مؤكداً ان "سلطات البحرين تريد شطب المكون الشيعي من العمل السياسي"

درويش: الملك يتحمل مسؤولية التصعيد الخطير في البحرين

الجمعة ٢٩ يوليو ٢٠١٦
٠٢:٣٣ بتوقيت غرينتش
بيروت (العالم) - ‏29‏/07‏/2016 – اعتبر المسؤول الإعلامي في منتدى البحرين لحقوق الانسان باقر درويش أن الملك البحريني يتحمل مسؤولية التصعيد الخطير الاخيرة في البلاد، محذرا من أن هذا التصعيد سوف يقود الى احداث تداعيات بالغة الخطورة على الداخل والخارج.

وقال درويش في حوار مع قناة العالم الإخبارية الجمعة: من الواضح ان السلطة لديها قرار بالذهاب بعيدا في استهداف حالة الوجود الشيعي وهو المكون الوطني الرئيسي في البحرين، من خلال سعيها لإنتهاك حق استقلالية الشأن الديني وفرض سيطرتها على الخطاب والمنبر الديني والشعائر الدينية، بإعتبار ان ما يجري اليوم، كل وضع الطائفة الشيعية في البحرين اصبح مستهدفا في السلطة.

واضاف: الموضوع ابعد من قضية فقط منع صلاة الجمعة واستهداف شعيرة الخمس وارتكاب انتهاكات الحريات الدينية خصوصا بعد محاكمة ابرز زعيم للطائفة الشيعية في البحرين ودول مجلس التعاون آية الله الشيخ عيسى قاسم، السلطة تريد ان تشطب هذا المكون من خارطة العمل السياسي، تبعده تقصيه تلغيه من اية مساحة للعمل، وإلا لا يمكن تبرير منع هذا الحق المكفول في القانون الوطني وفي القانون الدولي في ممارسة شعيرة دينية او ممارسة حق صلاة او حق القاء خطبة الجمعة او حق الخمس والزكاة والى كافة هذه الاشكال المكفولة في القانون الدولي.

وتابع درويش: السلطة تريد ان تذهب نحو منزلق سياسي وامني بالغ الخطورة في البحرين خصوصا بعد توجيهها ضربات قاسية للعمل السياسي والحقوقي والمجتمعي، وليس بعيدا ما حدث بعد حل جمعية الوفاق والتوعية والمجلس الاسلامي العلمائي وغيرها من هذه المؤسسات.

الملك البحريني يتحمل مسؤولية التصعيد

وحمّل درويش الملك البحريني المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير في البلاد، محذرا من ان هذا التصعيد سوف يقود الى احداث تداعيات بالغة الخطورة على الداخل والخارج.

وقال: بطبيعة الحال اي سعي لتحقيق الاستقرار السياسي في البحرين من دون احترام المرجعيات الدينية واحترام الحقوق والحريات الاساسية وحق المواطنين في التجمع السلمي وحق المواطنة وغيرها من الاشكال الحقوقية والانسانية، لا يمكن ان يتحقق الاستقرار السياسي في البحرين من دون ضمان حصول المواطنين على هذه الحقوق والمصالحة الوطنية لا يمكن ان تجد طريقها عبر آليات القمع الرسمي.

واضاف درويش: خمس سنوات فشلت فيها السلطة بتفعيل خياراتها الامنية، الآن ليست هنالك ارادة رسمية داخلية لدى السلطات البحرينية بإحداث حل جذري للأزمة، هي تريد ان تضرب العمل السياسي والمجتمعي والحقوقي وتشطب هذا المكون، ولا تريد ان توفر هذا المستوى من الحقوق للمواطنين.

وتابع: ولذلك لم يبق امامها سوى تفعيل المعالجات الامنية التي بطبيعة الحال تكون لها تركة ثقيلة جدا على مستقبل العدالة الإنتقالية في البحرين، وتركة ثقيلة على طبيعة اشكال المصالحة ان وجدت طريقها في المستقبل.

3ـ 108

0% ...

آخرالاخبار

خطوات بسيطة تحميك من الاكتئاب وتحافظ على صحة دماغك


حماس ترد على نتنياهو: سلاح المقاومة قرار وطني..لن يُسلم طالما بقي الاحتلال


تقنيات الليزر المحلية تكسر احتكار صناعة المعدات المتطورة


الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة