عاجل:

تحرير أحد أحياء منبج وتقدم نحو مركزها

الأحد ٢٤ يوليو ٢٠١٦
١٢:٣٢ بتوقيت غرينتش
تحرير أحد أحياء منبج وتقدم نحو مركزها حرر مقاتلو مجلس منبج العسكري حي البناوي الواقع في الجهة الجنوبية لمدينة منبج، صباح الأحد 24 يوليو/ تموز، فيما تستمر الاشتباكات في حي الكجلي شرق حي البناوي.

وتتواصل معركة تحرير مدينة منبج من عناصر داعش لليوم الـ 54، وحسب وكالة أنباء "هاوار" الكردية، فإن قوات مجلس منبج العسكري حررت صباح الأحد حي البناوي بعد اشتباكات عنيفة قتل خلالها 20 داعشيا.

وبعد تحرير حي البناوي، تقدمت القوات شرقا باتجاه حي الكجلي الواقع جنوب شرق المدينة، واندلعت اشتباكات عنيفة بين المقاتلين وعناصر داعش، وحسب الوكالة قتل حتى الآن 31 عنصرا من داعش في الحي.

وأفادت "هاوار" بأن مقاتلي منبج تمكنوا من تدمير عربتين مفخختين لداعش في الجهة الجنوبية للمدينة، قبل الوصول إلى أهدافهم.

ومن جانب آخر، اندلعت اشتباكات بين مقاتلي منبج وداعش في شمال غرب حي الحزاونة، وسط تقدم المقاتلين باتجاه مركز المدينة.

كما أفادت الوكالة بإسقاط طائرة استطلاع تابعة لداعش وبإفشال هجوم للتنظيم من 3 محاور بهدف فك الحصار عن مقاتليه داخل منبج، وأكدت الوكالة أن 14 جثة من قتلى التنظيم الـ37 وقعت في أيدي مقاتلي سوريا الديمقراطية.

وكان مقاتلو داعش نفذوا هجوما في منتصف الليل على قرية عوسجلي الواقعة جنوب غرب منبج، وهجوما آخر على قرية زونغل الواقعة شمال غرب منبج، وكذلك على تل أم السراج الاستراتيجي الواقع جنوب مدينة منبج.

106-3

0% ...

آخرالاخبار

شمخاني : لا نحصر جغرافيا المواجهة في البحر فقط وقد أعددنا أنفسنا لسيناريوهات أوسع وأكثر تطوراً


شمخاني : رسالتنا واضحة وأي تحرك ينم عن نية عدائية من جانب العدو سيواجه برد متناسب وفعّال ورادع


ممثل قائد الثورة في مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني: الأولوية المطلقة الآن هي الجاهزية الكاملة لردع أي تهديد


وسائل إعلام إسرائيلية: قلق في "إسرائيل" من إمكانية إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يتناول المسألة النووية فقط


الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت محيط قرى الزهراني جنوب لبنان


ترامب: إيران هي الوحيدة التي تعرف آخر أجل حددته لها للتوصل إلى اتفاق


العين الإسرائيلية على التهديدات الأمريكية والرد الإيراني


إنترفاكس: بوتين اجتمع بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني


من لندن إلى أوتاوا… ترامب يحذر حلفائه من التعامل مع الصين


طهران: لا للحرب ولكن الرد حاسم.. ومساع لاحتواء التوتر مع واشنطن