عاجل:

السعودية شرعت ببناء سفارة لها في "إسرائيل"

الإثنين ٣٠ مايو ٢٠١٦
١٢:٢١ بتوقيت غرينتش
السعودية شرعت ببناء سفارة لها في كشفت شبكة "فولتير" التي يديرها الكاتب الصحفي الفرنسي تييري ميسان، من العاصمة السورية دمشق، أن المملكة السعودية شرعت في تشييد سفارة ضخمة لها في "إسرائيل"، وربما الأضخم في تل أبيب.

وأوضح المصدر ذاته بحسب وكالة "فارس"، أن الملك سلمان عين الأمير وليد بن طلال (الخامس بين أثرياء العالم بشركاته سيتي غروب، موفينبيك، وفورسيزن)، كسفير قادم للمملكة السعودية في العاصمة الإسرائيلية تل أبيب.

وقالت الشبكة الأحد 29 مايو، أن السعودية التي لا تقيم رسميا علاقات دبلوماسية مع "إسرائيل"، غير أن ميثاق كوينسي الموقع بين الرئيس روزفلت والملك عبد العزيز عام 1945، والذي تم تجديده من قبل الرئيس جورج بوش، والملك فهد عام 2005، يأخذ بعين الاعتبار، علاوة على أمور أخرى، عدم اعتراض المملكة على وطن قومي لليهود في فلسطين.

وأضافت الشبكة، أن الملك عبد الله قام بتمويل عملية “الرصاص المسكوب” الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2008-09 نيابة عن الولايات المتحدة. وأدى هذا التقارب بين البلدين إلى التخلي عن “عقيدة المحيط”، التي تسعى تل أبيب من خلالها إلى توحيد لاعبين إقليميين في المنطقة (إيران، تركيا، أثيوبيا) ضد الدول العربية.

وتحدث الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز عبر الفيديو أمام أعضاء مجلس أمن الخليج ( الفارسي )، في شهر نوفمبر 2013. وتمكن أعضاء المجلس من طرح أسئلة على الرئيس الاسرئيلي، ليس بشكل مباشر، بل عن طريق الوسيط تيري رود لارسن.

وكشفت الشبكة أن السعودية و "إسرائيل" تقودان في الوقت الحالي حرباً مشتركة على اليمن، وذلك انطلاقا من قيادة أركان مشتركة، منشأة في دولة غير معترف بها فوق أراضي الصومال، ويقوم التحالف الصهيوني السعودي أيضا بتنفيذ العديد من عمليات استخراج النفط في اليمن، وفي القرن الأفريقي.

109-1

0% ...

آخرالاخبار

رد إيران على اجتماع مجلس الأمن: لا يوجد أساس قانوني لما يسمى بلجنة 1737


قاليباف: نفضل الدبلوماسية ولكن..


العميد الهامي: أنظمة الدفاع الجوي في البلاد تخضع للتحديث باستمرار


مؤسسة القدس الدولية: شرطة الاحتلال تعمل على تفريغ أربعة من معالم الأقصى بذرائع أمنية في إجراء تصعيدي لقضم دور الأوقاف الأردنية


عراقجي: قواتنا المسلحة في حالة تأهب دائم لمواجهة أي انتهاك للمجال الجوي أو الأراضي أو المياه الإيرانية


عراقجي: مضيق هرمز ليس مياها دولية بل ممر مائي مشترك بين إيران وعمان ويبعد آلاف الأميال عن السواحل الأمريكية


عراقجي: نحن نفضّل لغة الدبلوماسية لكننا نتحدث لغات أخرى أيضا


عراقجي: لتقليل هذا الخطر فالحل الأمثل للقوات الأجنبية هو الرحيل


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: القوات الأجنبية القريبة من أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة أخطائها البشرية أو الحوادث العادية أو احتمال وقوعها في مرمى النيران المتبادلة


رويترز عن شركة للشحن البحري: تكلفة استخدام مسارات بديلة لتجنب مضيق هرمز تقدر بنحو 300 مليون دولار خلال النصف الأول من 2026