عاجل:

"مجتهد" يكشف خبايا جديدة عن نزاعات الحكم السعودي

الإثنين ١٨ يناير ٢٠١٦
٠٦:٠١ بتوقيت غرينتش
كشف المدون السعودي المعروف إعلاميا "مجتهد" عن تعاهد بين ولي العهد السعودي محمد بن نايف، ووزير الحرس الوطني متعب بن عبدالله، على حماية بعضهما إن تجرأ وزير الدفاع محمد بن سلمان على إقصاء أي منهما وذلك بعد أن وصلا إلى قناعة أنه ينوي ذلك فعلاً.

وأفاد موقع "العهد" الإخباري، أن "مجتهد" قال في تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن بن نايف كان قد راهن على حماية أمريكية ولكنه بدأ يشعر أن أميركا وبقية الدول الغربية صارت تتعامل مع بن سلمان بصفته المسؤول الأول كأمر واقع. وأضاف "ظن محمد بن نايف أن بن سلمان ليس لديه من الدهاء ما يكفي لسحب البساط من تحته، وتبين أن تقويمه خاطئ فهذا الشاب نعم متهور لكنه ليس غبياً" حسب تعبيره.

وبحسب "مجتهد"، فقد "اتفق بن نايف مع متعب بن عبدالله على أن يستخدم كل منهما سلطته ونفوذه لحماية الثاني لو صدر قرار بإبعاده من منصبه وهذا يشمل النفوذ العسكري، ويقول المطلعون على واقع الداخلية والحرس أن الضباط والأفراد ليس لديهم استعداد للتحرك ضد بن سلمان إذا كان الأمر صادرًا من الملك حتى لو شكلياً، وسوف يضطر بن نايف ومتعب الى اللجوء لأبناء عبدالعزيز للاستقواء بهم ضد بن سلمان وسيكون الخلاف معلنا بتحزبات في العائلة وليس على شكل مواجهة عسكرية".
 

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم الجيش الإيراني: القوات المسلحة جاهزة لتوجيه رد سريع ومؤلم على الأعداء إذا مسوا بسيادة إيران


المتحدث باسم الجيش الإيراني: القوات المسلحة جاهزة لتوجيه رد سريع ومؤلم على الأعداء إذا مسوا بسيادة إيران


بزشكيان: إيران لن تتردد في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي تهديد


إيران تستدعي سفير ألمانيا احتجاجا على تصريحات المستشار الألماني


قصف مدفعي إسرائيلي غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


ترامب يقمع شعبه والقتل في شوارع مينيابوليس


الرئيس الايراني في اتصالين هاتفيين منفصلين مع أمير قطر ورئيس وزراء باكستان: إذا كانت الولايات المتحدة تسعى إلى دبلوماسية حقيقية، فعليها أن تضع حدًّا للأعمال الاستفزازية


عراقجي: أوروبا منشغلة بتأجيج الأزمة بدلاً من السعي للتهدئة


إیران: قرار أوروبا ضد حرس الثورة له عواقب مباشرة على الساسة الأوروبيين


عراقجي: هناك نفاق واضح في التعامل الانتقائي لأوروبا، إذ تلتزم الصمت إزاء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، بينما تسارع إلى الادعاء بالدفاع عن «حقوق الإنسان» في إيران