عاجل:

اردوغان يدعو لرفع الحصانة عن نواب حزب الشعوب الكردي+فيديو

الأربعاء ١٦ مارس ٢٠١٦
١١:٥٨ بتوقيت غرينتش
(العالم) 16/03/2016 - مرحلة جديدة من المواجهة مع المكون الكردي في تركيا، اعلنها الرئيس رجب طيب اردوغان مضيفا الى ادواته العسكرية المستمرة منذ اشهر اداة سياسية حدد هدفها بالنواب الاكراد في البرلمان.

اردوغان وفي كلمة له امام المسؤولين المحليين، طالب البرلمان برفع الحصانة عن نواب حزب الشعوب الديمقراطي بسبب دعمه لحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره انقرة منظمة ارهابية.

وقال اردوغان: "لم اعدد اعتبر اعضاء حزب يعمل كواجهة لتنظيم ارهابي على انهم عناصر شرعيون في الساحة السياسية. الحكومة تقدمت سابقا بطلب امام البرلمان لرفع الحصانة عن نواب من حزب السعوب الديمقراطي. علينا الانتهاء سريعا من مسالة الحصانة".

ولاضفاء الشرعية على التصعيد ضد حزب الشعوب، دعا اردوغان الى اعادة تعريف الارهاب وتعديل القوانين في هذا الاطار. معتبرا ان اولئك الذين يدعمون المنظمات المصنفة ارهابية في تركيا هم ارهابيون ايضا.

وأضاف اردوغان: "المشكلة لا تتعلق بحقوق الانسان وحرية التعبير والصحافة والديمقراطية. اولئك الذين يستندون الى هذه المصطلحات واولئك الذين يدعمون الاعمال التي تقتل الابرياء لا يختلفون عن الارهابيين".

هذه الهجمة الشرسة من قبل اردوغان، ترجمت باستهداف الاكاديميين والناشطين. حيث اعتقل ثمانية محامين ينتمون لجمعية المحامين التحرريين في مداهمات بمدينة اسطنبول. والخلفية تقدم هؤلاء بشكوى الى المحكمة الدستورية للطعن بشرعية العمليات العسكرية جنوب شرقي البلاد.

كما اعتقل ثلاثة اكاديميين وقعوا على عريضة تطالب بالسلام مع الاكراد ووقف العمليات العسكرية ضدهم. فيما تستمر حملة الاعتقالات بحق ناشطين ومدنيين بتهمة ارتباطهم بحزب العمال الكردستاني. وذلك في مداهمات شملت اثنتين وثلاثين منطقة في اسطنبول.

كل ذلك اوصل الحرب المعلنة على الاكراد الى قمتها. وبالتالي فتح الباب واسعا امام ممارسات وجدت فيها المنظمات الدولية تقييدا للحريات في البلاد.

حيث اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش ان الحملة التي يقودها اردوغان ضد الاكاديميين هي جزء من مساعيه لاستبعاد ومعاقبة واسكات الاصوات المعارضة والمنتقدة في البلاد. واضافت ان عشرات الاكاديميين الموقعين على عريضة السلام تم استبعادهم واقصاؤهم من وظائفهم. كما تعرض العديد منهم للتهديد اثناء التحقيقات.

المراقبون يرون ان استعار الحرب بين اردوغان والاكراد سببه الانتكاسات التي يشهدها الفريق الحاكم على عدة جبهات. لا سيما خسارة اردوغان للعديد من المفاتيح بالملف السوري. اضافة الى التوتر الذي يسود علاقة انقرة بالاتحاد الاوروبي مع استبعاد المانيا طرح انضمام تركيا للاتحاد حاليا. كل ذلك يقول المراقبون يدفع بالرئيس التركي الى اعتماد هذا الاسلوب لضمان عدم خروج الساحة الداخلية عن سيطرته ايضا. 

03:00 – 17/03 – 5

0% ...

آخرالاخبار

ترامب ينتقد حلفاء الناتو لعدم دعمهم الحرب الأميركية ضد إيران


حزب الله: نراقب انتهاكات العدو الاسرائيلي ونرصدها


الرئيس بزشكيان: قواتنا المسلحة خلقت بتضحياتها ملحمة لم يتصورها العدو


ايران تطالب بتنفيذ العدالة بحق مرتكبي جريمة مدرسة ميناب


بقائي: السلام في المنطقة غير ممكن مع استمرار النزعة الأمريكية


وزير النفط الإيراني يشارك في اجتماع دول"البريكس" بالهند


وزيرا خارجية إيران والسعودية يناقشان مستجدات المفاوضات


بقائي: السلام في المنطقة مرهون بإنهاء التدخلات الصهيوأمريكية


شاهد.. ما الذي يعرقل المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة؟!


ما الذي ينفّذ لليوم السابع من التفاهم الأمريكي الإيراني؟.. باحث سياسي يجيب


الأكثر مشاهدة

مزاعم ترامب: مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون إيران في الوقت المناسب


شهباز شريف : نقلتُ تقدير باكستان العميق للقيادة الحكيمة القائد السيد مجتبى الخامنئي، وأثنيتُ على أخي العزيز الرئيس بزشكيان والقيادة الإيرانية على قيادتهم لشعبهم الشجاع والصامد


ترمب يدعى: 19 مليون برميل من النفط عبرت أمس من مضيق هرمز


وكالة الأنباء العمانية: على السفن الراغبة بالعبور في مضيق هرمز التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية


مجلس الشيوخ الأميركي يقر قراراً يدعو لسحب القوات من الحرب مع إيران


التعادل السلبي يحسم مواجهة غانا وإنكلترا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026


حماس تشيد بمواقف ايران الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية


ريابكوف: موسكو تواصل حوارها مع إيران حول جميع القضايا


هآرتس عن ضباط في جيش الاحتلال: الواقع الميداني مختلف تماما عن تصريحات نتنياهو وكاتس بشأن حرية عمل كاملة في لبنان


"أ ف ب": زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون يعلن تزويد بحرية بلاده بأسلحة نووية


لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة: ندعو إلى إنهاء الوجود "الإسرائيلي" في الضفة الغربية و القدس الشرقية وفقًا لرأي محكمة العدل الدولية