عاجل:

بالفيديو: آل سعود.. والقبر الوحيد الذي نجا من مأساة 8 شوال!

الأربعاء ١٣ يوليو ٢٠١٦
٠٨:١٥ بتوقيت غرينتش
السعودية (العالم) 2016/7/13- يصادف الثامن من شوال ذكرى هدم السعودية الآثار الاسلامية وأضرحة ائمة أهل البيت "عليهم السلام" والصحابة في البقيع بالمدينة المنورة عام 1344 للهجرة وسط موجة استنكار إسلامية وخشية التطاول على مرقد النبي الاكرم "صلى الله عليه وآله وسلم".

الثامن من شوال يصادف ذكرى هدم السعودية الآثار الاسلامية في مقبرة بقيع الغرقد بالمدينة المنورة التي تعد المقبرة الرئيسة لأهل المدينة المنورة منذ عهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومن أقرب الأماكن التاريخية إلى المسجد النبوي.

"ازالة واخفاء الآثار والمقدسات الاسلامية"

ما أن وصل آل السعود الى السلطة في الحجاز مجددا عن طريق قيام عبد العزيز آل سعود باغتيال حاكم الرياض ذبحا بالسيف، حتى وصلت حملاتهم إلى المدينة المنورة، وبدأوا يبحثون عن دليل وذريعة لهدم قبر النبي وقبور الصحابة.

وخوفاً من غضب المسلمين وتبريراً لعملهم استفتوا علماء المدينة المنورة حول حرمة البناء على القبور والذين اضطروا لاقرار هذا العمل تحت التهديد والترهيب في فتوى نشرتها صحيفة ام القرى نزولا عند رأي الحركة الوهابية.

وفي الثامن من شوال عام 1344 للهجرة هدم عناصر الحركة الوهابية وآل سعود اضرحة ائمة اهل البيت "عليهم السلام" في بقيع الغرقد وهم: الحسن المجتبى وعلي السجاد ومحمد الباقر وجعفر الصادق "عليهم السلام".

كما هدموا القباب التي كانت مبنية في البقيع على قبور اهل بيت النبي والصحابة بداعي أنها مظهر للشرك ومن بينها قبة السيد إبراهيم ابن النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" وقبة أزواج وعمات النبي وقبة حليمة السعدية مرضعة النبي وقباب عدد من الصحابة وابناء الائمة عليهم.

وبالوقت نفسه توجهوا الى قبر الرسول الأكرم "صلى الله عليه وآله" محاولين هدمه، لولا المظاهرات والاستنكارات التي عمت الدول الإسلامية والعربية تنديدا بجرائم آل سعود.

"طمس معالم وتراث الحضارة الاسلامية"

وقال آية الله السيد علي خامنئي قائد الثورة الاسلامية في ايران: ""في الامة الاسلامية اشخاص يحملون افكاراً خبيثة ومتحجرة ومتخلفة وخرافية، تعتبر تجليل عظماء صدر الاسلام شركاً وكفراً، وهذه مصيبة وهم نفس الاشخاص الذين قام اسلافهم بهدم قبور أئمة البقيع، ولو لم تعم الاحتجاجات العالم الاسلامي لقاموا بهدم مرقد النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" ايضاً".

هذا ولم تكن تلك الواقعة فعلتهم الأولى فقد قاموا بعملية تدمير للآثار الاسلامية بالمدينة المنورة عام 1220.

ان خطورة ما يقوم به آل سعود والحركة الوهابية تكمن في انها تأتي ضمن سياق مخطط للقضاء على المعالم التاريخية ذات الأهمية الدينية التي تعد دليلا محسوسا على الفترة التأسيسية في الحقب الإسلامية المختلفة لاسيما صدر الاسلام، ما يفضي الى طمس الهوية الاسلامية ومحو تاريخها الحافل في الجزيرة العربية.

103-2

0% ...

آخرالاخبار

من خلف العدسة إلى أمام الشهادة: رحلة حسام زيدان الإعلامية


حرس الثورة: لن تنعم المنطقة بالسلام إلا بمحو الكيان الصهيوني


لبنان.. نقابة الإعلام تدين بشدة جريمة استهداف مراسل قناة العالم


من عبد الناصر إلى حزب الله.. إستمرارية المشروع الأمريكي في لبنان


قائد الثورة يحذر: العدو يسعى حاليا لإحداث الوقيعة من اجل تعويض هزائمه


الإعلام الخارجي الإيراني ينعى الزميل حسام زيدان


وداعا للزميل الشهيد حسام زيدان


الاعتداء على بندرعباس.. تصعيد أميركي جديد في مضيق هرمز + فيديو


السيد مجتبى الخامنئي: النعمة العظيمة للوحدة الوطنية تعد من أهم عوامل الظفر والنصر في مواجهة الشيطان الأكبر


السيد مجتبى الخامنئي: من المتطلبات الالتفات الذكي والثوري إلى موقع إيران الجديد في المنطقة والعالم


الأكثر مشاهدة

وزير الدفاع اليمني: أصابع مجاهدينا الأبطال لا تزال مشدودة على الزناد، وعقولنا تبتكر كل يوم وسائل جديدة للمواجهة والتطوير العسكري


إردوغان لبزشكيان: تركيا ستواصل تقديم الدعم للمحادثات


الصحة اللبنانية: 31 شهيدا و40 جريحا بغارات إسرائيلية على برج الشمالي وكوثرية الرز وحبوش ومعركة وسلعا بالجنوب


الرئيس الإيراني: عيد الأضحى يحمل رسالة الكرامة وعدم الخشية من فراعنة العصر


الصين: أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يُعرض على مجلس الأمن


باقري يلتقي مستشار الأمن الوطني العراقي في موسكو


القوات المسلحة اليمنية: أصابع مجاهدينا ما تزال مشدودة على الزناد


سماع دوي انفجار قوي في بيروت وضواحيها


صحيفة "ذا إنترسبت": أرقام البنتاغون بشأن الخسائر في الحرب ضد إيران قد زادت ونقصت دون أي تفسيرٍ واضح


"ذا إنترسبت": المسؤولون الأمريكيون لم يردوا بعد على طلبنا للحصول على معلوماتٍ حول هذا التضارب في عرض الأرقام


"ذا إنترسبت": وزارة الحرب الأميركية تُخفي عدد الجنود الذين قُتلوا وجُرحوا في الحرب ضد إيران