عاجل:

البرلمان المصري الاول في عهد السيسي ودوره في الحياة السياسية+فيديو

الأحد ١٠ يناير ٢٠١٦
١١:٠٣ بتوقيت غرينتش
(العالم) 10/01/2016 - وأخيرا يلتئم شمل النواب في البرلمان المصري.. بعد ثلاث سنوات من الشغور في السلطة التشريعية.. فهذه أولى جلسات مجلس النواب في مصر.. منذ انتخاب أعضائه قبل شهرين.. وتعيينِ الرئيس عبد الفتاح السيسي.. ثمانية وعشرين من نوابه قبل أسبوعين.. وفقا لحقه المضمون دستوريا.

خصوم السلطة الجديدة ومعهم مراقبون كثر.. يعتبرون البرلمان الجديد مواليا في غالبيته.. للسيسي الذي قاد مرحلة جديدة.. منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي.. في ظل تحجيم رموز المعارضة.. وتقليص هامش الحريات في مصر.. كما يؤكد ما تبقى من أصوات معارضة.. وأيضا مراقبون للشأن المصري. 

أما الرئيس والحكومة ومؤيدوهما في الداخل والخارج.. فيرون البرلمان وجلسته الأولى.. إنجازا يطوي آخر مراحل خارطة الطريق.. بعد استفتاء تعديل الدستور وانتخاب الرئيس.. بالرغم من تشكيك البعض في شرعية هذا المسار.. بالنظر إلى أن غالبية الناخبين.. لم يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع.

والجدير بالذكر أن الدستور المصري.. قد ألغى الغرفة الثانية للبرلمان.. كما حلت تسمية مجلس النواب.. محل تسمية مجلس الشعب.   

ويتكون البرلمان المصري من خمسمائة وستة وتسعين عضوا..  مائة وعشرون منهم ينتمون إلى ائتلاف في حب مصر.. وهو ائتلاف مؤيد للسيسي.. ويضم العديد من الأعضاء السابقين في الحزب الوطني.. والنسبة الأكبر في هذا الائتلاف الحزبي.. تعود إلى حزب المصريين الأحرار الليبرالي.. الذي أسسه المليادير نجيب ساويرس.

ويسعى ائتلاف في حب مصر.. إلى تشكيل كتلة برلمانية تضم ثلثي أعضاء مجلس النواب.. وأطلق عليها كتلة دعم مصر.

وبغض النظر عن الجدل المثار.. حول البرلمان المصري الجديد.. تكون مصر قد أكملت آخر المراحل.. في مسار استكمال بناء مؤسساتها الدستورية.. لتبدأ مرحلة جديدة من تشريع القوانين.. حيث ينتظر البرلمانَ مئاتٌ من مخلفات السنتين الماضيتين.. ليشرع النواب الجدد في المناقشة والبت فيها.. إما قبولا أو رفضا لتلك القوانين.

ويواجه البرلمان المصري الجديد.. تحديات أمنية وأخرى اقتصادية.. وربما تحديات سياسية أيضا.. لاسيما أن مصر الجديدة التي يقودها السيسي.. لا تزال تعاني من تبعات عزل الرئيس مرسي.. وحظر جماعةِ الإخوان وتصنيفها إرهابية.. إلى جانب تنامي ظاهرة الجماعات المسلحة.. وأبرزها تلك المرتبطة بجماعة داعش.

وضع لا يبدو مريحا أيضا.. لحل ما أشكل واستعصى.. على المواطن المصري البسيط.. على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي.

يضاف إلى هذا كله.. تزايد الضغوط الدولية على مصر.. واتهامها من قبل منظمات حقوقية.. بالتضييق على الحريات السياسية والفردية.. في مرحلة ما بعد الثورة.. أو الثورتين. 

02:20 - 11/01 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

«فورين بوليسي» تحذّر: ما يجري أخطر من صدمات السبعينيات


رئيس قسم الطب الشرعي في ايران: خلال حرب رمضان، تم التعرف على جثث 3375 شهيداً وتحديد هوياتهم منهم 2875 رجلاً و496 امرأة


وزير مالية كيان الاحتلال سموتيرتش: سنعمل على وأد فكرة إقامة دولة عربية في الضفة


لجان المقاومة: المسجد الأقصى سيبقى عنوان الصراع مع العدو وأمانة في أعناق الأمة حتى تحريره وتطهيره من دنس المجرمين الصهاينة


لجان المقاومة: الكيان الصهيوني يصر باقتحاماته على فرض واقع التهويد والتقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى


لجان المقاومة في فلسطين: اقتحام مجرم الحرب بن غفير للمسجد الأقصى صباحا يمثل إمعاناً لتدنيس حرمة المسجد واستفزاز المسلمين


بهاء الخالد: الحرب على إيران فشل استراتيجي لواشنطن وأسقط المشروع الصهيوأمريكي


جبهة الاحتلال الداخلية: صفارات إنذار في بيت هليل وسديه نحميا بالجليل الأعلى إثر إطلاق صواريخ من لبنان


إعلام عبري: صافرات إنذار في بلدات حدودية بأصبع الجليل شمال "إسرائيل" جراء صواريخ من لبنان


اقتصاد دول مجلس التعاون في مهبّ الحرب: كيف تُهدَّد منجزات نصف قرن؟