عاجل:

فيديو، تقرير حول حقيقة زيارة الناس لكربلاء هذا العام؟!

الجمعة ٢٣ أكتوبر ٢٠١٥
٠٩:١٨ بتوقيت غرينتش
العراق(العالم)-23/10/2015- رغم الاجواء الامنية التي يشي بها انتشار هذه قوات الامن لدرء مخاطر الجماعات الارهابية، فان تدفق الزائرين الى كربلاء المقدسة الذي لم يتوقف منذ ايام لاحياء ذكرى عاشوراء يعكس جانبا اخر من المشهد الانساني والروحي والديني لهذه المناسبة.

مئات المواكب التي تدار من قبل هيئات مجتمعية تقدم وبشكل طوعي خدمات مجانية للزائرين الذين قدموا من انحاء العراق ومن نحو خمسين بلدا في مقدمتها ايران واذربيجان وباكستان، حيث يفضل البعض منهم التوجه الى كربلاء سيرا على الاقدام.
هذا المشهد المليوني الجياش بالروح والعواطف الدينية والانسانية، والذي يتكرر في كل عام في مراسم احياء عاشوراء والاربعين، طالما أثار شهية الباحثين عن معرفة الاسرار التي تكتنفها نهضة عاشوراء، وتحول دون زوال جذبتها رغم مرور نحو 14 قرنا على الواقعة التي استشهد فيها الامام الحسين عليه السلام مع ثلة من اهل بيته واصحابه.
وان كان البعد العسكري لا يكاد يلفت النظر في واقعة عاشوراء غير المتكافئة بين الجيش الاموي الذي تقدر بعض الروايات التاريخية عددهم بثلاثين الف مقاتل، وجبهة الحسين عليه السلام التي تضم نحو سبعين شخصا بينهم مسنون وصغار في السن، الا ان القيم الكبيرة التي حملتها هذه الجبهة على قلة عددها ودفاعها حتى الرمق الاخير عن الحرية والكرامة ورفضها الاستسلام لقهر الظالم وجبروته، حولت معركتهم الخاسرة عسكريا الى معركة فاصلة انسانيا وقيميا ودينيا على مر التاريخ.
وزاد من وهج هذه النهضة قيادتها من قبل امام من اهل بيت النبي صلى الله عليه وآله الذي لم يختلف اثنان على عمق معرفته برسالة الاسلام واهدافها ومضمونها الانساني والنهضوي، في مقابل خيار الصمت الذي كان يشرعن الظلم والانحراف، بعد ان بدا جليا مع حكم يزيد بن معاوية وتحويله النظام السياسي من نظام قائم على البيعة المجتمعية الى وراثة وملكية.
هذا المضامين القيمية اضافة الى تضحية وصمود ومقاومة الامام الحسين عليه السلام ومن كان معه، شكلت المخزون الاخلاقي والانساني للاجيال المتعاقبة في كل مناسبة لاحياء الشعائر الحسينية.
كما مثلت الوقود التاريخي للنهضات والثورات، ومنها الثورات الحديثة كالثورة الاسلامية في ايران، والمقاومة الإسلامية بوجه الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومقاومة الحشود الشعبية العراقية بوجه الجماعات الارهابية، التي تستقي وفي مماثلة غريبة مبررات سلوكها الدموي الوحشي احيانا مما فعله الجيش الاموي مع الحسين عليه السلام واصحابه وقطع رؤوسهم ثم اخذها الى الشام لاقامة احتفالية انتصار يزيد على معارضيه.
MKH-23-11:00
 

0% ...

آخرالاخبار

"أ ف ب": الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز


إيران تدفع المعركة نحو كسر حسابات العدو والاستنزاف والمفاجآت الميدانية


المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف 3 دبابات "ميركافا" في محيط معتقل الخيام بالصواريخ الموجهة وتحقق إصابات مباشرة


المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف دبابة "ميركافا" على طريق بلدة القوزح الحدودية بمحلّقة انقضاضية وتحقق إصابة مباشر


خلفا للشهيد لاريجاني.. تعيين محمد باقر ذو القادر أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي


الشعب الإيراني يتحدى العدوان الصهيوأمريكي باستمرار مسيراته اليومية


حرس الثورة: الدفاعات الجوية أسقطت طائرة مسيرة تابعة للعدوان الصهيوأميركي من طراز "هيرون" في سماء محافظة مركزي وسط #إيران


بغارة أميركية.. استشهاد قائد 'الحشد الشعبي' وعدد من مرافقيه في الأنبار


رئيس هيئة أركان الجيوش الفرنسية الجنرال فابيان ماندون: الحليف الأميركي أصبح أكثر تقلبا ولا يكلف نفسه عناء إبلاغنا


الجنرال ماندون: لقد قرروا للتو التدخل في "الشرق الأدنى والأوسط" من دون إبلاغنا


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده