عاجل:

خاص بالعالم.. كيف حرر الجيش السوري خناصر ورسم النفل؟

الجمعة ٢٦ فبراير ٢٠١٦
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
طريق حلب خناصر (العالم) 26-2-2016 حرر الجيش السوري وحلفاؤه بلدة خناصر الاستراتيجية الواقعة على طريق أثريا حلب بعدَ معاركَ عنيفة مع جماعة داعش الارهابية.

وتتواصل عمليات الجيش السوري على طريق حلب خناصر اثريا بعد الهجوم الذي شنته جماعة داعش الارهابية على بعض نقاط الجيش هناك، الجيش السوري وحلفاؤه حتى الآن استعادة السيطرة على قرية رسم النفل وعلى بلدة خناصر بعد معارك عنيفة قتل خلالها العديد من مسلحي الجماعة.

وقال احد المقاتلين بالجيش السوري في تصريح للعالم: قوات الجيش العربي السوري قامت بالتصدي لجماعة داعش الارهابية بعد هجوم شنته على طريق حلب خناصر قمنا بالتصدي لهم وتم تامين قرية خناصر وقرية رسم النفل.

ما بعد خناصر اتبعت وحدات الجيش السوري تكتيك التقدم من محوري خناصر ورسم النفل لتشكل كماشة حول المسلحين المتواجدين في قرية شلالة كبيرة بالتوازي مع تقدم وحدات اخرى باتجاه جبل الزعرور الاستراتيجي والذي يحكم ناريا كل خطوط امداد المسلحين في المنطقة.

واضاف المقاتل للعالم: حاليا تدور معارك في جبل الزعرور، بعد السيطرة على الجبل سنعلن الطريق امن باذن الله.

أيام على قطع شريان حلب والذي تستميت المجموعات المسلحة للسيطرة عليه كونه طريق الامداد البري الوحيد الذي يربط حلب بباقي المحافظات ولكن بحسب المصادر العسكرية فان استعادة الطريق باتت وشيكة.

2-107

0% ...

آخرالاخبار

باقري: هدف أمريكا من مهاجمة إيران كان الإضرار بالتقارب الآسيوي


القمة الصينية الأميركية.. إيران الغائب الحاضر


قماطي: آن لنا أن نستفيق من هذا الخمول والارتماء في أحضان الولايات المتحدة


قماطي: ما تفعله السلطة اليوم سيؤدي إلى فتنة لبنانية لبنانية ولن تكون الأوضاع في الداخل مستقرة


قماطي: لا يمكن أن نقبل بالصيَغ التي تطرحها الولايات المتحدة و"إسرائيل"


قماطي: نحن في المقاومة لا تعنينا هذه المفاوضات وهي لن تؤدي إلى شيء يحفظ سيادة لبنان ولن نفاوض على سلاح المقاومة


قماطي: نحن نعتبر أن ما يحصل ليس مفاوضات بل مذكرة جلب أميركية للدولة اللبنانية


نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي : لا نأمل خيراً أبداً من المفاوضات بين لبنان والاحتلال


نائب الخارجية الإيرانية كاظم غريب آبادي: أي قيود غير قانونية على القافلة الإيرانية لكأس العالم ستكون بمثابة اختبار جاد للفيفا والدولة المضيفة


غارتان إسرائيليتان على بلدة فرون جنوبي لبنان