عاجل:

تركيا اسقطت شرط رفع الحصار عن غزة مقابل التطبيع الكامل مع "اسرائيل"

الثلاثاء ٢١ يونيو ٢٠١٦
٠٢:١٠ بتوقيت غرينتش
تركيا اسقطت شرط رفع الحصار عن غزة مقابل التطبيع الكامل مع اكدت مصادر في حركة “حماس″ بقطاع غزة ان تركيا تخلت عن موقفها السابق في اشتراط رفع الحصار عن قطاع غزة لحدوث اي تطبيع للعلاقات مع الاحتلال الاسرائيلي.

وقالت هذه المصادر بحسب "راي اليوم": ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ابلغ قيادة حركة "حماس" انه فعل كل في وسعه لرفع الحصار، او حتى تخفيفه، لكن السلطات الاسرائيلية تمسكت بموقفها الرافض، وانه سيضطر للمضي قدما في تطبيع العلاقات مع "اسرائيل" انطلاقا من المصالح التركية في هذا الصدد.

ولوحظ ان زيارات قادة حركة "حماس" لتركيا تراجعت، بل انعدمت في الفترة الاخيرة، ولم يزر السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة انقرة، سواء لحضور المؤتمر العام لحزب العدالة والتنمية الشهر الماضي، او لحضور حفل زواج ابنة السيد اردوغان.

وتتوقع مصادر الحركة في القطاع ان تتخذ السلطات التركية اجراءات مشددة تلبية للشروط الاسرائيلية الجديدة للتطبيع ضد مسؤولي حركة "حماس" في تركيا من حيث تقليص وجودهم وتحركاتهم في المرحلة المقبلة.

واكدت وسائل الاعلام التركية خبر التطبيع الكامل بين تركيا و"اسرائيل" حيث ذكرت صحيفة “حرييت” التركية الثلاثاء ان انقرة وتل ابيب ستعلنان الاحد المقبل قرارهما تطبيع العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد التوتر الذي تلى مهاجمة وحدات اسرائيلية خاصة لسفينة مساعدات استأجرتها تركيا في طريقها الى غزة في اوج الحصار على القطاع.

ونقلت الصحيفة عن “مصادر عالية المستوى” طلبت عدم كشف هويتها ان مسؤولا في وزارة الخارجية التركية ومبعوثا خاصا لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو سيلتقيان الاحد لاعلان التطبيع الكامل للعلاقات الذي ينهي ازمة خطيرة استمرت ستة اعوام بين البلدين. ولم تحدد المصادر مكان انعقاد الاجتماع.

ووضعت انقرة ثلاثة شروط لتطبيع العلاقات هي تقديم اعتذارات علنية عن الهجوم ودفع تعويضات مالية للضحايا ورفع الحصار الذي تفرضه "اسرائيل" على غزة. وتمت تلبية الطلبين الاولين جزئيا.

وقالت الصحيفة ان اتفاق التطبيع بين تركيا و"اسرائيل" سيعلن رسميا في تموز/يوليو وستبرم المصالحة نهائيا قبل نهاية تموز/يوليو مع تعيين سفيرين للبلدين.

وبموجب شروط الاتفاق، ستسمح "اسرائيل" باستكمال بناء مشفى في قطاع غزة بالاضافة الى بناء محطة طاقة جديدة ومحطة تحلية لمياه الشرب.

وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم صرح الاسبوع الماضي انه لا يريد توترا دائما مع دول الجوار بعد الازمات مع مصر و"اسرائيل" وروسيا وسوريا في السنوات القليلة الماضية.

ومن جهتها، اوردت صحيفة “هارتس″ الاسرائيلية ان فريقي المفاوضات التركي والاسرائيلي سيلتقيان في عاصمة اوروبية في 26 من حزيران/يونيو المقبل لجولة حاسمة من المحادثات حول اتفاق المصالحة.

106-3

0% ...

آخرالاخبار

آية الله جعفر سبحاني سيؤم الصلاة على جثمان قائد الثورة الشهيد وعائلته في مصلى طهران


إمتلاء باحات مصلى طهران بالمصلين قبل بدء الصلاة


بزشكيان: الكيان الصهيوني مصدر رئيسي للأزمات وعدم الاستقرار في المنطقة


الملايين يتوافدون إلى مصلى طهران والمناطق المحيطة للصلاة على جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيدعلي خامنئي وعدد من أفراد أسرته


دوي انفجارات شمال غرب غزة جراء نسف مبان تقوم به قوات الاحتلال


مصلّى طهران يشهد حشوداً كبيرة في اليوم الثاني من مراسم وداع قائد الأمة الشهيد


عراقجي: مشاركة أكثر من 70 دولة في مراسم تشييع قائدنا الشهيد ستبقى ذكرى خالدة في مسار علاقاتنا المشتركة والودية


إدارة الإطفاء والسلامة في طهران: على الرغم من الحشود الكبيرة في اليوم الأول من مراسم الوداع والتشييع، لم يتم تسجيل أي حوادث تتعلق بالمراسم


مراسلة قناة العالم: مصلى الامام الخميني مكتظ بالحشود التي أحيت الليل بانتظار تأدية صلاة الجنازة


قوات الاحتلال تعتقل 3 فلسطينيين خلال اقتحام قرية برقة شمال غرب نابلس


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى