عاجل:

لماذا يدافع ترامب عن حق حمل السلاح؟

الأربعاء ١٧ أغسطس ٢٠١٦
٠٤:٠٠ بتوقيت غرينتش
لماذا يدافع ترامب عن حق حمل السلاح؟ تشهد الساحة السياسية الأميركية حاليا انقساما واضحا حيال التعديل الثاني من الدستور الأميركي، والذي يعطي الحق للأفراد في امتلاك وحمل الأسلحة النارية.

فبينما عمل الحزب الديموقراطي، أكثر من مرة، على تعديل القانون ووضع قيود على الأسلحة، رفض الجمهوريون تلك الاقتراحات وعملوا على منع تشريعها بمجلس النواب.

ويرى الديموقراطيون أن سهولة شراء الأسلحة تسببت في حوادث لإطلاق النار بأماكن عامة، كان آخرها حادث إطلاق النار بأورلاندو، والذي راح ضحيته حوالي 49 شخصا.

ويخالف الحزب الجمهوري هذا الرأي، إذ يرى أنه لا توجد علاقة بين حوادث العنف وبين حق الشخص في الدفاع عن نفسه وممتلكاته باستخدام سلاح ناري.

فما هي قصة التعديل الثاني من الدستور الأميركي؟

    تاريخ التعديل الثاني

تمت صياغة نص التعديل الثاني عام 1791 عند كتابة دستور الولايات المتحدة، وترجع أهميته لكونه ضمّن وثيقة الحقوق والتي تضم 10 مواد تتعلق بالحريات الشخصية للأفراد.

ويذكر نص التعديل الثاني أنه "لا يجوز التعدي" على حق الأشخاص في حمل الأسلحة النارية، ما يضمن للمواطنين الأميركيين شراء وحمل الأسلحة النارية.

وتختلف التفسيرات بشأن التعديل الثاني، فبينما يرى البعض أنه صالح لكل زمان، يعتقد آخرون أنه كان ملائما لظروف الولايات المتحدة وقت كتابة الدستور، إذ كانت قد استقلت للتو من المملكة المتحدة وتعمل على توحيد الولايات تحت صفوفها، ما جعل توفير السلاح للأفراد للدفاع عن أنفسهم وعن ولاياتهم، أمرا منطقيا.

    جدل سياسي

وشهد مجلس الشيوخ الأميركي في شهر حزيران/يونيو هذا العام جدلا سياسيا حول مشروع قانون يفرض قيودا على بيع الأسلحة بعد اعتداء أورلاندو، إلا أنه قوبل بالرفض من أعضاء الحزب الجمهوري، والذي يشكل الغالبية في المجلس.

وانتقل هذا النقاش إلى ساحة الانتخابات الرئاسية الحالية، فبينما يدعم مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب عدم المساس بالتعديل الثاني، قالت مرشحة الحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون إنها ستعمل على "بذل مجهودات لمنع الأسلحة النارية من الوصول إلى الشخص الخطأ".

وأثار ترامب الأربعاء الماضي الجدل مجددا، بسبب تصريحاته الأخيرة التي دعا فيها أنصار حق حمل السلاح إلى الوقوف بوجه منافسته الديموقراطية، كما أكد أنها ستسعى لتغيير التعديل الثاني من الدستور الأميركي الذي يسمح بحمل السلاح.

وينقسم الأميركيون بين مؤيد ومعارض:

وكت هذا المغرد على تويتر يقول: "البنادق لا تقتل الناس، بل الأشخاص"​.

المصدر: الحرة

2

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تتوغل في الجنوب وتخطف مزارعين لبنانيين


بوتين يتوجه إلى بكين لتثبيت الشراكة مع الصين


مخبر: لقد عاد ترامب من الصين خالي الوفاض وما حصل عليه كان استقبالاً فاخراً بالحافلات والمواكب فقط


مخبر: تارة يقول ترامب إن رئيس وزراء باكستان تحدث معه وطوراً حكام دول عربية لوقف الهجوم على إيران وما يعنيه ذلك واضح لنا


مخبر: يطلق ترامب في كل يوم وعوداً وشعارات جديدة ثم يعود ويتراجع عنها


مستشار قائد الثورة في ايران محمد مخبر: أصبح ترامب أضحوكة العالم حتى أن المقربين يسخرون منه


'الصهيونية المسيحية' وأمريكا الترامبية


'نيويورك تايمز' تتوقع ردا ايرانيا بإطلاق مئات الصواريخ يوميًا على أي هجوم جديد


طهران تؤسس هيئة لإدارة ممر مضيق هرمز وتفرض تصاريح عبور


يديعوت احرنوت: ازمة الاحتياط في الجيش وصلت الى حد الانفجار


الأكثر مشاهدة

طهران وكوالالمبور تبحثان تعزيز التبادل الأكاديمي وحماية المراكز البحثية


قاليباف: الأحداث الأخيرة أظهرت أن الوجود الأمريكي في المنطقة يوفر الأرضية لعدم الاستقرار


عراقجي وفيدان يتباحثان هاتفيا حول التطورات الإقليمية الراهنة


محادثة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وفرنسا


الجنرال قاآني: دماء الشهيد الحداد ستلهم الأجيال الشابة في مسيرة القضية الفلسطينية


قائد الامن الداخلي الايراني: اعتقال أكثر من 6500 جاسوس وخائن للوطن منذ بدء الحرب المفروضة


إشارة سينمائية ساخرة من بقائي إلى ترامب: لا تعترف بالهزيمة ابدا!


تانكر تراكرز: ثلاث ناقلات نفط خاضعة للعقوبات تعبر خط الحصار الأمريكي المفروض على إيران


السفير الإيراني السابق لدى لبنان، مجتبى أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة


أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة وفي العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران


معاريف : البحرية الإسرائيلية تستعد لوقف سفن أسطول القادمة من تركيا باتجاه غزة خلال ساعات