احد الغاءها من الخطاب السياسي للشعب الايراني والشعوب الاخرى التي عانت من الاستكبار والانظمة السلطوية.

وتابع، في مقال كتبه حول هذا الموضوع، ان الثورة الاسلامية جاءت لتبقى وتقضي على الاعداء لذلك فان مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني (رض) وقائد الثورة آية الله السيد علي الخامنئي اكدا باستمرار على تحديد هوية الاعداء.

ولفت الى ان اميركا والكيان الصهيوني يعدان مظهرا الخصائص الشيطانية مما يثيران الدهشة والسخط في ذات الوقت.

ووصف شعار "الموت لاميركا" و"الموت اسرائيل" الغاصبة بانهما تحولا حاليا الى شعار عالمي الطابع وحازا على دعم مؤكد وحازم وينبغي كذلك اضافة شعاري الشعب الايراني "الموت لانجلترا" و"الموت للمنافقين".

واردف، ان النظرة الى تاريخ بريطانيا الملئ بالجرائم وتاريخ الاعمال الارهابية التي قامت بها المجموعات المناهضة للثورة والمنافقين لاتبقي غير الموت والسخط عليهما.

واكد ان اقامة الدليل على هذا الموضوع لايعد امرا صعبا، وان الحقائق تؤكد ان شعوب العالم تزداد سخطا على اميركا يوما بعد يوم.. الا ان ما يثير الدهشة هو ان البعض يريد في بلد مثل ايران التحرك باتجاه معاكس لهذه الحقيقة لكن الشعب سيعارضه بالتأكيد.

واعتبر ان الشعب الايراني الذي يحمل تجربة ثورة الدستور المريرة (عام 1906) لايتحمل ايجاد تغيير في خطابه صوب الانحراف.

وشدد ان الشعب لن ينسى الدور التخريبي للاجانب وسفاراتهم وعملائهم ومن لايحمل البصيرة.

0% ...

آخرالاخبار

عودة أهالي ميفدون الی بلدتهم في جنوب لبنان


غريب آبادي لماكرون: إزالة الألغام من مضيق هرمز حق حصري لإيران


بقائي: وفد خبراء إيراني يتوجه للدوحة ولا اجتماعات مرتقبة مع واشنطن


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة الجزيرة بريف درعا الغربي تطلق النار على شبان تظاهروا ضد وجود الاحتلال


قادة الجيشين اللبناني والاميرکي يبحثان آليات تنفيذ اتفاق الإطار


  بقائي: وفد أمريكي للدوحة لا علاقة لها بزيارة الوفد الايراني الذي يتابع تنفيذ البند الـ11


بقائي: لم ندخل بعد مرحلة التفاوض بشأن الاتفاق النهائي؛ إذ إن بدء هذه المفاوضات، وفقاً للبند الـ13 من مذكرة التفاهم، يبدأ بعد تنفيذ البنود (1، 4، 5، 10، و11) واستمرار تنفيذها


  بقائي: أما فيما يتعلق بالبند 11 (الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة)، فنحن نتابع أيضاً عملية تنفيذه، وفي هذا الإطار سيتوجه وفد من الخبراء الإيرانيين إلى الدوحة هذا الأسبوع  


بقائي: فيما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة بموجب البند العاشر (بيع النفط)، فقد أصدرت واشنطن التراخيص اللازمة، ونحن نتابع عن كثب عملية تنفيذه


نبيه بري: اتفاق بيروت وتل أبيب لن ينفذ، والسبب..