عاجل:

الجعفري: لا وجود لأزمة انسانية بمضايا وهناك فبركة اعلامية

الثلاثاء ١٢ يناير ٢٠١٦
٠٦:٢٢ بتوقيت غرينتش
الجعفري: لا وجود لأزمة انسانية بمضايا وهناك فبركة اعلامية نفى المندوب السوري في مجلس الامن بشار الجعفري بشدة، وجود أزمة إنسانية في بلدة مضايا بريف دمشق واتهم قنوات تلفزيونية بالفبركة الإعلامية.

وقال الجعفري في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، إنه لا صحة مطلقا لوجود أزمة إنسانية في مضايا، مؤكدا ان العناصر الإرهابية داخل البلدة هي من تقوم بسرقة المساعدات والاستيلاء عليها واستخدامها كوسيلة ضغط للتفاوض.

كما اشار الجعفري الى أن الجماعات الإرهابية هي التي تحاصر مضايا وغيرها من البلدات السورية.

وقال: "لقد وصل إلى بلدة مضايا اليوم (الاثنين) فقط 65 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية، لكن العناصر الإرهابية داخل البلدة يقومون بسرقتها والاستيلاء على كل شيء ويستخدمونه كوسيلة ضغط للتفاوض، إن الجماعات الإرهابية المسلحة هي التي تحاصر مضايا وغيرها من البلدات".

وقد أنهى مجلس الامن الدولي مشاورات مغلقة حول هذا الملف في نيويورك، حيث عقد جلسة مغلقة ناقش خلالها ممثلو الدول الخمس عشرة الدائمة العضوية قضية المناطق السورية المحاصرة.

واكدوا أن تحسين الوضع الانساني من شأنه أن يسهل عملية التسوية السياسية في سوريا، وذلك قبل أقل من ثلاثة اسابيع على استئناف مفاوضات التسوية برعاية الامم المتحدة.

هذا وأظهرت صور من داخل بلدة مضايا عدم وجود أزمة غذائية في البلدة. وكشفت شهادات الأهالي عن نهب المسلحين للمساعدات التي أدخلتها الحكومة السورية والهلال الأحمر الى البلدة قبل شهرين وبيعها للمواطنين بأسعار خيالية.

0% ...

آخرالاخبار

مندوب إيران بالأمم المتحدة: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


عراقجي: هدف أعمال الشغب الأخيرة جرّ أمريكا إلى حرب ضد إيران


اي بلد تهدد فيه الشرطة المتظاهرين بشكل علني؟


لبنان يشكو "إسرائيل"..اعتداءات لا تردعها البيانات


بزشكيان يفضح نفاق أمريكا وأوروبا..لا يهمهم الشعب الإيراني


مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.