عاجل:

الجعفري يحتج على الجبير والسبهان وجها لوجه.. ماذا قال لهما؟

الجمعة ٢٢ يوليو ٢٠١٦
٠٦:٠١ بتوقيت غرينتش
الجعفري يحتج على الجبير والسبهان وجها لوجه.. ماذا قال لهما؟ أبلغ وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري، نظيره السعودي عادل الجبير وسفير السعودية لدى بغداد ثامر السبهان رفض العراق "القاطع" لتصريحات صادرة عنهما تخص شؤونا عراقية داخلية.

وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد جمال في بيان صدر، اليوم الجمعة، بحسب السومرية نيوز إن الجعفري التقى الجبير والسبهان على هامش الاجتماع الوزاري لدول التحالف الدولي ضد "الإرهاب"، مشيرا الى أن الجعفري أكد لهما "رفض العراق القاطع وانزعاجه من التصريحات الصادرة عن الخارجية السعودية وسفارتها في العراق، والتي مثلت تدخلا غير مقبول في الشأن العراقي ومحاولة لخلط الاوراق".

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير دعا إلى "تفكيك" الحشد الشعبي، زاعما انه يقوم بـ"تأجيج التوتر الطائفي".

وزعم السفير السعودي لدى العراق ثامر السبهان، في تصريحات سابقة، أن السفارة السعودية طلبت من حكومة بغداد عربات مصفحة بعد مزاعم تهديدات تعرضت لها وأنها لم تستلمها إلى جانب معدات أخرى منذ أكثر من 6 أشهر.

وزعم السبهان الذي اتهمته جهات رسمية في بغداد اكثر من مرة بالتدخل في الشأن الداخلي العراقي: "ان هناك تحريضاً من عدة تيارات سياسية، وأن تهديدات وصلت للسفارة وطلبنا من السلطات العراقية اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بالحماية" على حد تعبيره.

106-5

0% ...

آخرالاخبار

أصفهان تشهد استمرار الحضور الجماهيري في مسيرات الوحدة والصمود


انقلاب داخلي على ترامب.. حلفاؤه السابقون ينضمون لدعوات الإقالة


خريطة طريق من 10 نقاط.. ما هي الخطة التي فرضتها إيران على ترامب؟


باكستان تدعو إيران وأمريكا إلى إسلام آباد لاستكمال المفاوضات


الجمهورية الإسلامية الإيرانية: من أبريل الاستقلال إلى أبريل الوعد الصادق


صحيفة "معاريف" العبرية: 41 يوماً من القتال و5,000 مبنى مدمر انتهت بانتصار إيراني ساحق وقريباً سيعود حزب الله أقوى مما كان


صحيفة "معاريف" العبرية: تبدو إيران وحلفاؤها الطرف الوحيد الذي يخرج منتصراً من هذه المواجهة


غارة إسرائيلية استهدفت سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية في بلدة قبريخا جنوب لبنان


مظاهرات واحتفالات في العاصمة العراقية بغداد بعد إعلان توقف الحرب وعدم تحقيق امريكا والاحتلال لأهدافهما


في أربعينية القائد الذي استُشهد واقفاً…