عاجل:

"داعش" مصر يتجاهل الطائرة الروسية في أحدث تسجيلاته

الأربعاء ١١ نوفمبر ٢٠١٥
٠٩:٥٤ بتوقيت غرينتش
بث فرع جماعة "داعش" الارهابي في مصر ما يسمى بـ"ولاية سيناء"، إصدارا مرئيا جديدا بعنوان "ثم يغلبون" هدد فيه الجيش المصري بـ "التنكيل والهزيمة"، وتجاهل أي حديث حول الطائرة الروسية التي تبنى إسقاطها في وقت سابق.

ويظهر الشريط لقطات للجيش المصري الذي وصفه التنظيم بـ"جيش الطواغيت"، ويستعرض الإصدار مشاهد زعم أنها تمثل مجازر ارتكبها الطيران المصري بحق المدنيين في سيناء.

وزعم المتحدث باسم التنظيم في الشريط، أن "الجيش المصري عجزوا عن تحقيق 1 % مما أرادوه، وطمحوا إلى تحقيقه، وفوق كل ذلك، نحن أعددنا لهم إعداداً لا يماثله أي إعداد"، مضيفاً: "أيها الضباط والجنود، اعلموا أنكم كفار مرتدون، اعلموا أنكم جيش كفر وردة"، وهي المزاعم التي تثبت الوقائع العسكرية الميدانية في مصر، عدم صحتها، وتؤكد أن التنظيم الإرهابي يعاني من خسائر فادحة يحاول تعويضها بالدعاية الإعلامية.

الجدير بالذكر أن هذا الإصدار لم يتطرق نهائياً إلى حادثة الطائرة الروسية المنكوبة، التي تبنى التنظيم إسقاطها في سيناء، وراح ضحيتها عشرات السياح الروس.

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 18فلسطينيا خلال اقتحامات نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية


عراقجي: لحرس الثورة دور مهم في مكافحة "داعش" وغيرها من الجماعات الإرهابية وموقف أوروبا يزيد التوترات


عراقجي: المفاوضات لا يمكن أن تُجرى بصورة إملائية، ومن دون احترام وظروف متكافئة لن يتم التوصل لاتفاق عادل


عراقجي: الولايات المتحدة تحاول في كثير من الأحيان التواصل مع إيران عبر دول ثالثة


عراقجي: من دون الاتفاق على إطار المفاوضات ومضمونها وقواعدها، لن يتحقق أي تقدم


عراقجي: لا توجد في الوقت الراهن أرضية جدية للتفاوض، ولكي تكون المفاوضات حقيقية ومثمرة، يجب أولاً إزالة أجواء التهديد والضغط


لبنان: قوات الاحتلال توغلت فجرا ونفذت تفجيرا لمبنى في منطقة "الشاليهات" عند المدخل الجنوبي للخيام


المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: استمرار الخروق التفاف خطير على الاتفاق ومحاولة لفرض معادلة تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز


المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: العدو يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ"1,450" انتهاكا أسفرت عن 524 شهيدا و1,360 جريحا


ايران: قرار الاتحاد الأوروبي بشأن الحرس الثوري سلوك غير بناء وغير قانوني