عاجل:

هؤلاء هم أبرز قادة "داعش" الذين قتلوا خلال عامين

الأربعاء ٣١ أغسطس ٢٠١٦
٠٣:٣٧ بتوقيت غرينتش
هؤلاء هم أبرز قادة أعلن تنظيم "داعش" الارهابي، مساء الثلاثاء، مقتل الناطق الرسمي باسمه، "أبو محمد العدناني"، في غارة جوية بحلب.

ويُعد العدناني أحد أبرز ثلاثة قياديين قُتلوا خلال الأشهر الماضية، بعد القائد العسكري للتنظيم "عمر الشيشاني"، وعضو مجلس الشورى والقيادي البارز "أبو علي الأنباري".

وهؤلاء هم أبرز قادة تنظيم "داعش" الذين قُتلوا خلال العامين الماضيين:

"أبو علي الأنباري":
الرجل الثاني في تنظيم "داعش" لحين مقتله في آذار/ مارس الماضي، اسمه عبد الرحمن القادولي، وله عدة ألقاب، أبرزها "أبو علاء العفري".

مدرس فيزياء، وكان ضابطا في الجيش العراقي إبان حكم رئيس نظام البعث البائد "صدام حسين"، وتحول إلى الفكر التكفيري قبل عدة سنوات من الاحتلال الأمريكي للعراق.

غادر في تسعينات القرن الماضي إلى أفغانستان؛ ليشارك في المعسكرات التدريبية، قبل أن يعود ليقاتل الاحتلال الأمريكي في العراق.

سُجن في معتقل "بوكا" الشهير برفقة البغدادي والعدناني وغيرهم، وخرج بعد بدء الأزمة السورية، ليلتحق مباشرة بصفوف "داعش".

انتدبه البغدادي إلى سوريا؛ للوقوف على حال جبهة النصرة، فرع التنظيم في سوريا حينها، وأبلغ قيادة التنظيم بانحراف منهج "النصرة"، ليكون أحد أبرز أسباب الاقتتال بين الطرفين.

وتدرج "الأنباري" في المناصب مع تنظيم داعش، حيث عيّن مسؤولا ماليا للتنظيم، ونائبا لـ"البغدادي" في سوريا، وبعدها العراق.

فاضل الحيالي:
نعاه تنظيم "داعش" في تشرين أول/ أكتوبر الماضي، لقبه أبو مسلم التركماني أو "حجي معتز"، من مواليد قضاء تلعفر الواقع غرب الموصل.

ضابط سابق في الحرس الجمهوري لنظام البعث البائد، ويصف مقربون من التركماني أنه كان من أكثر الضباط ولاء للدكتاتور "صدام"، وأنه رجل حرب، وله ثقافة عسكرية واسعة، إلا أن فكر التركماني بدأ بالتغير في السنوات الأخيرة ما قبل الاحتلال، حيث بدأ يميل إلى الفكر السلفي التكفيري، ولكن دون الإفصاح عن ذلك بشكل علني.

اعتقل التركماني من قبل الأمريكيين، وأودع سجن بوكا الشهير. واستمر اعتقاله لفترة طويلة، إلا أنه خرج من السجن خلال فترة ولاية نوري المالكي، حيث يذكر من كانوا معه في السجن أنه كان كثير المشاكل، وعدائيا، لا يقبل الحوار، ويستخدم الضرب من أجل فرض رأيه، حسب قولهم.

يرى مراقبون لشؤون تنظيم "داعش" أن الحيالي أدخل العنصر التركماني إلى تنظيم "داعش"، وساهم في وصول التركمان إلى مناصب حساسة في التنظيم.

عمر الشيشاني:
واسمه الحقيقي طرخان باتيرشفيلي، ولد في العام 1986 في قرية بيركياني في وادي بانكيسي بجورجيا من أب نصراني، وخدم في الجيش الجورجي الخدمة الإجبارية بين عامي 2006 و2007.

وبعدما أنهى خدمته في أبخازيا، المتنازع عليها بين روسيا وجورجيا، وقّع بدايات عام 2008 عقدا لينضم إلى الجيش الجورجي في كتيبة الرماة.

وقالت شبكة "بي بي سي" الإخبارية، في وقت سابق، إن "عمر الشيشاني شارك في المعارك مع الجيش الجورجي ضد روسيا خلال حرب عام 2008، وتمت ترقيته إلى رتبة رقيب على إثرها، وتم تسريحه عام 2010؛ بسبب إصابته بمرض السّل".

قال تنظيم "داعش" إن الشيشاني تعرّض للتعذيب والمرض، حتى خسر إحدى رئتيه في السجن، وذلك بعدما تبرّأ من الجيش الجورجي والتحق بالجهاديين.

وأضافت "بي بي سي" أنه "في أيلول/ سبتمبر عام 2010، سُجن الشيشاني بتهمة شراء وتخزين السلاح، وحُكم ثلاث سنوات، إلا أنه أُطلق سراحه قبل انتهاء المدة؛ بسبب تدهور حالته الصحية".

وبعد مرور قرابة العام على بدء الازمة السورية، وصل الشيشاني ليشكل "جيش المهاجرين والأنصار"، قبل أن ينشق عنه ويبايع تنظيم "داعش" مع بداية العام 2013.

أبو نبيل الأنباري:
وسام عبد الزيدي "أبو نبيل الأنباري"، أو "أبو المغيرة القحطاني"، كان واليا لتنظيم "داعش" في ناحية العلم، قبل أن يرسله "البغدادي" ليتولى مسؤولية فرع ليبيا بالكامل، وقُتل في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي بغارة أمريكية.

اشتهر بخطبة له في جمع غفير لشيوخ وأبناء عشائر "جبور العلم"، حيث خاطبهم دون لثام، ودعاهم لتجنيد أبنائهم في صفوف تنظيم "داعش".

أنس النشوان:
أعلن تنظيم "داعش" عن مقتل "أبو مالك التميمي"، أحد أبرز قادته الشرعيين، في أيار/ مايو من العام الماضي، خلال المعارك ضد الجيش السوري وحلفائه في منطقة السخنة التابعة لمحافظة حمص.

"من الملاحظ ان أغلب قادة الصف الاول في "داعش" إما بعثيون أو درسوا الوهابية في السعودية"

ويعد النشوان من قيادات الصف الأول في "الميدان الشرعي"، كما يسميه تنظيم "داعش" الارهابي، رغم الفترة القصيرة التي أمضاها في التنظيم، حيث جاء إلى سوريا منتصف العام 2014 قادما من أفغانستان، التي قضى فيها ست سنوات من حياته أمضاها في صفوف تنظيم القاعدة.

النشوان الذي يحمل شهادة الماجستير في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء في الرياض، ظهر في إصدار "حتى تأتيهم البينة"، الذي حوى مشاهد ذبح لموظفين في كنيسة إثيوبية في ليبيا، ما أثار تكهنات حول منصبه في التنظيم.

ويعتلي أنس النشوان -الذي عُرض عليه العمل قاضيا في وزارة العدل السعودية- قائمة المطلوبين الأمنيين لدى وزارة الداخلية السعودية، حيث تم وضعه في المرتبة الثالثة بين 47 مطلوبا عدَّتهم الداخلية السعودية "خطرين جدا".

عثمان آل نازح:
داعية سعودي عيّنه تنظيم "داعش" "مفتي"، وظهر في إصدارات عديدة، إلا أنه اختفى فجأة، وأعلن عن مقتله مطلع العام 2015 بقصف على عين العرب/ كوباني.

أثار مقتل آل نازح شكوكا كبيرة لدى أنصار "داعش"، حيث لم تُنشر له أي صورة بعد مقتله، كما لم يقم التنظيم بنعيه بشكل رسمي، رغم المنصب الكبير الذي كان يتولاه.

وقدم آل نازح إلى سوريا بداية العام 2013، حيث انضم لفترة قصيرة لحركة أحرار الشام الارهابية، قبل أن يبايع تنظيم د"اعش".
                                                   
حصل آل نازح على شهادة الدكتوراه في أصول الفقه في السعودية، إلا أن دعاة سعوديين حذّروا منه بعد وصوله إلى سوريا، أبرزهم سليمان العلوان.

المصدر: وكالات + عربي21

0% ...

آخرالاخبار

إعلام عبري: صافرات الإنذار تدوّي في "المالكية" و"يفتاح" و"راموت نفتالي" في الجليل الأعلى خشية تسلُّل طائرات مُسيَّرة


رجال الإطفاء ينقذون 4 أفراد من عائلة واحدة إثر عدوان أميركي صهيوني على مبنى سكني شرق العاصمة الإيرانية طهران


رويترز عن رئيس البنك الدولي: حرب الشرق الأوسط سترفع التضخم وتقلص النمو


جيش الاحتلال يُنذر بإخلاء المنطقة البحرية بين رأس الناقورة ومدينة صور في جنوب لبنان؛ تمهيدًا لشن هجمات عليها


الحرس الثوري يستهدف حاملة الطائرات الاميركية "أبراهام لينكولن" بعدة صواريخ


الإعلام العبري يرصد تداعيات الحرب على مضيق هرمز وعملية إطلاق نار في اسطنبول


رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف: "سنقطع كل إصبع يُرفع كعلامة تهديد نحو الشعب الايراني"


استهداف المدارس.. العالم ترصد الأضرار التي لحقت بمدرسة ثانوية في طهران


نائب محافظة البرز للشؤون السياسية والأمنية والاجتماعية: استشهاد شخص وإصابة 11 في عدوان أمريكي صهيوني على خطوط سكك حديد البرز-زنجان


جبهة الاحتلال الداخلية: إطلاق صفارات الإنذار في 'تل أبيب' ووسط 'إسرائيل' إثر رصد صواريخ من إيران


الأكثر مشاهدة