عاجل:

بروجردي: اعتقال وحکم اعدام الشیخ النمر مصداق للظلم

الأربعاء ١٦ ديسمبر ٢٠١٥
٠٥:١٥ بتوقيت غرينتش
بروجردي: اعتقال وحکم اعدام الشیخ النمر مصداق للظلم بعث رئیس لجنة الامن القومي والسیاسة الخارجیة بمجلس الشوری الاسلامي علاء الدین بروجردي، رسائل منفصلة الی نظرائه الاوروبیین، وقال: ان اعتقال الشیخ نمر باقر النمر عالم الدین السعودي البارز وصدور حکم الاعدام ضده یعتبر مصداقا للظلم وغیاب العدالة.

وبحسب "ارنا"، دعا بروجردي في هذه الرسائل الی اتخاذ موقف لاطلاق سراح الشیخ نمر باقر النمر، معربا عن امله بان يشهد العالم نهایة لکافة اشکال الظلم والتعسف في ظل مساعي جمیع المتطلعین الی السلام والامن المستدیمین في العالم.

وصرح ان اعتقال وصدور حکم الاعدام ضد الشیخ النمر اثار احتجاجات اجتماعیة سیاسیة واسعة داخل السعودیة والدول الاسلامیة ولدی منظمات حقوق الانسان الدولیة لحد الان.

واشار الی ادانة مجلس الشوری الاسلامي لاعتقال الشیخ النمر وصدور هذا الحکم بحقه، معربا عن قلقه من مغبة تنفیذ هذا الحکم بما في ذلك تصاعد التوترات السیاسیة الامنیة والتطرف الناتج عن تاجیج الخلافات الطائفیة.

ودعا نظراءه الاوروبیین الی عدم ادخار اي جهد لاطلاق سراح الشیخ النمر والحیلولة دون اعدامه.

ومن جهة اخری، اشار بروجردي في جزء من هذه الرسائل الی القتل الذي یتعرض له الشعب الیمني المظلوم وتدمیر المستشفیات والبیوت، مؤکدا ان صمت المتشدقین بالدفاع عن حقوق الانسان في عالمنا الراهن یعتبر مصداقا بارزا لانتهاك القرارات الدولیة ذات الصلة وعدم مبالاة الامم المتحدة.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الحرس الثوري: الاحداث الاخيرة في البلاد فتنة اميركية -صهيونية


قائد "قسد": ملتزمون بالاندماج في سوريا


لقاء بوتين وويتكوف في الكرملين...هذا ما ناقشاه


استطلاع: نسبة تأييد ترامب في بلاده تراجعت


أردوغان لبزشكيان: نرفض التدخل الأجنبي في إيران


وول ستريت جورنال عن مصادر: الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا


هيئة البث الإسرائيلية: الحكومة تصادق الأحد المقبل على تجنيد نحو 280 ألف جندي احتياط حتى شهر مارس لمواصلة نشاط الجيش على جبهات القتال


نشر مقاتلات أمريكية من طراز إف-15إي في قاعدة موفق سلطي الجوية بالأردن، إلى جانب طائرات نقل من طراز سي-17 لنقل الإمدادات.


"الوفاء للمقاومة": التهديد باستهداف القيادة الإيرانية هو تهديد ‏بإشعال المنطقة كلها


روسيا وأكرانيا: هل تضع الحرب أوزارها؟