عاجل:

رواية مرعبة لطفل كردي فرّ من أسر "داعش"

الخميس ٠٧ أبريل ٢٠١٦
٠٩:٣١ بتوقيت غرينتش
رواية مرعبة لطفل كردي فرّ من أسر استمع مراسل وكالة "سبوتنيك" الروسية لشهادة طفل كردي فرّ من الأسر لدى جماعة "داعش" الارهابية، تحدث فيها عما عايشه وعدد من الأطفال في معسكر للجماعة شمال العراق.

وذكر موقع "روسيا اليوم" انه اختار مقتطفات من الرواية جاءت كما يلي:

اسمي أيمن شرف حاجي، وأنا من سنجار. وصل مسلحو "داعش" إلينا في الـ3 من أغسطس/آب، فيما كنت داخل بيتي. وبعد أن خرجنا لنرى ماذا يحدث، اقتادونا بالقوة وذهبوا بنا إلى البعاج، كما اقتادوا إلى جانبنا كلا من عمتي وابنتها.

وضعونا في مبنى مدرسة في تلعفر، ولم يتوفر هناك ما يكفي من الأماكن للنوم، وكنا ننام على الأرض ونضع أحذيتنا تحت رؤوسنا فيما كنا نعاني خوفا مستمرا من بطشهم.

وبين الممارسات التي اتبعوها معنا، كانوا يتبولون في ماء الشرب ويضعون فيه أقراصا مخدرة ثم يقدمونه لنا لنشربه.

علموني الدين، لكني الآن نسيت كل شيء. كان المسلحون يوقظوننا في الساعة الرابعة فجرا. وفي إحدى المرات وبعد أن أيقظونا كالعادة، استمر طفلان في النوم العميق دون أن ينفذا أوامرهم فضربوهما، وبدأ أحدهما يبكي، فيما كانوا يؤكدون له أن البكاء لن يساعده وعليه النهوض.

كانوا يضربوننا صباحا ويجبروننا على الصلاة بالقوة، ومن ثم يأموروننا بالعودة إلى النوم، فيما كنا نعجز عن ذلك نظرا للتوتر الذي كان يصيبنا.

وفي إحدى الليالي، خرج ولدان من معسكر "داعش" بمحاذاة المدرسة في محاولة للهرب، إلا أن المسلحين أوقفوهما على الفور. ووجد ولدان آخران هاتفا محمولا وتمكنا من الاتصال بأهلهما، إلا أن المسلحين اكتشفوا أمرهما على الفور.

العقوبة للولدين تمثلت في أن أمرهما المسلحون بالركوع على الركبتين أمام دورة المياه، والنظر في الأرض ويديهما مرفوعة وراء الرأس، وذلك منذ الـ8 حتى الـ11 صباحا.

وبعد ذلك، جاء قائد داعشي ليقيدهما ويديهما وراء الظهر، وأخذ الدواعش يضربونهما بالعصا وقالوا للجميع إن كل من سيحاول الهرب أو الاتصال بأهله سوف يلقى نفس المصير.

كان "داعش" يحتجز زهاء 100 طفل، يرغمهم المسلحون على تلاوة القرآن بعد منتصف الليل، فيما كان المتقاعسون من الأطفال، ومن لا يستطيعون حفظ القرآن يتعرضون للضرب بالعصي ست مرات لكل منهم، كعقوبة على ذلك.

مرة طالب مسلح من طفل كان يجلس خلفي تلاوة القرآن، وأنا وقفت لأنني فكرت أنه يطالبني أنا بذلك، إلا أن المسلح أشار إلى الطفل الذي كان ورائي. الولد الذي أشار إليه المسلح، نهض وأجهش بالبكاء، دون أن يتلو القرآن. أغضب هذا الأمر المسلح الذي قرر جلد الطفل، الذي أخذ بدوره يهتز من شدة الألم والخوف.

مسلحو "داعش" كانوا يطالبون الأطفال المختطفين بالتكبير عند مرور قياديي الجماعة الارهابية أمامهم، فيما الضرب كانت عقوبة المتخلفين عن التقيد بهذا التقليد.

وبين الشعارات التي كان يرددها المسلحون ويرغمون الأطفال لتكرارها، كان شعار "الدولة الإسلامية باقية" على أن يجيب الأطفال بصوت عال "باقية باقية باقية".

103-2

 

0% ...

آخرالاخبار

العين الإسرائيلية على دعم محور المقاومة لإيران


المالكي:لا اتنازل عن العمل السياسي وتهديدات ترامب انتهاك لسيادة العراق


طهران: لن نبدأ حرباً..ونميز بين الاعتراض المشروع وأعمال الشغب


صاروخ خرمشهر 4.. أرقام ومواصفات


عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف


الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة