عاجل:

رسالة عاجلة للدواعش..

"من أجل باريس" مطر القنابل الروسية على الدواعش

السبت ٢١ نوفمبر ٢٠١٥
٠٨:٢٥ بتوقيت غرينتش
قصفت روسيا مواقع جماعة "داعش" الارهابي في سوريا بقنابل كتب عليها "من اجل شعبنا" و "من اجل باريس"، بعد ان توعدت موسكو بالانتقام لاسقاط طائرة الركاب الروسية فوق سيناء.

وبحسب موقع "ميدل ايست اونلاين" فقد عرض التلفزيون الروسي تسجيل فيديو شوهد فيه رجل يكتب عبارتي "من اجل شعبنا" و"من اجل باريس" بقلم اسود على قنابل قبل دقائق من موعد اقلاع طائرة عسكرية من قاعدة جوية في سوريا".

وكتبت وزارة الدفاع الروسية على موقعها على تويتر "من اجل شعبنا، من اجل باريس! الطيارون والفنيون في قاعدة الحميميم الجوية بعثوا برسالة الى الارهابيين بالبريد الجوي العاجل".

وفي وقت سابق من هذا الاسبوع توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بملاحقة "ومعاقبة" المسؤولين عن تفجير الطائرة الروسية فوق سيناء الشهر الماضي ما ادى الى مقتل جميع ركابها الـ224، ومعظمهم من المصطافين الروس.

وبعد اعتداءات باريس التي اودت بحياة 130 شخصا، اتفق بوتين ونظيره الفرنسي فرانسوا هولاند على "الاتصال الوثيق والتنسيق" في العمليات التي تشنها بلديهما في سوريا.

 

0% ...

آخرالاخبار

نائب أمين مجلس الأمن الروسي: موسكو ملتزمة بالتعاون مع طهران لإيجاد خيارات للحل السلمي "لأزمة الشرق الأوسط" وفق القانون الدولي


باقري: في وقتٍ نواجه فيه العدوان فإن الموقف الحاسم لأصدقائنا وروسيا الجارة يستحق التقدير سواء على المستوى الثنائي أو الدولي


باقري: موسكو ملتزمة بالتعاون الوثيق مع طهران لإيجاد خيارات للحل السلمي "لأزمة الشرق الأوسط" في إطار القانون الدولي


نائب أمين مجلس الأمن الروسي لباقري: روسيا تدين بشدة العدوان الأميركي والإسرائيلي على إيران


مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري يلتقي نائب أمين مجلس الأمن الروسي


عراقجي: على الطرف الآخر أن يعلم بأن عليه البحث عن حل القضايا معنا في مكان غير الساحة العسكرية


عراقجي: إذا أرادوا اختبارنا مرة أخرى والدخول في حرب فلا نتيجة إلا الفشل الذي تكبدوه سابقا


عراقجي: الحل لا يكمن في التهديد وكلما زاد الطرف الآخر تهديداته فلا نتيجة يحصدها سوى الفشل


عراقجي: لا يوجد أي حل عسكري للقضايا المتعلقة بإيران ونحن نقف بثبات أمام التهديدات ولا ننحني


عراقجي: الآن هو الوقت الذي يجب فيه أن ترسخ إيران موقعها وتظهر دورها في المنطقة بصورة أكبر من أي وقت مضى