عاجل:

فيديو/ بريطاني عنصري يهدد سائق تاكسي بالحرق لأنه مسلم!

الجمعة ١٢ فبراير ٢٠١٦
٠٢:٠٨ بتوقيت غرينتش
أظهرت لقطات صادمة لراكب بريطاني وهو يهاجم سائق تاكسي مسلم كان ينقله، يعيش في بريطانيا منذ أكثر من 25 عاما في منطقة دربيشاير، ويهدد بحرقه وحرق كافة العرب والمسلمين في بريطانيا.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" نقلا عن سائق التاكسي الذي رفض الكشف عن هويته أن 3 ركاب أوقفوه وركبوا معه، وبعد زمن قصير بدأ أحدهم بتوجيه سيل من الشتائم والإساءة إليه وإلى كافة المسلمين والعرب.

وقال سائق التاكسي إن الراكب خاطبه وقال له: تدرك جيدا أننا نكرهكم، يجب حرق جميع المسلمين، وطالبه بالذهاب إلى سوريا وهدده بالحرق، بينما التزم رفيقاه الصمت.

ويقول السائق (59 عاما) وهو أب لطفلين ويعمل سائق تاكسي منذ 25 عاما، إن تهديد الراكب له بالقتل أصابه بالهلع الشديد.

ومع استمرار الاعتداء اللفظي، أوقف السائق السيارة وقال له: هذه مشكلتك، رجاء افتح الباب وأخرج. وقدم السائق صورا للشرطة التقطها بواسطة هاتفه الجوال سجل بها الواقعة التي تفضح هذا المهاجم" العنصري والمتعصب".

وقالت ديلي ميل إن سائق التاكسي توجه إلى الشرطة وزودهم بالأدلة التي بحوزته، وهي الآن بصدد البحث عن الشخص المطلوب.

من جهته أفاد المتحدث باسم شرطة ديربيشاير بأن صورة الراكب الأرعن قد عممت على جميع أقسام الشرطة، مؤكدا أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية بحقه.

106-1

0% ...

آخرالاخبار

يوم الطبيعة في ايران.. احتفاء وتمسك بالحياة رغم العدوان


من شوارع إيران الى شوارع لبنان


الإعلام العبري يرصد خطاب ترامب وردود الأفعال عليه


أحمد المصري.. المسرح رسالة حياة وأمل


ماكرون بشأن فتح مضيق هرمز: لم يكن هذا خياراً مطروحاً لدينا قط، ونعتقد أن الوسائل العسكرية غير واقعية... ولكن لا يمكن القيام بذلك إلا بالتنسيق مع إيران


حرس الثورة: هذا الرد هو أول تحذير عملي للعدو الذي تجاهل التحذيرات، وإذا استمرت عمليات الاغتيال، فسوف نعاقب الشركات التالية التي أعلنا عنها بالفعل بشكل أشد بكثير.


حرس الثورة: في أول عملية تستهدف شركات التكنولوجيا المروجة للتجسس والإرهاب، تعرض مركز الحوسبة السحابية التابع لشركة أمازون في البحرين للهجوم والتدمير.. ووفقًا لبيان الشركة، فإنهم بصدد الخروج من المنطقة.


حرس الثورة: تم استهداف سبع قواعد جوية تابعة للقوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية الإرهابية في استمرار الموجة الـ90 من عمليات الوعد الصادق 4


كذبة نيسان؟ أم كذب ترامب الذي لا ينتهي؟!


ترامب.. بين الوهم والواقع