عاجل:

أردوغان احتضن "داعش و النصرة" وكل تنظيمات الإرهاب

الأربعاء ١٣ يوليو ٢٠١٦
٠٨:٢٠ بتوقيت غرينتش
أردوغان احتضن أكد رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي كمال كليتشدار أوغلو أن رئيس النظام التركي رجب طيب اردوغان قام باحتضان تنظيمي “داعش” و”النصرة” وكل التنظيمات الارهابية وتقديم كل انواع الدعم والحماية لها منذ بداية الأزمة في سوريا.

وقال كليتشدار اوغلو في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه “إن حكومات العدالة والتنمية وكل الاجهزة الامنية والاستخباراتية وبتعليمات من أردوغان كانت على علاقات وطيدة مع تنظيم “داعش” الذي كان يحصل على كل احتياجاته من تركيا” مشيرا إلى أن لتنظيم “داعش” المئات من الخلايا النائمة وبعلم اجهزة الامن التركية التي لم تتدخل للقضاء على هذه الخلايا التي نفذت العديد من العمليات الارهابية في تركيا وآخرها تفجيرات مطار اسطنبول.

وكان رئيس تحرير موقع “خبردار” الإخباري التركي سعيد صفا أكد أمس الأول أن المئات من الأتراك الذين التحقوا بصفوف تنظيم “داعش” الإرهابي عادوا من سوريا والعراق إلى تركيا وقاموا بتشكيل تنظيم خاص بهم وبعلم أجهزة الأمن والمخابرات التركية.

وتطرق كليتشدار اوغلو الى تصريحات اردوغان في موضوع تجنيس اللاجئين السوريين وقال: “إن أردوغان سبب الازمة اساسا فلولا تدخله السافر في سوريا لما كان الآن في تركيا أي لاجئ”.

109-2

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الإسلامية في إيران: إستهدفنا مراكز التجمع والإسناد القتالي للصهاينة في الجليل الغربي وحيفا وكفركنا والكريوت


الطاقة الذریة الايرانية تعتبر صمت الوكالة الدولية تواطؤا مع المجرمين


جونسون: مجريات هذه الحرب تتناقض مع روايات ترامب ووزارة الحرب، الذين يضللون الشعب الأمريكي


جونسون: أمريكا فقدت خط دفاعها الرئيسي ضد الصواريخ الباليستية الإيرانية


المسؤول السابق في CIA لاري جونسون: إيران دمّرت 13 راداراً بقيمة مليارات الدولارات


واشنطن عاجزة عن الخروج من الحرب.. وإيران صامدة


موقع "حدشوت بزمان" العبري: من بين الصواريخ التي أُطلقت صواريخ انشطارية المصممة لتضليل منظومات الدفاع الجوي وزيادة مساحة الاستهداف


إعلام العدو: دوي انفجارات متتالية في حيفا والكرمل ومجمع "الكريوت" الاستيطاني ومدن ومستوطنات ومناطق واسعة في شمال فلسطين المحتلة وفي الجولان السوري المحتل


قاليباف ساخراً من الادعاءات الأميركية: يا للعجب.. يا له من تقدم مذهل.. عباقرة حقاً


قاليباف: الأميركيون خفضوا مستوى هذه الحرب إلى "مهلاً! هل يمكن لأي شخص العثور على طيارينا؟ رجاءً..