الكلباني: إبعادي عن امامة الحرم لا علاقة له بتكفيري للشيعة
السبت ٢٢ أغسطس ٢٠٠٩
١٠:١٩ بتوقيت غرينتش
رفض الشيخ عادل الكلباني إمام الحرم المكي السابق أن تكون التصريحات التكفيرية التي أطلقها ضد أئمة الشيعة سببا في إبعاده عن إمامة المسجد الحرام لهذا العام.
ونقل موقع شبكة راصد الاخباري عن وكالة "يو بي آي" التي نسبت للكلباني قوله: "أن رئيس شؤون الحرمين لم يكلفني هذا العام بالإمامة وليس هناك سبب جوهري أو إختلاف في أمر معين"، وذلك في معرض رده عن سؤال حول ما إذا كانت تصريحاته الفضائية عن "كفر أئمة الشيعة" قد تسببت في عدم تكليفه بالإمامة في الحرم المكي.
وأشار الكلباني الى انه "في السنة الماضية جاء التكليف من قبل المسؤولين وعلى رأسهم الملك عبدالله بن عبد العزيز".
أما بخصوص تصريحاته ضد الشيعة، فقد زعم الكلباني بأن "أئمة الشيعة سبقونا بإطلاق لفظة الكفر على أشرف الناس بعد النبي (صلى الله علية وآله سلم) وهما أبو بكر وعمر.. فلماذا نحن المسلمين وخاصة الناس من العلماء ندس رؤوسنا بالتراب ولا نعلن موقفنا منهم"!.
وعن تلقيه انتقادات من قبل المسؤولين في أعقاب تلك التصريحات، قال الكلباني: "لم يأتني شيئ بهذا الخصوص سواء بالتأييد أو الرفض".
وكان الكلباني قال إن علماء الشيعة "كفار"، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية الـ "بي بي سي"، أذيعت في السادس من أيار/مايو الماضي ضمن برنامج "في الصميم".
وأكد في تصريحاته أن "الشيعة لا يحق لهم أن يكونوا ممثلين في )هيئة كبار العلماء)"، وهي أعلى هيئة دينية في المملكة العربية السعودية.
وسئل الكلباني، الذي عيّنه الملك عبد الله بن عبد العزيز في أيلول/سبتمبر 2008 لإمامة المصلين في مكة المكرمة، إن كان "مع من يكفرون الشيعة"؟ فأجاب بأن تكفير "عامة الشيعة مسألة يمكن أن يكون فيها نظر، أما بخصوص علمائهم فأرى أنهم كفار، بدون تمييز".