عاجل:

"داعش" تستقبل 2016 على إيقاع التراجعات والهزائم

السبت ٠٢ يناير ٢٠١٦
٠٧:٣٠ بتوقيت غرينتش
بدأت جماعة "داعش" الارهابية العام المنقضي بتقدم على مختلف المستويات، حيث تمكنت من الانتشار على نطاق واسع في العراق، وخاضت عددا من المعارك الضارية ضد الجيش العراقي والقوات الكردية، ما جعلها تسيطر على آبار كثيرة للنفط، في حين لم يختلف الوضع كثيرا في سوريا، بعد أن تمكنت "داعش" من توسيع رقعة سيطرتها في هذا البلد.

المجلة الأمريكية "فورين بوليسي" كشفت أن سنة 2015 انتهت على إيقاع تراجع "داعش" الارهابية الذي تم تسجيله في عدد من المناطق، وذلك منذ بداية الصيف الماضي، مبرزة أن الضربات الجوية التي تلقتها "داعش"، بالإضافة إلى التقدم الحاصل من قبل القوات السورية، وربح القتال البري من لدن قوات البشمركة والجيش في العراق، كلها عوامل ساهمت في ذلك.

وتوضح المعطيات المتوفرة أن "داعش" أُجبرت على التخلي عن عدد من المناطق في سوريا والعراق؛ أبرزها منطقة "تدمر" التابعة لمحافظة حمص السورية، وذلك في شهر مايو الماضي، بعد معارك مع القوات السورية، بالإضافة إلى تراجعها على مستوى الحدود العراقية بعد الحملة المنسقة للأكراد، في الوقت الذي يحقق الجيش العراقي تقدما كبيرا بعد أن بصم على ثلاثة انتصارات، عقب طرد "داعش" من تكريت في مارس الماضي، وبيجي في أكتوبر، فيما جاء الانتصار الأكبر بعد السيطرة على مدينة الرمادي المحورية، واستعادتها من المسلحين.

السيطرة على الرمادي حملت دلالات عدة.. ذلك أن الجيش العراقي استعان بالحشد الشعبي ليتمكن، بعد معارك ضارية، من استردادها من الجماعة الارهابية التي ظلت تسيطر عليها لأشهر، فيما تمت الاستعانة أيضا بعدد من المواطنين، الذين تم تدريبهم بشكل وصفته "فورين بوليسي" بـ"الجيد"، إضافة إلى الدعم الأمريكي المتمثل في الضربات الجوية .. ومن المحتمل أن يتم نهج الخطة نفسها في المعارك القادمة بكل من الفلوجة والموصل.

وبحسب معطيات المصدر الأمريكي فإن "داعش" فقدت، خلال المعارك التي وقعت خلال سنة 2015، 14 بالمائة من الأراضي التي كانت تسيطر عليها، بينما تقدمت القوات العراقية بنسبة 6 في المائة، وأكراد العراق بنسبة 2 في المائة .. وفي الجانب الآخر، بالأراضي السورية، سجل الأكراد السوريون تقدما ملحوظا، وكانوا الرابح الأكبر في المعركة التي جمعتهم بمقاتلي "داعش".

0% ...

آخرالاخبار

إيران: أي قوة خصوصا الجيش الأمريكي ستتعرض للهجوم إذا اقتربت من هرمز


طهران: لا عبور من مضيق هرمز بلا تنسيق مع القوات المسلحة الايرانية


اللواء عبد اللهي: العمل العدواني الذي تقوم به أميركا لتعكير الوضع الحالي لن يؤدي إلا إلى تعقيد الوضع وتعريض سلامة السفن للخطر


إيجئي: انضمام عشرات الملايين إلى حملة "الروح فداء لإيران" وجه رسالة للعدو بأن جهده وسعيه عبثي في التعرض لإيران


رئيس السلطة القضائية الايرانية غلام حسين محسني إيجئي: وحدتنا وانسجامنا الوطني شوكة في عيون الأعداء


مقر خاتم الأنبياء: لقد أعلنا مرارًا أن أمن مضيق هرمز في أيدي القوات المسلحة الإيرانية، وأن أي عبور آمن وملاحة في أي ظرف سيتم بالتنسيق مع القوات المسلحة


الأمين العام للنيتو: جاهزون للمرحلة القادمة بعد انتهاء الحرب لتحريك القطع اللازمة وكاسحات ألغام بمضيق هرمز


تحذيرات من التضخم.. الحرب علی إيران تربك سياسة الفيدرالي الأمريكي


عراقجي بحث مع إسحاق دار التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب وإرساء السلام في المنطقة


عراقجي أعرب لنظيره الباكستاني عن تقدير إيران لدور الوساطة البناء الذي تلعبه باكستان