عاجل:

لودريان يفوز برئاسة منطقة بريتانيا وسيحتفظ بحقيبة الدفاع

الإثنين ١٤ ديسمبر ٢٠١٥
٠٢:٠١ بتوقيت غرينتش
لودريان يفوز برئاسة منطقة بريتانيا وسيحتفظ بحقيبة الدفاع أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان-ايف لودريان الذي فاز الاحد في الدورة الثانية من الانتخابات المحلية برئاسة منطقة بريتانيا (غرب) انه لن يتخلى عن الحقيبة الوزارية وسيشغل في آن معا منصبي وزير ورئيس مجلس محلي.

وقال لودريان لقناة "تي اف 1" التلفزيونية "لقد قلت لاهالي بريتانيا انني ترشحت لرئاسة هذه المنطقة لانني اريد ان اتولى بالفعل هذه الرئاسة".

واوضح انه بسبب الحرب التي تخوضها فرنسا ضد تنظيم "داعش" الارهابي فهو سيحتفظ بحقيبة الدفاع الى جانب رئاسة المجلس المحلي لمنطقة بريتانيا، في انتهاك لقاعدة عدم جمع المناصب التي ارساها الرئيس فرنسوا هولاند.

وقال لودريان "حدث اننا في حالة طوارئ وان رئيس الجمهورية يرغب في ان اواصل تولي مهامي الوزارية طيلة الوقت اللازم، وهو الذي سيقرر الى متى سابقى وزيرا للدفاع".
 
ويعتبر لودريان (68 عاما) القريب من هولاند ركيزة اساسية من ركائز الحكومة الفرنسية، وقد تمكن منذ توليه حقيبة الدفاع من توقيع صفقات بيع اسلحة عديدة ابرزها ابرامه صفقات لبيع مقاتلة رافال، كانت الاولى التي تنجح باريس في ابرامها لتصدير هذه المقاتلة.

0% ...

آخرالاخبار

مسيرات اليوم الوطني في إيران تؤكد دعم المفاوضات مع واشنطن وفق المبادئ الوطنية


مصدر في المستشفى المعمداني: مصابون بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في حي الزيتون بمدينة غزة


مسيّرة إسرائيلية تطلق الرصاص نحو المناطق الشرقية لحي الزيتون، في مدينة غزة


درويش: نجدد تضامننا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونؤكد أن أي عدوان على أراضيها يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة


درويش: إن المقاومة الفلسطينية تواصل صمودها وثباتها في الميدان وتتحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها


محمد درويش: الاحتلال يرفض الالتزام بوقف إطلاق النار وحماس ملتزمة بتنفيذ الاتفاق وعدم العودة للحرب


إجتماع رئيس المجلس القيادي لحماس "محمد درويش"، ووفد من قيادة الحركة مع أمين عام المجلس الأعلى الإيراني "علي لاريجاني"


عراقجي: سرّ قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو صمود الشعب ومقاومته وهو ما يُفشل أي مؤامرة قد يدبرها الأعداء


عراقجي: نتفاوض فقط بالموضوع النووي وهذا المطلب قد تحقق الآن فشكل وتركيبة وموضوع المفاوضات كلها سارت باتجاه ما أردناه


عراقجي: المفاوضات هي من أجل تأمين حقوق ومصالح الشعب الإيراني