عاجل:

روبرت فيسك: مرحباً بكم في درعا مقبرة الإرهابيين

الجمعة ٠٨ يوليو ٢٠١٦
٠٤:٠٨ بتوقيت غرينتش
روبرت فيسك: مرحباً بكم في درعا مقبرة الإرهابيين كتب الصحافي البريطاني روبرت فيسك مقالاً في صحيفة "الاندبندنت" بعنوان "مرحبا بكم في درعا مقبرة الارهابيين"، وصف فيه المشاهد التي رأها في مدينة درعا جنوب سوريا بعد الإشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة منذ العام 2011.

وفي المقال، قال فيسك: إنه "التقى بضابط في الجيش السوري في درعا، وجده يمسك بمدفع صغير من طراز "أر بي جي" مدهون باللون الاسود ومن النوع الذي يطلق القنابل بشكل آلي، وتبين انه حصل عليه كغنيمة بعد دحر الإرهابيين من قرية عتمان".

وأوضح فيسك، أن المدفع الذي كان يبدو جديدا، اتضح فيما بعد أنه صنع في كرواتيا بعد التحقق من الرقم المسلسل للمنتج، مؤكداً ان كيفية وصول هذا المدفع إلى درعا تبقى سرا.

واضاف، أن "خريطة كانت بحوزة الضابط، تظهر ان المناطق الملونة باللون الوردي خاضعة لسيطرة الجيش السوري، تفوق بكثير المناطق الملونة باللون الازرق والتي تسيطر عليها المجموعات المسلحة"، مشيرا إلى ان  اغلب المناطق السكنية والمجمعات الحكومية والاستاد الرياضي في قلب المدينة، بينما الشمال يبقى منعزلا عن الجنوب.

ولفت فيسك إلى ان التنقل في هذه الانحاء شديد الصعوبة ويحتاج لترتيبات شديدة الخصوصية، مشيرا الى ان الضابط قال له إن "مستشارين روس زاروا المنطقة قبل اسابيع، وقالوا له إنهم يرغبون في ان يأتي كل إرهابيي العالم إلى درعا لتكون مقبرة لهم".

المصدر: بيروت برس

103-2

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: مضيق هرمز مفتوح فقط في ظل وقف إطلاق النار وبشروط


لوكاشينكو: الإجراءات الأمريكية في الشرق الأوسط كشفت الوجه الحقيقي لواشنطن


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: أدلى الرئيس الأميركي بسبعة ادعاءات خلال ساعة واحدة، وجميعها غير صحيحة


اتفاق مصري تركي باكستاني على تكثيف الجهود لدعم مسار إنهاء حرب ضد إيران


ملادينوف: سكان غزة يعيشون ظروفا مروعة وغير إنسانية


نائب رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإسلامي محمود نبويان: أي اعتداء على حزب الله أو المقاومة العراقية أو أنصار الله في اليمن سيجعل الشعب الإيراني يدخل حربا ضد المعتدين


الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز لا يزال تحت إشراف إيران


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي: لا تزال قواتنا وفي ظل عدم ثقتها بالعدو تضع يدها على الزناد


الخارجية الإيرانية: نبذل قصارى جهدنا لإحقاق حقوق الشعب الإيراني والدبلوماسية هي استمرار للجهود العسكرية في الميدان


الخارجية الإيرانية: يمكن التوصل إلى اتفاق متى ما روعيت مصالح وحقوق الشعب الإيراني فيه