عاجل:

قبل اقالتها المحتملة..

رئيسة البرازيل توقد شعلة أولمبياد "ريو 2016"

الأربعاء ٠٤ مايو ٢٠١٦
٠٧:٤٨ بتوقيت غرينتش
رئيسة البرازيل توقد شعلة أولمبياد أوقدت رئيسة البرازيل ديلما روسيف الشعلة الأولمبية في العاصمة برازيليا، وتعهدت ألا تؤثر الاضطرابات السياسية في البلاد على أول دورة أولمبية تقام في أميركا الجنوبية.

ووصلت الشعلة الأولمبية الثلاثاء 3 مايو/أيار، إلى العاصمة البرازيلية، قادمة من جنيف على متن طائرة ركاب رافقتها طائرتان تابعتان لسلاح الجو البرازيلي حتى هبوطها.

وستقوم الشعلة بجولة تستغرق ثلاثة أشهر ستطوف خلالها أكثر من 300 مدينة وتنتهي رحلتها في ستاد ماراكانا الأولمبي في ريو دي جانيرو خلال مراسم انطلاق الألعاب الصيفية في الخامس من شهر أغسطس/آب المقبل.

وقالت روسيف، التي تواجه حاليا إجراءات قد تسفر عن إقالتها من منصبها ومن المرجح أن تكون قد أقيلت بالفعل قبل حفل الافتتاح في ريو: "رغم أننا نعيش حاليا في فترة حرجة للغاية في تاريخنا وتاريخ الديمقراطية في بلادنا إلا أن البرازيل تعرف كيف توفر للرياضيين والضيوف أفضل استقبال في الأولمبياد".

وأشارت رئيسة البرازيل إلى أن المنشآت الرياضية في ريو والإجراءات الأمنية لحماية الرياضيين والسياح ورؤساء البعثات جاهزة.

وسيتناوب على حمل الشعلة نحو 12 ألف شخص في البرازيل تمهيدا لانطلاق أول أولمبياد صيفي في أميركا الجنوبية.

ومن بين حاملي الشعلة في العاصمة برازيليا طفلة من اللاجئين السوريين تدعى حنان وتبلغ من العمر 12 عاما وصلت مع عائلتها إلى البرازيل في العام الماضي.

109-2

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة قبل نهاية العام


استقالة السفيرة النرويجية لدى العراق والأردن على خلفية صلاتها بجيفري إبستين


حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!