عاجل:

ماهي الرسالة التي نقلها وزير الدفاع الروسي الى الأسد؟

الأحد ١٩ يونيو ٢٠١٦
٠٣:٣٥ بتوقيت غرينتش
نقلت صحيفة "ميسلون" عن مصادر "مطلعة" أن الرسالة التي حملها وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين إلى نظيره السوري، الرئيس بشار الأسد، تتعلق بالخطة المقررة لضرب " جبهة النصرة" وما يسمى ب" جيش الفتح". وتأتي زيارة شويغو يوم السبت 18 حزيران في نهاية الساعات الثماني والأربعين من مهلة الهدنة التي أعطتها موسكو للجماعات المسلحة للإنفصال عن تنظيم القاعدة في بلاد الشام ـ جبهة النصرة وحليفاتها في حلب.

وتزامنت زيارة شويغو إلى سوريا مع تكثيف الغارات الجوية الروسية على عمق محافظة إدلب، مقر "جبهة النصرة" الأساسي، بما في ذلك القصف الكثيف لتجمعات الإرهابيين في معرة النعمان ومدينة إدلب، أدت إلى مقتل حوالي 300 إرهابي.
بالمقابل، أراد شويغو طمأنة الرئيس الأسد على انتهاء فترة الهدنة في حلب، وعودة الجهد الحربي الروسي إلى ميادينها، بعدما تمكنت جبهة النصرة وحليفاتها من السيطرة على ثلاث بلدات استراتيجية في ريف حلب الجنوبي مما يهدد بلدة الحاضر، ويمكن الإرهابيين من محاصرة القوات السورية داخل حلب.
وقد بدأ الطيران الروسي، بالفعل، بقصف تجمعات " جبهة النصرة" في شمال حلب، منذ صباح اليوم، بأكثر من 40 طلعة.
وعلمت " ميسلون" أن الوزير شويغو، اصطحب معه مستشارين عسكريين روس اجتمعوا فورا مع ضباط سوريين رفيعي المستوى في قاعدة "حميميم" باللاذقية، لدراسة الموقف، والتحضير لعملية عسكرية في حلب، سوف تبدأ قريبا، من دون توقف العمليات العسكرية باتجاه دير الزور ـ القائم والرقة.
هذا وزار شويغو موقع العسكريين الروس في قاعدة حميميم الجوية في مدينة اللاذقية السورية. وبحسب الوزارة فإن شويغو تفقد أداء النوبة العسكرية في مركز قيادة وحدة الدفاع الجوي وتفقد منصات الإطلاق التابعة لمنظومة "إس-400" للصواريخ المضادة للطائرات، المنتشرة في قاعدة حميميم.
ويُعدّ تفقد شويغو لجاهزية الطاقم القتالي لمنظومة اس 400 بمثابة رد على التلويح غير الرسمي الأميركي بإمكانية قصف قطعات من الجيش السوري واسقاط مقاتلات روسية، كما يُعد رسالة وعيد للأتراك الذين يشكلون الداعم الرئيسي لجبهة النصرة وحلفائها في حلب.

شويغو يتفقد المقاتلات الروسية في حميميم


وتشير المعلومات أن هناك نوعا من التفاهم يتبلور بين روسيا وسوريا وايران لتجاهل المطالب الأميركية بتأجيل معركة حلب، لحين قيام واشنطن بالفصل بين " المعتدلين" و الإرهابيين. وهي المهة التي لم تنجزها الولايات المتحدة، أو، للدقة، لم ترد انجازها منذ شباط الماضي. .
وأفادت وزارة الدفاع الروسية في بيان بأن اللقاء مع الرئيس الأسد، تناول القضايا الملحة للتعاون العسكري التقني بين وزارتي دفاع البلدين، وكذلك بعض جوانب التعاون بين البلدين في محاربة التنظيمات الإرهابية العاملة في الأراضي السورية."
وجاء في البيان أن الوزير استمع إلى تقرير قائد مجموعة القوات الروسية في سوريا الفريق أول ألكسندر مفورنيكوف عن الوضع الميداني وأداء الطيران الحربي الروسي لمهامه في تدمير البنى التحتية للإرهابيين، إلى جانب أداء مركز التنسيق الروسي للمصالحة بين أطراف النزاع في سوريا.

كما وجه الوزير الروسي قيادة المركز تفعيل المحادثات مع قادة الإدارات المحلية وقادة المجموعات المسلحة حول انضمامهم إلى عملية المصالحة الوطنية ونظام وقف الأعمال القتالية.
كما كلف شويغو قيادة القاعدة الجوية الروسية بتكثيف الجهود في تقديم مساعدات متعددة الأوجه إلى المدنيين، لا سيما في بلدات وقرى محاصرة من قبل الإرهابيين.

* ربيع ديبة ــ صحيفة ميسلون

4

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لنظيره الإماراتي: لا نرحب بالحرب لكن أي عدوان سيُقابل برد فوري وحاسم


الرئيس الإيراني: سنرد على أي اعتداء على شعبنا وأراضينا بقوة وبحزم وبشكل فوري


الرئيس الإيراني: نرحب بالحوار ولا نسعى للحرب


إيران وأميركا عند مفترق حاسم بين الدبلوماسية والتصعيد


تفاهم مؤقت بين موسكو وواشنطن لخفض التصعيد في أوكرانيا


رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي: تصنيف حرس الثورة منظمة إرهابية من قبل الأوروبيين هو عمل عدائي وخضوع للولايات المتحدة و"إسرائيل"


قصة غرق فرعون وجنوده ستتكرر مرة أخرى


اتفاق بين دمشق وقسد لوقف اطلاق النار ودمج المؤسسات العسكرية والمدنية


إعاقات لا ترى في غزة... مراسل العالم ينقل الألم وطفله يعيشه


الجيش الإيراني تعليقاً على تصنيف الاتحاد الأوروبي لحرس الثوة منظمة إرهابية: إن من يدّعون محاربة الإرهاب هم في الحقيقة داعمون للكيان الصهيوني الإرهابي