الهلباوي: یوم القدس العالمي يبقي قضیة فلسطین حیة

الهلباوي: یوم القدس العالمي يبقي قضیة فلسطین حیة
الأربعاء ٢٩ يونيو ٢٠١٦ - ٠٧:١٤ بتوقيت غرينتش

اعتبر أمین عام «منتدى الوحدة الإسلامیة» الكاتب والسیاسي المصری كمال الهلباوي، أن الغایة من إحیاء مراسم «یوم القدس العالمي» الذی أعلنه الإمام الخمیني (رض) ودعا لإحیائه آخر یوم جمعة من شهر رمضان المبارك من كل عام، هي أن تبقى القضیة الفلسطینیة حیة إلي حین الخلاص من الاحتلال الصهیوني.

 وقال الرئیس المؤسس لـ«الرابطة الإسلامیة في بریطانیا» في تصریح لوكالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء (إرنا): "هذه المناسبة التي دعا الیها الامام الخمیني قدس الله تعالى روحه، هي مناسبة عظیمة لتذكیر العالم العربي والاسلامي، بل والعالم اجمع بهذه القضیة في وقت برزت قضایا اخرى كثیرة، حتى تظل قضیة فلسطین حیة في القلوب وحتى یحین موعد الخلاص من الاحتلال البغیض المجرم عن بلادنا وعن مقدساتنا".

ولفت الهلباوي إلى أنه من المشاركین في إحیاء مناسبة «یوم القدس العالمي»، وسبق أن شارك في المظاهرات والمسیرات التي قامت في آخر جمعة من رمضان في بریطانیا لسنوات عدیدة، وذلك 'لتذكر العالم بعدالة القضیة الفلسطینیة، وبالاحتلال الصهیوني حتى یرحل او یندحر.

وتمنى السیاسی الإسلامي على الشعوب العربیة والإسلامیة المحبة لفلسطین والمقدسات، أن تشارك في مراسم إحیاء «یوم القدس العالمي»، عبر المسیرات والنشاطات الأخرى.

ودعا الهلباوي السلطات والحكومات في عالمنا العربي والاسلامي إلى أن تقدّر مشاعر تلك الشعوب، وتساعدهم بتنظیم النشاطات والفعالیات التي تقام إحیاءً لـ«یوم القدس العالمي، 'ولو كما تفعل الدول الغربیة التي رغم مساعداتها لـ«إسرائیل»، فهي في الوقت نفسه تسمح بالتعبیر حتى لو كان ضد التوجه الحكومي طالما كان التعبیر سلما لا عنف فیه'.

وأكد الهلباوي أن لإحیاء مناسبة «یوم القدس العالمی» تأثیرا معنویا، معتبرًا أن 'أهم جوانب هذا التأثیر هو بقاء القضیة الفلسطینیة حیة في قلوب وضمائر الشعوب العربیة والإسلامیة. وهذا ما یدفع المجاهدین ضد الاحتلال الى المواصلة والمزید من التضحیة في سبیل التحریر. ومن هذه الجوانب كذلك إشعار الاحتلال بان المسلمین لن یفرطوا في فلسطین مهما طال امد الاحتلال'.

ونوه الهلباوی بمواقف الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة الداعمة والمساندة للشعب الفلسطیني وقضیته ومقاومته ضد الاحتلال الصهیوني، وكذلك لقضیة المقدسات في الأراضی الفلسطینیة المحتلة.

كما نوه بمواقف المسؤولین الإیرانیین وعلى رأسهم الإمام الخمینی (رض) الذي بادر فور انتصار الثورة الإسلامیة في إیران إلى تحویل سفارة الكیان الصهیوني في طهران إلى أول سفارة لفلسطین في العالم، وقال: 'ویالیت كل دولنا تفعل ذلك حتى تشارك الحكومات شعوبها في التوجه نحو القضیة المركزیة للأمة - فلسطین'.

وختم الهلباوي قائلاً: لقد 'كانت مواقف الامام الخمیني قدس الله تعالى روحه تجاه قضیة فلسطین، كلها مواقف عظیمة، ومن ذلك إعلان مناسبة «یوم القدس العالمي» والدعوة لإحیاء هذه المناسبة كل عام، والله تعالى بیده التوفیق والنجاح. رحم الله تعالى الامام الخمیني رحمة واسعة واسكنه فسیح جناته'.

2-112