عاجل:

مجلس الامن قلق لتأخر عودة مشار الى جوبا

الأربعاء ٢٠ أبريل ٢٠١٦
٠١:٤١ بتوقيت غرينتش
مجلس الامن قلق لتأخر عودة مشار الى جوبا أعرب مجلس الامن الدولي في ختام اجتماع طارئ الثلاثاء عن "قلقه العميق" ازاء الوضع في دولة جنوب السودان حيث ارجئت مجددا عودة زعيم التمرد رياك مشار الى العاصمة جوبا تنفيذا لاتفاق سلام.

والتأم المجلس في جلسة مغلقة بدعوة من الولايات المتحدة للاستماع الى تقرير بشأن  الارجاء الجديد الذي حصل الثلاثاء لعودة مشار الى جوبا كي يتسلم مجددا منصب نائب الرئيس بعد عامين من الحرب بين انصاره وانصار الرئيس سلفا كير.

وقال وو هيتاو نائب السفير الصيني الذي تترأس بلاده مجلس الامن لشهر نيسان/ ابريل ان اعضاء المجلس "يحضون كل الاطراف على ان يشكلوا بسرعة الحكومة الانتقالية وان يطبقوا بالكامل اتفاق السلام".

وخلال الجلسة ابلغ رئيس عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة ايرفيه لادسو مجلس الامن عن وجود خلافات بشأن الترتيبات الامنية المتعلقة بالسماح للمسلحين المتمردين بالتمركز في جوبا لضمان سلامة زعيمهم تمهيدا لوصوله الى العاصمة.

وبحسب دبلوماسيين فان لادسو اعرب عن امله في ان يعود مشار الى جوبا الاربعاء.

وكانت عودة مشار من باغاك في شرق البلاد على الحدود مع اثيوبيا الى جوبا مرتقبة في الاصل الاثنين، لكنها ارجئت الى الثلاثاء "لاسباب لوجستية".

والثلاثاء قال المتحدث باسم مشار ان الارجاء الجديد يعود للاسباب نفسها من دون ان يحدد مدة هذا الارجاء. واضاف "انه آت لكن متى؟ سنبلغكم بالامر".

وبموجب اتفاق السلام الموقع في 26 اب/ اغسطس 2015، عاد 1370 جنديا وشرطيا متمردا الى جوبا لضمان سلامة مشار الذي يعود لتشكيل حكومة انتقالية مع منافسه كير.

ويتهم المتمردون القوات الحكومية بتعزيز وجودها في العاصمة التي يفترض رسميا ان تكون منزوعة السلاح ضمن نطاق 25 كيلومترا، باستثناء وجود وحدات عسكرية بموجب اتفاق السلام. لكن الجيش ينفي هذه التهم.

وكان الرئيس سلفا كير اعاد مشار الى منصبه هذا في شباط/ فبراير ما اتاح المضي في تطبيق اتفاق السلام الذي ينص على وقف اطلاق نار وآلية لتقاسم السلطة.

وكان مشار تولى منصب نائب الرئيس بين تموز/ يوليو 2011 وتموز/ يوليو 2013 عندما اقاله كير.

وتعتبر عودة مشار في اطار اتفاق السلام افضل فرصة لانهاء اكثر من سنتين من الحرب الاهلية التي اغرقت احدث امة في العالم في الفوضى ودفعتها الى حافة المجاعة.

وقتل عشرات الاف الاشخاص في حرب شهدت فظاعات عديدة اضطرت اكثر من مليون شخص الى النزوح فيما بات نحو ستة ملايين بحاجة لمساعدات غذائية ملحة.

واندلع النزاع في كانون الاول/ ديسمبر 2013 حين اتهم الرئيس سلفا كير نائبه مشار بتدبير انقلاب.

5

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال الصهيوني تشن غارة على حي الشيخ رضوان في قطاع غزة


المقاومة الاسلامية في لبنان تستهدف تجمّعاً لآليات وجنود الاحتلال في موقع إبل القمح بصليةٍ صاروخية


الاحتلال يتكبد خسائر قياسية في قطاع الزراعة جراء سياساته العدوانية


السعودية ترفع أسعار نفطها لـآسيا 17 دولارًا للبرميل


استشهاد العميد 'مجيد خادمي' رئيس جهاز استخبارات حرس الثورة الإسلامية


المقاومة الاسلامية في لبنان تستهدف تجمّعاً لآليات وجنود جيش الإحتلال عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة بصلية صاروخية


هيئة بث الاحتلال عن رئيس بلدية حيفا: كل شيء نفعله بأنفسنا، نموّل ونعاني وحدنا، الشمال لا يهم أحداً، ولهذا السبب هناك مغادرة من المدينة


رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في رسالة لغروسي: الهجمات على محطة بوشهر النووية قد تؤدي لانتشار مواد مشعة


أضرار كبيرة في منشآت مدنية وصحية بعد عدوان اسرائيلي على "صور"


استخبارات الحرس: ترامب غاضب، بدأ حديثا عن إنقاذ الطيار، ثم عن هجوم جنوني، وبعدها عن مفاوضات عميقة، ما يعني أنه قلق بشأن مستقبله السياسي و'تكرار كارتر'


الأكثر مشاهدة

لا يمكن اعتبار قرار الدولة اللبنانية حظر النشاط العسكري للمقاومة، وثيقة من وثائق الأمم المتحدة


الصحة الإيرانية: إصابة أكثر من 4700 امرأة إثر العدوان الصهيو-الأمريكي على البلاد


تدشين أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية الواحدة تلو الأخرى في الميدان


الخارجية الروسية : ضرب محطة بوشهر الكهروذرية وصمة عار لا تمحى بسمعة المعتدين


خبير مصري يكشف "المأزق الذي تورط فيه ترامب"


تجمع مناهض للحرب في قلب لندن


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: جميع القادة في الحزب الديمقراطي الأميركي يتحدثون عن نفورهم من "إسرائيل" وعن القطيعة


"يديعوت أحرونوت": الديمقراطي الذي يحلم بالفوز في الانتخابات التمهيدية الرئاسية يجب أن يكون مستعداً لقول أشياء عن "إسرائيل"


حرس الثورة الإسلامية: إسقاط طائرة مسيّرة من طراز "MQ-9" في أجواء أصفهان


حرس الثورة الإسلامية: ارتفاع عدد المسيرات التي اسقطتها ايران، خلال 5 أيام الی أربع


مُسيَّرات 'آراش -2' المتطورة تستهدف قواعد أميركية في الكويت والإمارات