ضحايا وجرحى من الحجاج يسقطون نتيجة ضعف أو ثغرات في إجراءات الحماية التي من المفترض أن تؤمنها السلطات السعودية للحجاج . فما حصل في الحرم المكي هذه السنة يخالف تماما الوعود الرسمية السعودية بحماية ضيوف الرحمن . سقوط الرافعة العملاقة على الحجاج والذي أدى إلى سقوط مئات الضحايا والجرحى بينهم قلب الصورة التي تعمل السلطات السعودية على تظهيرها عن قدرتها على تأمين الحجاج رغم الأموال الطائلة التي تجنبها خلال موسم الحج.
تقرير
في بداية كل موسم حج يقوم الملك السعودي بالزيارة التقليدية للحرم المكي ليوحي بأنه صاحب اسم خادم الحرمين الشريفين وحامي موسم الحج ومعها تستعرض المملكة قواتها المكلفة أمن الحجيج هذه القوة لديها إمكانية بشرية وإمكانية آليات ومعدات للتعامل مع أي موقف يواجه في مشاعر أو في موسم الحج.
قول وفعل، يساندهما فيها 5 آلاف من القوات المسلحة. وهكذا يتضح أن السعوديين يملكون أدوات كافية ومتقدمة لإدارة الحج وحمايته، والرد الكافي على كل أصوات التشكيك.
ما حدث وما شاهدناه لم يكن عادياً أستاذ محمد، كيف تفسر بداية هذا التناقض بين إجراءات السلطات السعودية لحماية الحجاج كما تقول وتدعي السعودية وبين ما حدث بسقوط الرافعة؟
هل ترى هذا التشكيك من جانب بعض وسائل الإعلام في إجراءات الحماية السعودية، برأيك أمر منطقي؟
هل من رابط بين سقوط الرافعة ومطامع الأمير محمد بن سلمان بمشاريع شركة بن لادن؟
الضيوف:
محمد مرتضى - باحث سياسي