عاجل:

طلب اممي للاحتلال بـ"إزالة" حزب الله من جنوب لبنان

الأربعاء ١٣ يوليو ٢٠١٦
٠٧:٥٠ بتوقيت غرينتش
طلب اممي للاحتلال بـ طالب مندوب كيان الاحتلال الإسرائيلي الدائم لدى الأمم المتحدة داني دانون الثلاثاء 12 يوليو/تموز، مجلس الأمن الدولي بالعمل على "إزالة" حزب الله من جنوب لبنان على حد قوله.

وبحسب "روسيا اليوم"، فقد قدّم دانون، في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الثلاثاء تقريرا حول الوضع في الشرق الأوسط، أكد أنه يحتوي على "معلومات استخباراتية بينها صور جوية التقطتها طائرات إسرائيلية لقرية شقرا في جنوب لبنان"، مشيرا إلى أن القرية تحولت إلى "مخزن لأسلحة حزب الله" حسب زعمه.

وذكر المندوب الإسرائيلي في تقريره أمام أعضاء مجلس الأمن أن قرية شقرا تحولت إلى معقل لحزب الله حيث أصبحت مبان القرية إلى مخزن لأنشطتهم بما في ذلك قاذفات الصواريخ.

وادعى، لقد نشر حزب الله هذه الأسلحة بجانب المدارس والمؤسسات العامة الأخرى ما يعرض المدنيين الأبرياء إلى مخاطر جمّة! نحن نطالب بـ"إزالة" حزب الله من جنوب لبنان على حد زعمه.

وعرض دانون على أعضاء مجلس الأمن إحصاءات، قال إنها تبيّن أن "حزب الله لديه المزيد من الصواريخ تحت الأرض في لبنان".

وأوضح أنه عند تبني قرار مجلس الأمن 1701 لعام 2006 والداعي إلى وقف القتال بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، كان لدى الحزب 7000 صاروخ واليوم أصبح له أكثر من 120 ألف صاروخ تستهدف المناطق السكنية الإسرائيلية.

وخاض حزب الله حربا استمرت 34 يوما ضد "إسرائيل" عام 2006، وتصنفه الأخيرة كمنظمة "إرهابية".

114-2

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة قبل نهاية العام


استقالة السفيرة النرويجية لدى العراق والأردن على خلفية صلاتها بجيفري إبستين


حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!