عاجل:

ايران سترد على أي اجراء يتعارض مع الاتفاق النووي

الإثنين ٢٨ ديسمبر ٢٠١٥
٠٨:٣٦ بتوقيت غرينتش
ايران سترد على أي اجراء يتعارض مع الاتفاق النووي صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حسين جابر انصاري بان الاجواء الاستراتيجية بين ايران واميركا لم تشهد تغييرا اساسيا وجوهريا، مؤكدا في الشان النووي بان ايران سترد بالمقابل اذا تطلب الامر على أي اجراء يتعارض مع الاتفاق النووي.

جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الخارجية الايرانية خلال مؤتمره الصحفي الاسبوع الذي استعرض فيه احدث التطورات في مجال السياسة الخارجية والقضايا الاقليمية والدولية.

وفي الرد على سؤال لمراسل وكالة انباء "فارس" حول الميزانية الخاصة التي اعتمدها الكونغرس الاميركي لمشروع الاطاحة الناعمة بالجمهورية الاسلامية في ايران وان وزير الخارجية الاميركي جون كيري هو المسؤول عن تنفيذ المشروع، اوضح جابر انصاري، بان الاتفاق النووي هو اتفاق في موضوع خاص ومعين وقال، ان تغييرا اساسيا وجوهريا لم يحصل في الاجواء الاستراتيجية بين ايران واميركا وهو امر متفقون نحن عليه وهو كذلك مطروح في اميركا ايضا.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان اجمالي الاجراءات المتخذة في اميركا ضد الحكومة والشعب الايراني والجمهورية الاسلامية تواجه من قبلنا بحساسية على الدوام وان كلمتنا الاساسية قبل الاتفاق النووي وخلاله وبعده هي ان تكرار الاساليب الفاشلة لن يؤدي سوى للوصول الى طريق مغلق.

واكد جابر انصاري، ان سبيل التعامل مع الشعب الايراني والجمهورية الاسلامية النابعة من ثورة شعبية كبرى ومبنية على قوة انتخاب هذا الشعب العظيم، لن يكون سوى سبيل التعاطي والاحترام المتبادل والقبول بالسيادة الوطنية الايرانية.

واوضح بان الاميركيين كانوا قد اختبروا هذا الطريق وان تكراره لن يعود لهم بنتائج سوى ما آلت اليه سابقا واضاف، ان الحكومة والشعب الايراني كمجموعة وكتلة موحدة يتابعان سياسات ومصالح البلاد ولن يسمحا ابدا لاي عدو باستغلال هذه المجالات.

وفي الرد على سؤال حول تصريحات مساعد الخارجية الاميركية بان المفتشين الذين يقومون بعملية التفتيش في ايران اما هم اميركيون او انهم تلقوا الاعداد والتدريب في اميركا، قال جابر انصاري، ان هذا الامر ليس بجديد ، ولقد طرحت خلال الاعوام الماضية ايضا مسالة هوية او تبعية مفتشي الوكالة ولقد كانت لايران حساسيتها تجاه ذلك بصورة طبيعية وهي قضية حظيت بالاهتمام في مراحل الاتفاق النووي والتوافقات ونحن نبادر للعمل على اساسهما وان اي اجراء يكون خارج الاتفاق فانه لن يحظى بقبول الجمهورية الاسلامية وسيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة في هذا المجال في حال الضرورة.

وقال جابر انصاري، ان ما يطرح في الاجواء السياسية والاعلامية في الولايات المتحدة الاميركية ليس مبنيا على الحقائق بالضرورة. هنالك نوع من الحرب والمواجهة السياسية والنفسية الضروس بين التيارات الداخلية في اميركا وكلما اقتربنا من الانتخابات الاميركية ستصبح هذه المواجهة اكثر ضراوة.

وتابع قائلا، ان القضايا الداخلية ولعبة السلطة الداخلية في اميركا لا علاقة لنا بها. ان ما يتعلق بمصالحنا سيتم تنفيذه على اساس توافق الاتفاق النووي والنقاط التقنية الماخوذة بنظر الاعتبار مسبقا.

وصرح جابر انصاري، ان اي اجراء يتخذ خارج اطار تفاصيل الاتفاق النووي فانه سيواجه من قبلنا بالرد المتبادل والاجراء بما يتناسب.

0% ...

آخرالاخبار

روبيو يعترف: آلاف الصواريخ الإيرانية تهدد وجود قواتنا بالشرق الأوسط


وزبر الخارجية الايراني عباس عراقجي: قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة وأصابعها على الزناد للرد فوراً وبقوة على أي عدوان ضد البلاد


عراقجي: لا مكان للأسلحة النووية في حسابات أمننا ولم نسعَ أبداً إلى حيازتها


عراقجي: إيران لا تزال ترحب باتفاق نووي عادل يضمن حقوق إيران في التقنية النووية السلمية ويضمن عدم امتلاك أسلحة نووية


العراق يستنكر تصريحات ترامب حول عودة المالكي: مساس بالسيادة


لعنة غزة تطارد الاحتلال..انتحار جديد بصفوف جيش الاحتلال


9 دولة اوروبية وكندا واليابان تدين هدم الاحتلال لمجمع الأونروا بالقدس


طهران ترفض التفاوض تحت التهديد رغم تمسكها بالدبلوماسية.. وتحركات إقليمية للتهدئة


إغلاق معبر رفح يهدد حياة 22 ألف مريض بينهم 5 آلاف طفل في غزة


40% من المستوطنين يفكرون بمغادرة شمال "إسرائيل"نهائياً


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة