عاجل:

بالفيديو : ارتفاع عدد الشهداء جراء قصف احياء في حلب

الأربعاء ٠٤ مايو ٢٠١٦
٠٣:٥١ بتوقيت غرينتش
حلب ( العالم) – 4-5-2016 - ارتفع عدد شهداء المجزرة التي ارتكبتها الجماعات الارهابية المسلحة في سوريا بقصف مستشفى الضبيط وأحياء سكنية عدة في مدينة حلب الى 28 شهيدا.

واعترف المرصد المعارض ب 19 شهيدا على الأقل بينهم 3 أطفال و80 جريحا مرجحا ارتفاعَ عدد الشهداء نظرا لوجود حالات حرجة بين الجرحى.
وقد زادت المجموعات المسلحة في التصعيد عبر استهدافها لاحياء شارع النيل والمحافظة والخالدية في حلب بعشرات القذائف الصاروخية العالية التدمير، عشرات الشهداء واضعافهم مصابين جراء استهداف الاحياء الامنة بصواريخ من نوع حمم محلية الصنع وما تبقى من اجزائها يخبرنا بقدرتها الهائلة على التدمير.
وقال احد المواطنين في تصريح لمراسل العالم : قذائف قصفت جامع الرحمن وسقط عدد من الشهداء جراء هذا القصف.
المجزرة الكبرى كانت عبر استهداف المجموعات المسلحة المتمركزة في حي بني زيد لمشفى النساء والاطفال في حي المحافظة بصاروخ حمم أدت الى اصابة المرضى والاطفال المولودين حديثا اضافة الى خروج المشفى عن الخدمة حاليا جراء تضرر معظم معداته وحتى البناء نفسه. 
فرق الدفاع المدني سارعت الى انتشال المرضى من تحت ركام المشفى الذين كانوا يتعالجون داخلَه، ويبقى مشهد الدمار هو الطاغي في المدينة مع تجدد المطالبة بالحسم العسكري السريع.
 

2-112
 

0% ...

آخرالاخبار

غريب‌ آبادي: عمليات القتل خارج نطاق القضاء تسقط قناع حقوق الإنسان عن واشنطن


رئيس البرلمان الباكستاني يهنئ قاليباف ويؤكد على تعزيز الدبلوماسية البرلمانية الثنائية


وكالة تسنيم: لا صحة لادعاءات اعلامية حول اليورانيوم المخصب الايراني


4 غارات إسرائيلية على زبقين في قضاء صور جنوبي لبنان


آلاف الأسرى يتعرضون للقتل البطيء: رواية ناج من وحشية سجون الاحتلال


الطائرات الحربية الاسرائيلية تعتدي بغارات عدة بلدتي عربصاليم وحبوش في قضاء النبطية جنوب لبنان


اعلام الاحتلال: في "الجيش" يعترفون بأن حزب الله يمتلك القدرة على تنفيذ هجمات بالمحلقات في أي نقطة داخل الشمال


سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف مبان سكنية وتجارية في بلدة تول في قضاء النبطية جنوبي لبنان وتدمرها بالكامل


"تسنيم": نص مذكرة التفاهم لا يتضمن أي عبارة تفيد عن استعداد ايران لإخراج المواد النووية ولم تتضمن أي تعهد بشأن أي اجراء نووي


"تسنيم": ما تم تداوله حول استعداد ايران لاخراج اليورانيوم المخصب من البلاد غير صحيح ويندرج بإطار الحرب النفسية الأميركية