عاجل:

هذه آخر أمنيات اللاجئين السوريين!

الأربعاء ٠٩ سبتمبر ٢٠١٥
١٢:٢١ بتوقيت غرينتش
هذه آخر أمنيات اللاجئين السوريين! بعد مواجهة الأمواج العاتية والجبال العالية وغيرها من العقبات، مايزال لدى اللاجئين السوريين بعض الأمال المتعلقة بمستقبل أفضل.

وحسب صحيفة واشنطن بوست آلاف اللاجئين والمهاجرين المحاصرين في هنغاريا يرغبون في الوصول إلى ألمانيا التي فتحت أبوابها أمامهم لتجعلهم يتشبثون ببعض الآمال التي تحدثوا عنها لوسائل الإعلام.

إذ بعد رحلة صعبة واجه فيها أحمد النصاف، البالغ من العمر 25 عاما، رجال الشرطة الذين منعوه من العبور إلى هولندا، قال إنهم "كانوا يحاولون قتل حلمنا، إنهم لا يعلمون أن هذا أملنا الأخير".

أحمد ما يزال يحمل بداخله آمالا وخططا للمستقبل فهو يريد مواصلة دراسته في مجال الصيدلة في هولندا" أريد أن أذهب إلى هناك وأحصل على التعليم العالي، ففي سوريا لا يمكن بناء مستقبلك، ليس هناك كهرباء ولا ماء، أنت دائما تحت التهديد، لكنني أريد العودة عندما يصبح بلدي آمنا".

أما عمر عابدين، القادم من دمشق متجها نحو ألمانيا والبالغ من العمر 30 عاما، فقد تحدث عن أنه لا يعتبر نفسه لاجئا وإنما ما يفعله هو "مجرد تجربة حياتية جديدة"، فعمر لم يكن يصدق أنه مازال على قيد الحياة مع كل خطوة يخطوها كان يواجه خطرا على حياته، لكنه يؤمن أن بعد وصوله إلى ألمانيا ستكون حياته أفضل، "ليس هناك حياة بعد الآن في سوريا، لم يكن لدي شيء لأخسره، ولكن ألمانيا بلد عظيم ... فعندما حدثت أزمة عام 2008 كانت ألمانيا البلد الوحيد الذي واصل نموه".

ومن بين الأمنيات البسيطة التي يحملها اللاجئون من بلدهم نحو أوروبا أو ألمانيا بالتحديد، هي تلك التي تحدثت عنها جمانة هايدي البالغة 30 عاما من عمرها، فهي مازالت تتشبث بالأمل من أجل طفلها ذو الـ 4 سنوات والذي هاجر معها للإلتحاق بوالده الذي سبقهم إلى برلين.

جمانة تتمنى أن يكون مستقبل ابنها أفضل وأكثر ما تتمناه بالحياة هو العيش بسلام فقط "لم يعد لدي أي أمال لنفسي، ولكن ربما لإبني...نريد فقط الأمن والعيش في سلام، نعم، هذا هو ما نريد، السلام".

ولم يتخلى اللاجئون عن أحلامهم رغم كل الصعاب التي اعترضت طريقهم للوصول إلى البلدان المتقدمة التي فتحت أبوابها أماهم، ولم تختلف آمالهم عن بعضهم كثيرا، فجميعم تحدث عن السلام أو استكمال الدراسة وضمان مستقبل أفضل خارج بلدهم الذي يعيش أزمة منذ 4 سنوات.

 

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: مساعدة المسلمين وجبهة المقاومة تكون بالصواريخ إذا دعت الحاجة وإذا لزم الأمر ممارسة ضغوط سياسية عبر الضغط بالمفاوضات


قاليباف: ليس لدينا سلام مع أميركا ولن نعترف بـ"إسرائيل"


قاليباف: الثأر لدماء الإمام الشهيد هو تحرير القدس


قاليباف خلال استقباله رئيس مجلس قيادة حركة حماس محمد درويش: الدبلوماسية تسعى لتثبيت إنجازات الميدان وهذا الأمر المهم يتحقق عندما تكون البلاد مستعدة للدفاع إلى جانب الدبلوماسية


العميد يد الله جواني مساعد قائد حرس الثورة للشؤون السياسية: مراسم وداع القائد الشهيد ستكون مقدمة لأكبر تشييع في تاريخ العالم


قناة "آي 24" نيوز: الوحدة التي يُظهرها الإيرانيون في التشييع تخرج إلى العلن والعالم يرى ذلك


قناة "آي 24" نيوز العبرية: ما يفعله الإيرانيون خلال أسبوع الجنازة هو رصّ الصفوف وإظهار الوحدة بين أبناء الشعب


العميد جواني: الرسالة الرابعة هي المقاومة والصمود بوجه أميركا والكيان الصهيوني وبقية المستكبرين


العميد جواني: الرسالة الثالثة من التشييع المليوني هي البيعة لآية الله السيد مجتبى خامنئي


العميد جواني: الرسالة الثانية هي التأكيد على مطلب الثأر والقصاص من المجرمين


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى