عاجل:

مجتهد يكشف:الملك سلمان وابنه..خمر..مخدرات..دعارة..ماذا يحدث بالمغرب؟

الجمعة ١٢ أغسطس ٢٠١٦
٠٥:١٤ بتوقيت غرينتش
مجتهد يكشف:الملك سلمان وابنه..خمر..مخدرات..دعارة..ماذا يحدث بالمغرب؟ نشر المغرد السعودي الشهير على “تويتر”، “مجتهد”، سلسلة تغريدات عن تكاليف زيارة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وأكثر من 4000 مرافق الى مدينة طنجة المغربية.

وقال مجتهد: “في الوقت الذي يرابط شبابنا تحت النار يعيش الملك سلمان وابنه محمد واكثر من 4000 مرافق حياة بذخ خرافية وفساد ومجون تجاوز كل ما يخطر في البال”.

وأضاف: “المستوى الأول من الوفد (العائلة والمقربون جدا) يقيمون مع الملك وابنه محمد في ثلاث قصور فخمة في طنجة كل قصر يكاد يكون قرية كاملة بخدماتها”.

وتابع: “ومحمد بن سلمان لم يكتف بذلك بل يبني حاليا في طنجة قصرا منيفا يتفوق في فخامته على قصر “دلما بهجة” في تركيا وربما تزيد تكلفته عن مليار ريال”.

ويوضح “مجتهد”: “الدائرة الثانية هم أصدقاء ابن سلمان المقربين وألوية الجيش والحرس الملكي وهؤلاء يشغلون مئات الفلل السياحية في منطقة الرميلات وطريق إشقار. والدائرة الثالثة هم الأخوياء وكبار موظفي الديوان الملكي وشخصيات هامة لكنهم أقل حظوة من السابقين وهؤلاء يشغلون فيلل فندقية تابعة لفندق فرح طنجة. والدائرة الرابعة هم بقية الوفد من موظفين عاديين وأصدقاء الأصدقاء ومن التحق بالرحلة بالواسطة فهؤلاء يشغلون أكثر من ثمان فنادق حجزت معظم غرفها”.

وقال: “من هذه الفنادق فندق فرح طنجة وكنزي سولازور وموفنبيك ورويال تيوليب وهيلتون طنجة وهليتون غادرن وحوالي نصف فندق المزة الخ”.

واستؤجرت آلاف السيارات بسائقيها يتناوبون عليها 24 ساعة ووزعت على عدة مستويات على غرار السكن طبقا لنوعية من يسخدمها وفقاً لــ”مجتهد”.

ويقول المغرّد الشهير: “فالدائرة الأولى رولزرويس وبنتلي والثانية مرسيدس مايباخ و٦٠٠ والثالثة بيجوهات وأمثالها من الأقل فخامة والأخيرة باصات مرسيدس للنقل الجماعي”.

وبحسب ما جاء في تغريداته فقد طلب الديوان الملكي من الفنادق والفلل والسيارات حجزها للمدة كاملة بما فيها أسبوعين قبل وصول الوفد واسبوعين بعد مغادرته في نهاية اغسطس، وبما أن الملك وصل تقريبا منتصف يوليو وسيغادر نهاية اغسطس فتكون الفنادق والفلل والسيارات حجزت شهرين ونصف كاملة أي ما يساوي 75 يوما.

وبتقدير عدد الغرف والسيارات تصل التكلفة اليومية للسكن والسيارات فقط حوالي 40 مليون ريال يضاف لها 10 ملايين معيشة فتصل 50 مليون على أقل تقدير.

وذكر “مجتهد” أنه اذا حسبنا التكلفة على مدار 75 يوما تكون تكلفة رحلة الملك ما بين 4 و 5 مليار ريال، أي ما يعادل ميزانية رواتب 40 الف جندي لسنة كاملة. هذا سوى تكاليف الوضع المخجل للوفد السعودي هناك من حيث الفساد الأخلاقي والخمر والمخدرات والدعارة إلى درجة ضج منها أهل طنجة أنفسهم بلا مبالغة.

وقال: “وقد انكبت على طنجة كل داعرات المغرب تقريبا وذلك لأن الواحدة منهن تدخل في الليلة الواحدة ما يساوي وظيفة ممرضة في المغرب لمدة سنة كاملة”.

وهنا تساؤل غريب -بحسب مجتهد-: “فهمنا أن يصحطب ابن سلمان معه كبار ضباط الحرس الملكي لكن ما معنى أن يصطحب ألوية في الجيش بينما الحرب على أشدها في اليمن ؟”.

وأضاف: “وقد ازدحمت كازينوهات ومراقص طنجة بشخصيات كبيرة في الدفاع والحرس الملكي والديوان والاخوياء الخ أما كبار الكبار فنشاطهم مستور في القصور”.

وختم سلسلة تغريداته هذه بالقول المختصر:"مليارات تبعثر في المغرب على الفساد والمجون، والحرب على أشدها في اليمن! السؤال: هل نستحق النصر ونحن على هذه الحال؟"

وكانت وسائل إعلامٍ مغربيّة تحدثت عن أنّ زيارة الملك سلمان وحاشيته لمدينة طنجة، تأتي بهدف الاحتفال بزفاف أحد أبنائه، وسيحضر الملك محمد السادس وعقيلته الأميرة سلمى الحفل، الذي سيقام وفق التقاليد السعودية، مع إضافة بعض اللمسات المغربية.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس اللبناني جوزيف عون: إنّ اتصالاتنا الدولية تُطالب باستمرار بوقف الاعتداءات الإسرائيلية ولا يمكن أن يسلَم لبنان من دون سلامة جنوبه


وزارة الامن تعلن القبض على 16 من مثيري الشغب بالعاصمة طهران


نقل عناصر قسد الى عين العرب وسط هدنة طويلة.. وانسحاب أميركي محتمل


الاحتلال يداهم الضفة والقدس وسط تجدد القصف لقطاع غزة


الوضع الأمني المتقلب بمخيم الهول يحول دون دخول الأمم المتحدة اليه


المدعي العام الإيراني محمد موحدي: الرئيس الأميركي غير المنطقي والمتكبر ادعى أنه منع إعدام 800 شخص في إيران


ترامب يطلق مجلس السلام بصيغته.. وحذر أوروبي من شيطان ينتظرها


مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تبدأ بإقامة تحصينات داخل قاعدة تل أحمر غربي بريف القنيطرة الجنوبي


الاحتلال يُعلن انتهاء العملية العسكرية في مدينة الخليل عقب عدوان استمر أربعة أيام


وزير خارجية فرنسا: ليس لدينا أي تفاصيل بشأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأمين العام للناتو وترامب بشأن غرينلاند