محاولات يائسة لداعش بهدف فك الحصار المفروض على بلدة البشير ( 17 كيلومترا جنوب كركوك) من قبل قطعات اللواء 16 للحشد الشعبي والقوات المنضوية تحت لوائه بعد وصول تعزيزات لهم.
وبحسب معلومات استخبارية من داخل قضاء الحويجة ثلاثةُ محاولات باءتْ بالفشل في اختراق تحصينات قوات الحشد الشعبي، التي تقدمت لاكمال السواتر الدفاعية في منطقة مزارع الدولة خلف بلدة البشير.
وقال قائد محور الشمال في الحشد الشعبي يلماز النجار لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: شاهدنا من الصباح الباكر انهم يهربون من امام ضربات المجاهدين، ولكن كانت هناك مقاومة في بعض المناطق، والمجاهدون مشغولون الان بالقضاء على هذه الجيوب لتثبيت المواقع للتقدم وتحقيق كل الاهداف في هذه الصفحة.
الى ذلك قال رجل دين من مقاتلي الحشد الشعبي لقناة العالم الاخبارية: ان الدواعش قد هربوا من امامنا الى الرشاد والرياض، وها هم منهزمون، ونحن بالاثر نتبعهم حتى نجعلهم تحت اقدامنا.
اشتباكات عنيفة دارت بين قوات الحشد وبين عصابات "داعش" التي حاولت استعادة ما فقدته من مناطق، إلا أن الصمود كان سيد الموقف رغم تفجير ثلاث سيارات مفخخة يقودها انتحاريون اجانب استهدفت مواقع الحشد الشعبي.
وقال عالم دين من قوات الحشد الشعبي: هؤلاء قتالهم افضل قتال، ومن قاتلهم فله اعظم الاجر، ومن قتلوه فله اعظم الاجر والشهادة.
طيران الجيش العراقي سجل حضورا في الصولة التي انتهت بوقت قياسي وتم تكبيد داعش فيها خسائر جسيمة في الارواح والمعدات.
وبحسب المعلومات الاستخبارية تجاوزت خسائر داعش السبعين قتيلا بينهم اربعةُ قياديين، فيما أعطى الحشد تسعة شهداء وثلاثين جريجا.
2-101-12-07:36