عاجل:

ظريف یصل الی الجزائر ـ قادماً ـ من تونس

الثلاثاء ٠١ سبتمبر ٢٠١٥
٠٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
ظريف یصل الی الجزائر ـ قادماً ـ من تونس وصل وزیر الخارجیة الإیراني محمد جواد ظریف، الیوم الثلاثاء، الی العاصمة الجزائریة، قادما من تونس، في زیارة عمل تدوم یوم.

وحسب ما ورد في وكالة ارنا، کان في استقبال جواد ظریف، بمطار هواري بومدین الدولي وزیر الدولة للشؤون الخارجیة والتعاون الدولي رمطان لعمامرة.

وقال ظریف، حین نزوله من المطار، إنه سیبحث مع المسؤولین الجزائریین المسائل الدولیة والإقلیمیة ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلی قضایا التعاون الثنائي وتعزیزه اقتصادیا وسیاسیا وثقافیا.

وأجری وزیر الخارجیة الإیراني، خلال مأدبة غذاء، مباحثات مع نظیره الجزائري رمطان لعمامرة.

وأوضح مصدر من الخارجیة الجزائریة أن ظریف سیلتقي، عصر الیوم، رئیس الجمهوریة الجزائري "عبدالعزیز بوتفلیقة" وقبلها الوزیر الأول الجزائري عبد المالك سلال.

وتعد زیارة ظریف للجزائر ثاني محطة له بعد تونس، في جولته الإفریقیة هذه التي تعد الثالثة منذ الاتفاق النووي، بعد التي أجراها إلی الکویت وقطر والعراق ولبنان وسوریا، إضافة إلی الهند وباکستان وروسیا.
 

0% ...

آخرالاخبار

بيان الوحدات الأمنية بالحديدة: نؤكد أهمية النفير العام وفتح مراكز التدريب والتأهيل سعيا لإنهاء العدوان، والحصار السعودي الأمريكي على بلدنا


مدفيديف: روسيا ستحكم بعد الآن على النوايا الحقيقية للسلطات الأرمينية ليس بالتصريحات بل بالأفعال


نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف: قطع يريفان للعلاقات مع موسكو سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الأرمن والاتحاد الأوروبي غير مهتم بهذا الأمر على الإطلاق


منصة "حدشوت بزمان" العبرية: مقتل جندي من غولاني وإصابة آخر باشتباك مع مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان الليلة الماضية


عراقجي: على "إسرائيل" الانسحاب من المناطق التي تحتلها في لبنان وهذه مسؤولية الحكومة الأمريكية


الإمام الشهيد.. والرسائل الأربع


عراقجي: على الولايات المتحدة وفق مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ان تكبح جماح الكيان وتضغط عليه لينسحب من لبنان ويوقف عدوانه


عراقجي: على الولايات المتحدة ان تكبح جماح الكيان الصهيوني الذي يواصل عدوانه على لبنان


عراقجي: أي تدخل من أي طرف غير إيران في إدارة مضيق هرمز سوف يؤجل فتح المضيق ويزيد منسوب التوتر


العباءة التي نسجت الخنادق: كيف تحول المحور من فكرة إلى قَدَر؟