عاجل:

خاطف الطائرة المصرية يطلب اللجوء في قبرص

الأربعاء ١٣ أبريل ٢٠١٦
٠١:٤٩ بتوقيت غرينتش
خاطف الطائرة المصرية يطلب اللجوء في قبرص اعلنت السلطات القبرصية الثلاثاء ان المصري الذي خطف طائرة تابعة لشركة مصر للطيران واجبرها على التوجه إلى قبرص، طلب اللجوء في الجزيرة التي سبق ان بدات اجراءات تسليمه الى بلاده.

واضافت ان دائرة الهجرة تدرس طلب سيف الدين مصطفى محمد، فيما تتواصل اجراءات تسليمه.

وصرح مصدر رسمي رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان "المشتبه به قدم طلب لجوء وسيتم درس هذا الطلب بالموازاة مع جلسة الاستماع اليه في اطار عملية التسليم".

وكانت نيقوسيا اعلنت الموافقة على طلب القاهرة تسليمها المصري البالغ 58 عاما ومن المقرر اجراء جلسة استماع لهذا الغرض في 22 نيسان/ابريل.

وأرغم الخاطف قائد طائرة مصر للطيران بعيد إقلاعها من الاسكندرية الى القاهرة في ساعة مبكرة من التاسع والعشرين من آذار/ مارس الماضي، على التوجه الى قبرص الواقعة على بعد 500 كلم من السواحل المصرية تحت وطأة التهديد بحزام ناسف تبين لاحقا انه مزيف.

وعند الوصول الى مطار لارنكا افرج الرجل عن الركاب الـ55 ثم سلم نفسه بدون اية مشاكل بعد ساعات من المفاوضات مع السلطات القبرصية.

ووصفت السلطات القبرصية مصطفى بانه "مضطرب نفسيا" واكدت ان القضية "لا علاقة لها بالارهاب".

وطلب النائب العام المصري من السلطات القبرصية تسليم مصطفى محمد غداة الحادثة، في حين امر القضاء القبرصي في اليوم نفسه بوضعه قيد الحبس الاحتياطي.

5

0% ...

آخرالاخبار

عيسى كربلا.. اختار خط المقاومة منذ صغره


محادثات إسطنبول؟ تسريبات غربية تتناقض مع الموقف الإيراني الرسمي


ريابكوف: موسكو وبكين تتفقان على أن السبب الرئيسي لتدهور نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية للولايات المتحدة


معاريف عن مصادر إسرائيلية تزعم: تقديراتنا أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران


استقالة غير متوقعة لقائد فرقة غزة في جيش الاحتلال


إيران تكشف عن ثلاثة مشاريع فضائية استراتيجية


نائب وزير الخارجية الروسي: مستعدون لعالم بلا قيود نووية بعد انتهاء مفعول معاهدة ستارت هذا الأسبوع


​جدلیة الإدراك: صراع العقيدة العسكرية الأمريكية والاستراتيجية التفاوضية الإيرانية


بزشكيان: مستعدون لمفاوضات عادلة إذا توافر مناخ خالٍ من التهديدات


الرئيس بزشكيان: توجيهاتي لوزير الخارجية بشأن المفاوضات مع واشنطن جاءت في ضوء طلبات من حكومات صديقة في المنطقة