إزدواجية المعايير الغربية في تحديد الإرهاب والإرهابيين - الجزء الاول

الإثنين ٠٧ ديسمبر ٢٠١٥ - ١٢:٢٩ بتوقيت غرينتش

في كل مرة تنجح الجماعات الإرهابية باختراق منظومات أمنية معقدة و تفجر و تقتل

يصحو العالم من غفلته ليشهد جرائمهم

كما حدث في برج البراجنة وفوق سيناء والعراق وباريس، في ظرف أسبوع واحد تقريبا

ويعود الحديث بقوة حول موضوعين أساسيين: جذور الإرهاب والبيئة التي ينمو فيها وازدواجية المعايير في التعامل مع الضحايا

و مع الارهاب و الارهابيين

فالعالم كل العالم يستنفر ويستنكر عندما تكون الضحايا من الدول الغربية،

اما اذا كان الضحايا من بغداد أو بيروت أو صنعاء أو مقديشيو أو مستشفى الأهلي في الخليل أو غزة

فيمر الحدث مرورا عابرا قد لا يستدعي أحيانا صدور مجرد استنكار من الأمين العام للأمم المتحدة أو مجلس الأمن للتعبيرعن القلق

عدد من دول العالم "عندما ترى ممارسات الارهاب

تصب في صالحها تلتزم الصمت حيالها

أما عندما تتضرر منها تقوم بمواجهتها

في هذه الحلقة نسأل لماذا تمارس الدول الغربية الإزدواجية المفرطة في تصنيفها للإرهاب والإرهابيين ؟

كيف يمكن القضاء على الإرهاب دون تحديد واضح لمفهومه بعيدا عن ازدواجية المعايير ؟ وهل يمكن أن يتجزأ الإرهاب او تبيض صفحة بعضه؟

ثم لماذا تعترف بعض الدول بالفرق الشاسع بين الإرهاب والنضال المشروع ضد المحتل ؟

الضيوف:

د. محمد طي- أستاذ في القانون العام

حسام مطر - باحث سياسي

 

تصنيف :

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة