عاجل:

داود أوغلو: لا نريد لسوريا أن تقسم لدويلات

الإثنين ٠٧ مارس ٢٠١٦
٠٧:٤٥ بتوقيت غرينتش
داود أوغلو: لا نريد لسوريا أن تقسم لدويلات قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو “لا نريد سوريا أن تقسَّم لدويلات، ولكي لا نسمح بذلك (التقسيم)، اتفقنا مع المسؤولين الإيرانيين خلال زيارتي لطهران، على أن يستمر وجود سوريا كدولة قوية”.

وافادت صحيفة "راي اليوم" ان ذلك جاء في تصريح صحفي له، بمطار أتاتورك بإسطنبول الأحد، قبيل مغادرته إلى العاصمة البلجيكية “بروكسل”، حيث أكد أن وقف إطلاق النار في سوريا لا يزال “هشاً” .
وأضاف رئيس الوزراء التركي “اتفاقية سايكس بيكو قسّمت المنطقة قبل 100 عام، ويبنغي أن لا نسمح بتقسم جديد”.
ولفت داود أوغلو إلى أن البنية السياسية في سوريا الجديدة، ينبغي أن تمثل كافة السوريين، وأن لا تقصي أحدًا.
وأشار رئيس الوزراء أنه سيتناول خلال القمة التركية الأوروبية في بروكسل، ملفات عديدة أبرزها؛ الوضع السوري عقب وقف اطلاق النار، وتلبية احتياجات اللاجئين في تركيا، واستخدام صندوق التمويل المخصص للاجئين والذي يبلغ قيمته 3 مليار يورو، والإجراءات التي ستتخذ في بحر إيجه (لمنع الهجرة غير الشرعية).
كما نوه داود أوغلو، إلى أنه عقد اجتماعا ثلاثيا مساء الأحد، مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء الهولندي مارك روتيه، وسيلتقي اليوم الإثنين، مع الأمين العام لحلف شمال الأطسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، لبحث التطورات على الحدود السورية وتطبيق خطة العمل المتعلقة بالاحتياجات الأمنية لتركيا، بينها المساهمة في بحر إيجه.

2-112
 

   

0% ...

آخرالاخبار

القناة 12 العبرية: أعلنت شركة لوفتهانزا تمديد قرارها إلغاء رحلات الليل من وإلى "إسرائيل" حتى 3 فبراير


متحدث الخارجية الباكستانية: نرفض أي إجراءات لاستخدام القوة في المفاوضات النووية مع إيران وندعم الدبلوماسية والحوار لحل القضايا


كيف يرى الإعلام العبري قوة إيران الحقيقية في حال تعرضت لعدوان؟


ايران: يدنا على الزناد ومستعدين لمواجهة جميع السيناريوهات


لجنة الأمن القومي البرلمانية: على أمريكا و'إسرائيل' دفع تعويضات لإيران


قائد الثورة: نمتلك المنطق والقوة سواء في الميدان الدبلوماسي أو العسكري


امين عام النجباء: أي اعتداء على إيران سيُشعل المنطقة


قاليباف: نحن لا نعتبر الإملاءات تفاوضًا


مستشار الرئيس الفرنسي: فرنسا تحفظت على المشاركة في مجلس السلام لأننا نرفض أن يكون القرار لترامب وحده


قاليباف: إذا كان ترامب يسعى إلى جائزة نوبل للسلام، فعليه أن يُبعد من حوله دعاة الحرب وأنصار الاستسلام