عاجل:

واخيرا حقق أردوغان حلم حافظ الأسد!

الخميس ٢٦ نوفمبر ٢٠١٥
٠٦:٤٢ بتوقيت غرينتش
واخيرا حقق أردوغان حلم حافظ الأسد! في آخر زيارة له، قبل انفراط عقد الاتحاد السوفياتي ألح الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد على ميخائيل غورباتشوف بطلب حصول سوريا على منظومة " اس-300"الصاروخية.

الطلب الذي تصدر أولويات دمشق على مدى عقود ما بعد هزيمة 67 ولم يجد آذانا صاغية من الحليف السوفياتي.

وكانت تلك الزيارة، علامة فارقة في تاريخ العلاقات بين موسكو التي بدأ زعيم الكرملين الجديد، يشرع أبوابها تحت شعار الشفافية "غلاسنوست" أمام الغرب وزعيمته الولايات المتحدة، ويغمض العين عن نشاط عملاء التأثير الموالين للكيان الاسرائيلي والمتعاونين مع اللوبيات الصهيونية.

من الأرشيف (لقاء بين غورباتشوف والأسد)

واذا كان سلف غورباتشوف؛ ليونيد بريجنيف، تعامل بتفهم اكبر مع الطلب السوري، وان كان يؤجل البت فيه لاسباب يطول شرحها، فان غورباتشوف قطع دابر الحديث عن المنظومة الصاروخية المتطورة منذ الدقائق الاولى للقاء مع حافظ الأسد.

فقد استهل "غوربي" ، النعت الذي أطلقته الصحافة الغربية على الزعيم السوفيتي المنفتح، حديثه مع الرئيس السوري بالقول إن روسيا هذا العام ستحتفل بمناسبة مرور ألف عام على اعتناق المسيحية (1988) في إشارة التقطها فورا الاسد الاب الذي ادرك ان زعيم الدولة الشيوعية العظمى يريد إبلاغه بأن الكرملين بدأ يُطلق الثوابت الإيديولوجية التي دأب الثوريون العرب على سماعها في موسكو. وأن الرياح السوفياتية بدأت تهب من الغرب.

الرئيس السوري "رد التحية بأحسن" منها فقال لغورباتشوف: تعلمون جيدا أن المسيحية انطلقت من أرضنا أي أن ثوابتنا غير قابلة للتحويل. وسجل هدفا في ملعب غوربي الذي أغلق الأبواب أمام الحديث عن "اس- 300".

بعد تلك الزيارة تعثرت صادرات موسكو من الأسلحة الى دمشق. وتوقفت نهائيا، ربما بعد مجي الرئيس الاصلاحي، كما يوصف في الغرب، بوريس يلتسين وفريقه من ذوي البناطيل الملونة؛ على حد نعت نائب يلتسين المقال ألكسندر روتسكوي، وكان طيارا أسره "المجاهدون" في أفغانستان وأذاقوه صنوف العذاب فاخشوشن.

مع مطلع الألفية الثالثة، دخلت روسيا حقبة بوتين الذي أعاد الى رأس النسر في الشعار الروسي التفاتته نحو الشرق. وعادت الحياة إلى صادرات الأسلحة الروسية لسوريا.

وحين حلقت الطائرات الاسرائيلية فوق قصر الرئيس السوري الشاب بشار الاسد، اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ ان موسكو ستزود دمشق بالمنظومة المتطورة ذات المدى في الرصد والدفاع يصل الى 300 كيلومتر " كي لا تحلق طائرات تل أبيب ثانية فوق القصر الرئاسي السوري" هكذا صرح حينها بوتين.

لكن تل أبيب، استنفرت كل قواها للتشويش على الصفقة؛ وتدخل حماة الكيان الاسرائيلي في واشنطن لاجهاضها. وباتت زيارة كبار المسؤولين في الكيان الاسرائيلي إلى موسكو تتم في غالبيتها تحت عنوان منع وصول "اس- 300" إلى السوريين.

صورة للقاذفة الروسية سو - 24 أثناء سقوطها

وجاء حادث إسقاط طائرة "سو-24" الروسية بصواريخ الأتراك، لينفض الغبار عن مشروع كانت موسكو وضعته على الرفوف العالية، وتجده اليوم ضرورة حتمية للدفاع عن القوات الروسية المرابطة في الأراضي السورية.

لعل تل أبيب هذه المرة لن ترفع عقيرتها بالعواء. فالروس أدرى بمصالحهم، وبدلا من "اس-300" التي حلم بها الأسد الأب، صار لدى الرئيس بشار "اس-400" الأكثر تطورا والتي يصل مداها الى عمق الكيان الاسرائيلي.

من غير المحتمل أن رجب طيب أردوغان كان يتوقع تطورا نوعيا سيطرأ على تسليح سوريا، حين أمر طياريه بملاحقة القاذفة الروسية وإسقاطها!.

سلام مسافر - روسيا اليوم

0% ...

آخرالاخبار

الولايات المتحدة تعتبر أوروبا حاضنة للإرهاب


شهيدان باستهداف "بيك اب" فجرًا على طريق حبوش جنوب لبنان


الاعلام العبري: إصابة 7 جنود في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية


قصف مدفعي صهيوني عنيف استهدف فجرًا محور عيتا الشعب وراميا جنوب لبنان تزامن مع رمايات رشاشة معادية على أطراف البلدتين


ألمانيا تدعو إلى الانتقال إلى مبدأ الأغلبية المؤهلة أثناء التصويت في الاتحاد الأوروبي


الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون: الأمور تزداد سوءًا والولايات المتحدة عاجزة عن تعويض نقص النفط


الجيش "الإسرائيلي": إصابة 4 جنود في هجوم بطائرة مسيرة مذخرة جنوبي لبنان


جرافة "إسرائيلية" تغلق الطرق في بلدة بيت أمر شمال الخليل بالضفة الغربية بالسواتر الترابية


جيش الاحتلال يعترف بإصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة نتيجة محلقة متفجرة في جنوب لبنان


فورين أفيرز: على واشنطن ألا تقع في وهم بأن القوة العسكرية والمناورات الدبلوماسية كفيلة بحل أزمة مضيق هرمز