عاجل:

معهد اميركي: السعودية تشكل أكبر تهديد في الشرق الأوسط

الثلاثاء ٢٣ فبراير ٢٠١٦
٠٦:١٨ بتوقيت غرينتش
معهد اميركي: السعودية تشكل أكبر تهديد في الشرق الأوسط نشر معهد هوفر الامریكي للدراسات السياسية والاستراتيجية (Institution Hoover) التابع لجامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا الأمريكية والمختص بشؤون الحرب والسلام، تقریراً تحت عنوان “السعودية تشكل أكبر تهديد في الشرق الأوسط”.

وجاء في التقرير الأمريكي أنّه “على مدى العقد الماضي، برزت المملكة العربية السعودية باعتبارها القوة الأكثر جرأة في الشرق الأوسط.

وبعد سقوط نظام صدام حسين، وصعود إيران الى الواجهة العالمية، وزعزعة الاستقرار في العالم العربي جراء "الثورات العربية"، اتخذت المملكة قراراً بالتدخل على نحو متزايد.

وأوضح “في مصر والبحرين وسوريا والعراق واليمن، استخدمت السلطة في السعودية المال والعنف في محاولة لثني المنطقة لإرادتها”.

وتساءل المركز عن ما الذي يدفع السياسة الإقليمية للسعودية لاتخاذ هذه المواقف؟ وما هي تكاليف التدخل في شؤون الدول الأخرى؟

وكان الجواب: “على مدى أكثر من 50 عاما، كان يسعى النظام الملكي الداخلي والخارجي في السعودية لحفظ الأمن والاستقرار للنّظام الحالي.

وأضاف المركز: “تواجه المنطقة اليوم تهديدات وخطراً كبيراً، ولكن الواقع هو أن المملكة العربية السعودية هي أخطر من كل شيء. فمهما كانت جدية المخاوف السابقة إزاء الأمن الداخلي والإقليمي للسعودية، والتي يستخدمها القادة السعوديون من أجل تنفيذ أجندتهم في المنطقة والتي يجب أن تخضع للتدقيق والتمحيص، الا أنها لا تستحق خراب المنطقة عليها”.

وأكد المركز أن أغلبية المواضيع الداخلية والاقليمية متناقضة وغير ثابتة عند السعودية، وأضاف أن كل هذه المواضيع ليس لها علاقة بايران.

ومن وجهة نظر المركز فإن المواضيع المتناقضة هي عبارة عن:” تأمين القوة للمستبدين الإقليميين المنحازين للسعودية، ودحر القوى الديمقراطية في أماكن مثل البحرين ومصر واليمن، تشتيت المجتمعات المهمشة تاريخيا والذين لا يرغبون في الخضوع لمطالب الرياض، والأكثر أهمية، ضمان عدم مطالبة مواطنيها بالكثير من الحقوق السياسية وذلك بفرض الضغوط الاعلامية عليهم واخافتهم بالعقوبات التي تصل الى الاعدام”.

ويتابع المركز: “ومن أجل استمرار وتوسيع الأجندة المعتمدة في السعودية، أصبحت المملكة عنيفة بشكل متزايد، ويعتبر بعض الخبراء أن استمرار العنف السعودي كان بسبب دعم الدول الغربية وأمريكا للعنف السعودي بل أعطاه قوة وأهمية أكبر. وهي تستطيع أن تقوم بأي شيء دون أي مساءلة.

لقد عانى الآلاف من اليمنيين، البحرينيين والسوريين نتيجة العنف السعودي وذلك جراء دعم النظام الحاكم في السعودية للارهاب في تلك البلدان”.

وأضاف المعهد الأمريكي: “خير دليل على عمق تأثير السعودية في المنطقة وعدم محاسبتها من قبل المجتمع الدولي هو الحرب في اليمن والتي بدأت منذ سنة، حيث قال السعوديون للمجتمع الدولي إن هدف الحرب هو اعادة الشرعية لحكومة هادي منصور”.

فيما نقض المركز الأمريكي هذا الهدف وأكد أن السبب الرئيسي للحرب على اليمن هو: “التخريب والدمار، حيث دخلت السعودية في اعصار هي خلقته، فقتلت حوالي 6000 آلاف مواطن يمني أغلبيتهم قتلوا بالصواريخ والقنابل السعودية.

ولم يستطع مجلس الأمن حتى الآن ادانة السعودية رغم مجازر الحرب التي وقعت في اليمن ورغم ادانة المنظمات الدولية لحقوق الانسان”.

وأضاف هوفر “أنّ الرياض تدّعي محاربة الارهاب، فيما حربها في اليمن أدت الى تقوية القاعدة وداعش الذين يسيطرون على أماكن واسعة من اليمن وخصوصاً المناطق الواقعة تحت سيطرة "التحالف العربي"، وفي سوريا والعراق كانت النتيجة سلبية أيضاً حيث يسيطر الارهابيون هناك على أماكن واسعة من التراب العربي”.

وقال المركز: “إنه على الرغم من كل الأدلة على دعم السعودية لزعزعة الاستقرار في العالم، الا أنّ الدعم الغربي الرسمي للمملكة لم يتغيّر، وخاصة من قبل الولايات المتحدة. وعدم التغيير في المواقف اتجاه السعودية يمكن أن يفسر بعدم رغبة الولايات المتحدة الأمريكية بإثارة أزمة سياسية مع شريك لها منذ عقود.

أيضا يمكن تفسير الدعم الأمريكي للمواقف السعودية وخصوصاً في اليمن بسبب المنفعة التي تتلقاها أمريكا من جراء شراء السعودية للسلاح الأمريكي، وأيضاً باعتبار السعودية الممول الأساسي للنفط في العالم. فليس هناك غنى عنها عندما يتعلق الأمر بالطاقة”.

وفي ختام التقرير تساءل المركز الأمريكي: “لقد حان الوقت لدراسة هذه المسألة وهل العلاقات السعودية الأمريكية مبنية على المنفعة المتبادلة؟ هل من المعقول أن ننظر بعيداً في حين شنت السعودية حرباً إقليمية عبر مرتزقتها وقامت بتدمير كل الاصلاحات السياسية المهمة للمنطقة؟

0% ...

آخرالاخبار

اعلام الاحتلال: تفعيل صفارات الإنذار في شتولا بسبب اختراق مسيرة


بلومبيرغ: يعود الوضع إلى تزايد الضغوط على المالية العامة بسبب تداعيات الحرب


وكالة "بلومبيرغ": ارتفع اقتراض حكومة المملكة المتحدة إلى أعلى مستوى منذ 6 سنوات خلال أبريل


بقائي: نحن لا نطلب تنازلات من امريكا بل نريد استعادة حقوقنا


اعلام الاحتلال: صفارات الإنذار تدوي في مستوطنة "زرعيت" شمال فلسطين المحتلة؛ خشية تسلل مسيرة


مصادر فلسطينية: دبابات الاحتلال تواصل إطلاق نيرانها تجاه منازل شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة


حزب الله: استهدفنا مربض المدفعية التابع لجيش العدو في بلدة العديسة بمسيرة انقضاضية


رئيس الوفد الإيراني المفاوض، محمد باقر قاليباف، يصدر قراراً بتعيين إسماعيل بقائي متحدثاً باسم الوفد المفاوض  ميناب 168


لافروف: ما تفعله "إسرائيل" يتناقض ليس فقط مع قرارات الأمم المتحدة بل وأيضاً مع اتفاقيات "مجلس السلام" لترامب


جيش الاحتلال: تفعيل صفارات الإنذار في منطقة نطوعة بسبب اختراق مسيرة والتفاصيل قيد الفحص


الأكثر مشاهدة

بزشكيان: محاولات إخضاع إيران بالقوة مصيرها الفشل


ولايتي: خريطة ممرات المنطقة تُكتب الآن بالحقائق الميدانية لطهران، وليس بتهديدات واشنطن


العميد قاآني: انتصارات وإنجازات أسطول "الصمود" مستمرة


بزشكيان يبحث مع وزير داخلية باكستان التعاون الإقليمي وآخر مستجدات المفاوضات غير المباشرة مع امريكا


غضب أوروبي واسع عقب اعتداء الاحتلال على "أسطول الصمود"


حنظلة تحذر: سنرد على أي عدوان أو تهور أمريكي - صهيوني بأسلوب عابر للحدود ومدمر


سفير إيران لدى الأمم المتحدة: مجلس الأمن لا يمكنه التغاضي عن تهديدات ترامب


وزيرة خارجية أستراليا: الصور التي نشرها الوزير الإسرائيلي بن غفير مع ناشطي أسطول الصمود صادمة وغير مقبولة


وزيرة خارجية أستراليا: ندين التصرفات المهينة للسلطات الإسرائيلية وبن غفير تجاه المحتجزين من ناشطي أسطول الصمود


المبعوث الأميركي إلى غرينلاند: حان الوقت لنعيد ترسيخ وجودنا في الجزيرة


قوات الاحتلال تداهم منزلًا خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد شرق نابلس