السعودية تقدم تنازلات غير مسبوقة وانصار الله تعود بقوة

"مجتهد" يكشف بنود الاتفاق المبدئي بين السعودية وانصار الله

الجمعة ١١ مارس ٢٠١٦
٠٦:١٩ بتوقيت غرينتش
نشر المغرد السعودي الشهير بـ«مجتهد» سلسلة تغريدات له على موقع التواصل الإجتماعي «تويتر» تضمنت بنود إتفاق مبدئي بين السعودية وانصار الله، مستعرضا معلومات هامة عن المفاوضات التي تجريها السعودية مع انصار الله وموقف الرئيس اليمني السابق «علي عبدالله صالح» منها ومدى صمود الاتفاق.

وأورد "مجتهد" على صفحته في "تويتر" ملفا نصيا تضمن بنودا للاتفاق المبدئي بين المملكة وأنصار الله إضافة لمعلومات عن المفاوضات:

اتفاق مبدئي ينص على النقاط التالية :

– هدنة دائمة على الحدود

– انسحاب انصار الله من المواقع المحتلة داخل الحدود السعودية

– هدنة على مختلف جبهات القتال

– رفع الحصار عن تعز

– السماح بتمرير المساعدات والمواد الإغاثية لمختلف المناطق التي تسيطر عليها انصار الله

-تشكيل حكومة انتقالية تشارك فيها انصار الله

– تشكيل مجلس حكم محلي للعاصمة صنعاء

– تبدأ فور استقرار الأوضاع مرحلة إعادة الإعمار بعد عقد مؤتمر دولي للمانحين

– يتم دفع تعويضات لانصار الله وترضيات لبعض القيادات القبلية تحت مسمى إعادة الإعمار

– يجمد موضوع تسليم السلاح للشرعية ويحال إلى الحكومة الانتقالية (انصار الله جزء منها)

– يسكت كل طرف عن ملاحقة الطرف الآخر بجرائم الحرب

– رفع درجة التمثيل التفاوضي لجميع الأطراف

– استكمال المفاوضات في الأردن لمناقشة تفاصيل هذه النقاط وطريقة تنفيذها

وتضمن الملف معلومات هامة عن المفاوضات وهي أن:

المبادرة سعودية للأسباب التالية:

– السبب الأول ضغط أميركي بسبب توسع نفوذ القاعدة

– السبب الثاني تدهور الأوضاع باتجاه خطير خاصة فوضى عدن والحدود السعودية

تعهدان سعوديان
– التعهد الأول: الاعتراف بانصار الله كمكوّن سياسي رئيسي في اليمن

– التعهد الثاني: التنازل عن قرار مجلس الأمن الملزم بخروج انصار الله من المدن وتسليم السلاح لانصار هادي

وتطرقت الوثيقة إلى «علي عبد الله صالح» وصمود المفاوضات، حيث جاء بها أن:

– «علي عبد الله صالح» ظاهريا غير راض عن المفاوضات وربما تكون تمثيلية بينه وبين انصار الله

– رغم الاتفاق المبدئي فإن المطلعين يقولون ربما تنفجر الأوضاع على الأرض أي لحظة وينهار الاتفاق.

وكان «مجتهد»، كشف الثلاثاء في تغريدة له، عن وجود شخصيات مهمة من انصار الله في الرياض للمشاركة في مفاوضات حول الأزمة اليمنية.

وقال «مجتهد»: إن «شخصيات حوثية مهمة في الرياض.. مفاوضات على أساس تنازل من الطرفين سبقها زيارة المبعوث الأممي.. السبب ضغط أميركي لتحقيق تعاون ضد القاعدة بعد توسعها».

وكانت مصادر مطلعة، ذكرت السبت الماضي، أن مبعوث «الأمم المتحدة» إلى اليمن «إسماعيل ولد الشيخ أحمد»، وصل إلى الرياض لبحث مساع جديدة لوقف الحرب في اليمن.

وقالت المصادر إن «ولد الشيخ» التقى الرئيس اليمني المستقيل «عبدربه منصور هادي» ضمن مساع أممية جديدة للتهيئة لجولة مفاوضات ثالثة بين الحكومة وانصار الله.

https://docs.google.com/document/d/1ODRPNYErKzHOTcV3GmULxgBTheRc3h9iHPyVFFGOOzs/edit

 

106-4

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


الحرس الثوري: تنفيذ الموجة الخمسين من عملية الوعد الصادق 4


مقر خاتم الأنبياء: العدو يستنسخ مسيراتنا لضرب دول الجوار وإثارة الفتنة


بزشكيان ينتقد المدّعين الدفاع عن السلام العالمي


دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن


حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا في الموجة ٥٢ مواقع في الأراضي المحتلة و٣ قواعد أمريكية في المنطقة بالصواريخ والمسيرات


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير مراكز تجمع القوات الأميركية في قواعد الحرير في أربيل وعلي السالم و"عارفجان في الكويت


المقاومة الاسلامية في لبنان: قصفنا بدفعة صاروخية كبيرة تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة


الإعلام إلعبريِة: دمار كبير في مستوطنة "سيترية" وإرسال قوات إلى "بات يام" بعد سقوط صاروخ إيراني