عاجل:

هذا هو سر نجاح بعثة إزالة الألغام الروسية في تدمر!

الخميس ٢٣ يونيو ٢٠١٦
١٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
هذا هو سر نجاح بعثة إزالة الألغام الروسية في تدمر! حقق فريق الخبراء الروس المعني بإزالة الألغام نتائج بارزة خلال فترة عمله في تدمر، إذ تمكن من تطهير مناطق سكنية وأثرية بمساحة 825 هكتارا في غضون شهرين.

وبحسب ماجاء في موقع "روسيا اليوم"، فإن الفضل في نجاح البعثة الروسية يعود إلى الآليات الروسية الحديثة، خاصة روبوتات "أوران-6" المخصصة لتطهير المناطق الأكثر خطورة، والبدلات الواقية الخاصة بخبراء إزالة الألغام.

وقال إيغور سميرنوف مدير شركة "المعهد الهندسي" الخاصة بتصميم الألغام ووسائل زرع وإزالة الألغام، إن البدلة الواقية من طراز "أو في إر-2" لعبت دورا مهما في الحيلولة دون سقوط خسائر بشرية خلال مهمة الخبراء الروس في تدمر.

يذكر أن هذه البدلة من تصميم شركة تتخذ من مدينة بالاشيخا في ضواحي موسكو مقرا لها، تحمي ليس من شظايا مختلف أنواع الألغام والعبوات فحسب، بل ومن الرصاص أيضا.

وتبلغ مدة عمل البدلة 6 ساعات، ووزنها 8.5 كيلوغرام.

وتوجه الخبراء الروس إلى تدمر في أواخر مارس/آذار وأوائل أبريل/نيسان، بعد أن حرر الجيش السوري المدينة من عناصر "داعش".

وكانت مهمة الخبراء تكمن في مساعدة عناصر قوات الهندسة السورية في إزالة عشرات آلاف الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في الطرق والمنازل والمناطق الأثرية في المدينة، وخلال فترة عمله، تمكن الفريق الروسي من إزالة قرابة 18 ألف لغم وعبوة ناسفة في مناطق مساحتها 825 هكتارا، بالإضافة إلى تأمين 8.5 آلاف مبنى، وفي أواخر مايو/أيار الماضي، عاد الخبراء إلى روسيا.

115-4

0% ...

آخرالاخبار

سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


حقيقة ما جرى في مضيق هرمز.. التفاصيل الكاملة!


عراقجي يؤكد ضرورة ضمان المصالح المشتركة لشعوب المنطقة


وسائل إعلام إسرائيلية: الاجتماع بين ويتكوف ونتنياهو ضم وزير الحرب ورئيسي الأركان والموساد واستمر 3 ساعات


اندلاع مواجهات في مدينة أريحا، والاحتلال يُطلق الرصاص وقنابل الصوت تجاه الشبان


مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال تقصف السهول الزراعية بالقرب من قرية كويا في حوض اليرموك بريف درعا الغربي


مصادر سياسية: إيران تميل لاستضافة مسقط الجولة من المفاوضات لكن لا مشكلة في استضافة تركيا


مفاوضات إسطنبول.. بداية الحل؟