عاجل:

بالصور/ كيف يستخدم "داعش" القطط و"نوتيلا" لجذب المقاتلين؟!

الجمعة ٢٧ مايو ٢٠١٦
٠٥:٣٦ بتوقيت غرينتش
بالصور/ كيف يستخدم نشرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية تقريرا أعده محرر الشؤون الأمنية في الصحيفة توم وايتهد، قال فيه إن تنظيم "داعش" يقوم باستخدام القطط؛ لبث رسائل العنف، وجذب المقاتلين الذين يستهدفهم على شبكة الإنترنت.

وينقل التقرير عن مساعد المدعي العام الأميركي جون كارلين، قوله إن "متشددي التنظيم يعرفون أن استخدام القطط يساعد على نشر الرسائل، وبالتالي فإنهم يستخدمون صور القطط مع مقاتليهم وينشرونها على الإنترنت"، ويضيف أن التنظيم ينشر علب شوكلاتة الفستق "نوتيلا"؛ لكي يجذب متطوعين جددا، وينشر صور المقاتلين وهم يوزعون الهدايا والحلوى على الأطفال.

وتذكر الصحيفة أنه بحسب كارلين، فإن المسؤولين الأميركيين حاولوا الاستعانة بشركات تسويق عالمية، لمعرفة كيفية مواجهة دعاية التنظيم، مشيرة إلى أن كارلين كشف عن أن مخرجين من هووليود وعالم التسويق والإعلان هم آخر سلاح تستخدمه الولايات المتحدة لمواجهة دعاية "داعش" المتقنة ووسائله المبطنة.

ويبين وايتهد أنه تمت الاستعانة بخبراء من "ماديسون أفنيو" وشركاته المعروفة للإعلان، وشركات أنظمة الحاسوب في "سيلكون فالي"؛ من أجل إعداد الطريقة المثلى لمواجهة دعاية المقاتلين، ما يعني شن حملة تتضمن معلومات عامة وأفلاما على الإنترنت ودعايات مواجهة.

ويفيد التقرير، بأن المسؤول الأميركي لاحظ تناقضا في الرسالة الموجهة من داعش التي تحاول نشر الرعب في قلوب أعدائه، عبر بث أشرطة قطع الرؤوس والإعدامات والحرق، وبين تلك الموجهة للمجندين الجدد، التي تحاول تقديم صورة عن حياة طبيعية في ظل المناطق التابعة للمقاتلين.

ويقول كارلين إن "أفلام التجنيد تظهر أطفالا وإرهابيا جذابا، من خلال عدسة رقيقة، وهو يوزع شعر البنات والحلوى على الأطفال، وهذه هي الصورة التي يرغب المقاتلون بنشرها عن الخلافة، وفي صورة أخرى، تظهر استخدامهم للقطط؛ لأنهم يعرفون أنها محبوبة، وتظهر إرهابيا مع قطة في يد وبندقية (إي كي47) في اليد الأخرى، وبهذه الطريقة يحاولون صيد المتطوعين".

وتلفت الصحيفة إلى مقطع فيديو يظهر مسؤولا كبيرا في التنظيم وهو يوزع الحلوى على الأطفال بطريقة حنونة مع عبارة "هذه هي الخلافة".

ويكشف الكاتب عن أن كارلين كان في زيارة إلى بريطانيا؛ لمقابلة مسؤولين أمنيين، ومناقشة طرق مواجهة دعاية التنظيم مشيرا إلى أنه عبر عن قلقه من أن تنظيم داعش حرف انتباهه من الساحة القتالية في العراق وسوريا، إلى تجنيد ضعاف القلوب من الشبان في غرف نومهم في الدول الغربية، وحثهم على تنفيذ هجمات في الغرب، حيث يقول: "من الواجب علينا منع مواطني بلادنا من ارتكاب هذه المذابح، وينبغي علينا البحث عن طرق لمنع انجرارهم نحو التشدد".

ويضيف كارلين للصحيفة: ما عملناه في الولايات المتحدة هو أننا جمعنا مجموعة من مديري شركات هوليوود و(سيلكون فالي) و(ماديسون أفنيو) للإعلانات، ومسؤولا في المجتمع المدني، وناقشنا ما نعتقد أنه تهديدات، ودعوناهم إلى استخدام الطريقة التي استخدمها المسلحون ذاتها؛ لخلق هذه الطريقة من التواصل، ونشر المنتج، والبحث عن طرق لمواجهة رسالتهم، وكيف نؤثر في مواقع التواصل الاجتماعي.

وتختم "ديلي تلغراف" تقريرها بالإشارة إلى قول كارلين: "كي نكون واضحين، ينبغي القول إننا لا نعمل معهم لتطوير محتويات الرسالة، بل طلبنا منهم المساعدة ووصفنا التهديد، وسألناهم: (هل تستطيعون العمل مع الآخرين، كما فعلتم في مناسبات أخرى، وكما فعلتم في حملات غير ربحية؟)".

 

 

106- 10

0% ...

آخرالاخبار

السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن عقب خطاب ترامب: هذا الرجل الموهوم يشكل خطراً على بلدنا والعالم


ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت 3.8% إلى 105.12 دولاراً بعد خطاب ترامب


السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن عقب خطاب ترامب: كل ما يمكننا توقعه هو المزيد من أكاذيب ترامب


شفرة “أبريل”.. ما وراء التصعيد المرتقب ضد إيران؟


ظريف: القواعد الأجنبية لا تجلب الاستقرار.. ترامب سيرحل وإيران باقية للأبد


قائد الثورة: الشعب الإيراني البطل مزج "نوروز" هذا العام بالملحمة والغيرة


بزشكيان: الانسحاب من الاتفاق النووي والتصعيد وتنفيذ اعتداءين خلال المفاوضات كانت خيارات مدمرة اتخذتها الحكومة الأميركية


بزشكيان: تصوير إيران كتهديد لا ينسجم مع الحقائق التاريخية والوقائع الراهنة بل هو نتاج حسابات سياسية واقتصادية للقوى الكبرى


بزشكيان: لا يحمل الشعب الإيراني عداوة تجاه الشعوب الأخرى بما في ذلك شعوب أميركا وأوروبا والدول المجاورة


بزشكيان في رسالة للشعب الأمريكي: أمريكا شنت أعمالا عسكرية عدوانية غير مبررة ضدنا مرتين وفي خضم المفاوضات