عاجل:

فيون: لا نصر على"داعش" إلا بالتحالف مع دمشق وموسكو وطهران

الخميس ٢٦ نوفمبر ٢٠١٥
٠٧:٣٩ بتوقيت غرينتش
فيون: لا نصر على أكد رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، فرانسوا فيون، الحاجة إلى تغيير استراتيجية بلاده حيال الحرب على تنظيم "داعش"، بهدف الوصول إلى القضاء على التنظيم الارهابي، وهو ما لا تزال فرنسا "بعيدة عن تحقيقه".

وبحسب موقع "سوريا الان"، شدد النائب في البرلمان الفرنسي وعضو حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" اليميني، خلال مداخلة له أمام الجمعية الوطنية يوم أمس، على أن الاستراتيجية الفرنسية في مأزق ناجم عن أخطاء وهدر للوقت في ما يخصّ العمليات ضد التنظيم "الذي لا يزال يشكل خطراً حتى بعد سنة على بدء ضربات التحالف الدولي ضده».

واستعرض فيون الأخطاء التي أشار إليها، ومنها تبني الحكومة الفرنسية لازمة "لا الأسد ولا داعش" التي عدّها "فكرةً خاطئة". فالحكومة التي كانت تتجنّب مساعدة النظام السوري بأي ثمن، أغفلت أن ما عليها القيام به، في الواقع، هو تدمير "داعش" بأي ثمن.

ودعا فيون إلى تأسيس التحالف الأوسع ضد "داعش"، وهو يجب أن يضم كل الموجودين في الميدان لمحاربة التنظيم. ويوضح فيون أن هناك حاجة اليوم إلى ائتلاف تحت راية موحّدة ضد راية "داعش" السوداء، ويتمتع بأهداف عسكرية وسياسية مشتركة.

ويقول فيون في هذا السياق: "لا تكونوا سذجاً. لن ننتصر على داعش من دون هذا التحالف". لذا، عبّر عن ضرورة تنظيم مؤتمر قمة يجمع الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، إلى جانب تركيا وإيران ودول المنطقة والخليج (الفارسي). فالتحدّي يكون بوضع العالم كله في صدد المعركة، بحسب فيون.


ولتحقيق ذلك، يجب القيام بخطوات عدة. فبرأيه، لا يمكن القتال جنباً إلى جنب مع روسيا فيما بلاده تشارك في فرض العقوبات الاوروبية عليها.

السعودية لا تزال غير واضحة في مسألة تمويل الإرهابيين

وبالنسبة إلى إيران، قال المسؤول الفرنسي إن الاتفاق النووي يسمح بإعادة إدخال طهران في المحادثات، معتبراً أن تأثير إيران وقواتها في الميدان، "شئنا أو أبينا"، يمثل مدخلاً للنصر على الأرض. كذلك يجب، برأيه، تبادل الحدّ الأدنى من المعلومات مع النظام السوري، لأن التنظيم ــ العدو يتخذ من الاراضي السورية مركزاً له، ما يحتّم التواصل مع السلطات السورية. ومن هذا المنطلق، دعا إلى إعادة المنصب الدبلوماسي الفرنسي إلى دمشق، وإرسال قائم بالاعمال في أسرع وقت، لفتح قناة بغرض تبادل المعلومات.

عسكرياً، دعا فيون إلى عدم حصر الضربات الفرنسية في الرقة، بل توسيعها إلى الأماكن التي يستطيع منها "داعش "نشر أمراضه" إلى أوروبا، وكذلك إلى الحدود السورية التركية، مطالباً بضرورة مساعدة الأكراد.

وطالب فيون ببعض "التوضيحات" من حلفاء فرنسا بشأن التزامهم بهذه المعركة، معتبراً أن السعودية وبعض دول المنطقة لا يزالون غير واضحين حيال مسألة تمويل الارهابيين. كذلك الأمر بالنسبة إلى تركيا التي عبر من خلالها أكبر عدد لمسلحين أوروبيين إلى سوريا، بالتزامن مع ممارسات الجيش التركي الذي ضرب الأكراد واستهدف الطائرة الروسية.

 

0% ...

آخرالاخبار

رئيسة حكومة اليابان: طوكيو ستبدأ للمرة الثانية استخدام مخزوناتها النفطية الاستراتيجية اعتباراً من يوم الخميس


تقارير عن إصابات صاروخية محققة في تل أبيب ووسط الأراضي المحتلة


صفارات الإنذار تدوي في نهاريا و مستوطنات الشمال عقب اطلاق صواريخ من إيران


مباحثات هاتفية بين وزيري خارجية إيران وعمان حول التطورات الإقليمية


الموجة 77 من الوعد الصادق 4 تضرب القواعد الأمريكية والصهيونية


متحدث الخارجية الايرانية يعلق على تصريحات غراهام


عراقجي واسحاق دار يؤكدان على حماية الأمن المستدام في المنطقة


بزشكيان: ما زلنا ندعو الى توسيع وتعزيز التعاون بين دول المنطقة


مصدر عسكري: إيران ستكشف عن مفاجآت جديدة


العراق.. شهيد وإصابات بقصف استهدف مقراً للحشد الشعبي


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده