عاجل:

عودة النساء الحاملات من "جهاد النكاح" الى الاردن!

الأربعاء ٠٦ يوليو ٢٠١٦
٠٥:٣٨ بتوقيت غرينتش
عودة النساء الحاملات من لفتت مصادر أمنية أردنية إلى إن الأردن يواجه أزمة إجتماعية كبيرة جداً تتلخص أسبابها بعودة “مجاهدات النكاح” من سوريا والعراق، بحسب ما أوردت "شام تايمز".

وبينت المصادر بحسب الموقع انه "في عام 2015 فقط عادت أكثر من 30 فتاة أغلبهن طالبات في الجامعات الأردنية، عُدنَ للأردن وهُن مُصابات بأزمات نفسية حادة وبعضهن حوامل".

وقالت المصادر إن "الإنذار الأحمر أُطلق لحظة الإعلان عن عودة ثلاثة من (الجهاديات) في سوريا منتصف الشهر الرابع 2015، وبدأت الحكومة الاردنية رسمياً بمراقبة المساجد ومحلات بيع الملابس النسائية، لكن ذلك لم يمنع صدمة أخرى تلقاها المجتمع الاردني برجوع أكثر من 28 فتاة أخرى للأردن، وإعترافهن بوجود أخريات في ساحة الحرب السورية غالبيتهن في مدينة الرقة".

وكشفت المصادر إن تقارير بثتها مجلة بريطانية في عام 2014 كانت قد ذكرت إن الأردنيات في المركز الثاني بعد التونسيات من ناحية العدد لما يطلق عليهن "مجاهدات النكاح"، الأمر الذي أستقبلناه في وقتها بالإزدراء والإنكار بسبب قلة المعلومات الإستخبارية عن هذا الأمر، حسب وصف المصدر.

وتابعَت المصادر؛ "نحن الآن مجبرين على كشف الحقيقة، فالمجتمع الأردني يجب أن يساعدنا في تخطي هذه المحنة، نحنُ نواجه فكراً متطرفاً ومنحلاً، قد لا تقبل بهِ المساجد لكني متأكد إن شيوخها يقبلون"!.

يذكر إن صحيفة "التليجراف" البريطانية قد نشرت في تقرير لها اواخر العام 2014 إن من بين أكثر النساء اللواتي التحقن بتنظيم "داعش" الارهابي هُن الأردنيات، وحذرت في وقتها من أزمات مجتمعية في ما لو عدن للأردن.

4-2

0% ...

آخرالاخبار

شاهد لأول مرة.. مدينة صواريخ تحت الأرض في العراق


خرائط فلكية تكشف موعد بداية رمضان 2026


حرس الثورة الاسلامية: اجراء الاتحاد الاوروبي ونهجه بإدراج قواتنا على قائمة ما يسمى "المنظمات الارهابية" يعني التوافق والمواكبة مع السياسات التدخلية الامريكية


بندر عباس؛ نقطة التقاء العالم عند خط الاستواء


العراق.. تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لعدم اكتمال النصاب


أين تنتشر القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط؟


سر بسيط لصحة أفضل وعمر أطول


قشم؛ أكبر جزيرة ايرانية قرب مضيق هرمز


روسيا تجدد رفضها نشر قوات اجنبية في أوكرانيا


قائد الثورة الاسلامية: أميركا إذا أشعلت حرباً فستكون هذه المرة حرباً إقليمية