عاجل:

"ضيق التنفس" يروي فاجعة منى

الأحد ١٧ يناير ٢٠١٦
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
اخرج "فرود عوض بور" فيلما وثائقيا عن حادثة منى عنوانه "ضيق التنفس" (تنكي نفس) وقال عنه ان الفيلم يروي كارثة مشعر منى في موسم الحج الأخير بالسعودية من وجهة نظر الناجين من الحادثة.

وقد اوضح عوض بور سبب اخراجه للفيلم بالقول: مع حدوث الحادثة في السعودية قررت ان اصنع فيلماً وثائقياً عنها، ابحث عن تورط آل سعود في الحادثة ونظراً لكثرة عدد الحجاج الايرانيين الذي قضوا في الحادثة اندفعت بشكل كبير لانتاج الفيلم .

واضاف عوض بور: بعد يومين من حصول الحادثة بدأت العمل على الفيلم وحالياً يمر بمرحلة المونتاج وقد صُور الفيلم في مدينتين هما طهران ومدينة "قائم شهر" وسبب اختياري لمدينة قائم شهر هو ان قافلة من 25 زوجاً من الحجاج انطلقوا من هذه المدينة الى بيت الله عاد منها النساء فقط وذلك بسبب حرارة الجو العالية التي استوجبت ان ترمي النساء الجمرات مساءً ويرمي الرجال نهاراً وبينما كان الرجال نهار يؤدون المناسك حصل الحادث فقضوا جميعا وظلت النساء الـ 25 على قيد الحياة وعدن الى ايران بدون ازواجهن.

وقال عوض بور ان الهدف من الفيلم هو البحث عن ادلة لتورط آل سعود في الحادث ولما سُئل عن هذا وهل توصل الى نتيجة من البحث أجاب: بالنسبة لي توصلت الى نتائج ولكن لم اعلن عنها في الفيلم وتركت الامر للمشاهد ان يستنتج ما يستنتجه بنفسه من الفيلم.

واضاف: لقد استفدنا من افلام الحجاج التي صوروها بكاميراتهم ذلك اليوم، ويستغرق الفيلم 60 دقيقة كانت 8 دقائق منه من افلام الحجاج.

0% ...

آخرالاخبار

تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كافة قطاعات عمليات "الجيش السوري"


قاليباف: الكيان الصهيوني نفذ في مختلف المدن الايرانية اعمالا ارهابية بصورة متزامنة


بيان جنيف يثير الانقسام ويكشف ازدواجية المعايير تجاه إيران


صحيفة "يونغه فيلت" الألمانية: تقديم ضمانات لأوكرانيا دون التزامات أمريكية سيكون بمثابة انتحار لزيلينسكي


وفد من حماس يبحث مع رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم كالن في أسطنبول المرحلة الثانية من خطة غزة


وسائل إعلام الاحتلال: نتنياهو رفض طلباً أميركياً السماح لرئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ بالمشاركة في مراسم إطلاق "مجلس السلام"


مواجهات بين ضباط الأمن والمتظاهرين في مينيسوتا إثر مقتل رجل برصاص عملاء فيدراليين أمريكيين


تحويل العقوبات إلى إنجازات


أعصاب هادئة و ضربة استباقية


العمل الجماعي والقتل المدبر