حيث أدى ارتفاعُ سعرِ الدولار الأميركي أمامَ الريال اليمني لارتفاعٍ حادٍ في أسعارِ الموادِ الغذائية والاستهلاكية في اليمن. خبراءُ اقتصاديونَ أكدوا أنَّ العدوانَ ومرتزقتَهُ في الداخل يقفونَ وراءَ التلاعبِ بالاسعار ِوالعملِ على الإضرارِ بالاقتصادِ بهدفِ تشديدِ الخناقِ والحصارِ على الشعبِ اليمني من اَجلِ تركيعِه. هذا بينما وَجّهَ مديرُ العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة جون غينغ نداءً مُلِحاً الى الجهاتِ المانحة لتغطيةِ العجزِ المُسَجَّل في إغاثةِ الشعبِ اليمني وقال غينغ بعد عودة من اليمن أنَّ سبعةَ ملايينٍ وستَمائةِ الفِ شخصٍ يواجهونَ نقصاً حاداً في الغذاء، مشيراً الى أنهم على بُعدِ خطوةٍ واحدٍ من المجاعة.